عدد الرسائل: 6002 العمر: 54 الإقامة: ورقستان المهنة: مجرم حبر الهوايات: معاقرة الحبر ومقارعة الورق تاريخ التسجيل: 22/02/2007
موضوع: سميح القاسم في الجولان الأربعاء 20 مايو 2009, 8:28 pm
سميح القاسم في الجولان
عند الحديث عن الشاعر الكبير سميح القاسم لا بد من النظر الى الزمان والمكان فحتمية المناسبة تفرض نفسها باعتبارها زيارة خاصة يجب توثيقها من جانب ومن جانب آخر إيفاء هذا الكبير حقه. فمبادرة كريمة من المؤسسات الثقافية الوطنية في قرية بقعاثا(الأمل، الشباب، ضو القمر، تواصل) استقبل الجولانيون الشاعر الكبير سميح القاسم ضيفا كريما وذلك في قاعة مركز تواصل الثقافي في بيت الشعب بقعاثا. عند بوابة الاستقبال كان القاسم على موعد مع باقة ورود قدمتها الطفلة راما حسون،
ومع دخوله القاعة غنى له الحضور منتصب القامة أمشي
وبعد كلمات الترحيب قدم الشاعر تركي عامر رسالة شعرية برز فيها بعضا من مزايا الشاعر سميح القاسم ليرد علية القاسم باستعراض موجز لأحداث محلية ومتغيرات عالمية.
أرفقها بقصائد جميلة أطربت مستمعيه، بعد الفقرة الشعرية دارت محاورة أجاب فيها شاعرنا الكبير عن أسئلة بعض الحضور
بعد الوجبة الدسمة من الشعر كان لا بد من فقرة غنائية فكانت الواعدة تمارة الحلبي على موعد لتطرب وتبهج الحضور الذي تميز كما ونوعا وتنوعا...
الفقرة الأخيرة كانت مع المطرب صاحب الصوت الجبلي عقاب المغربي الذي غنى من كلمات القاسم فأطرب وأبدع ليكون ختامها مسك مع أغنية يا الجولان.
عرافة الحفل تناوب عليها كل من الانسه نور عماشة، أمية القيش، والسيد شوقي أبو شاهين. وبعد الحفل رافقت مجموعة من الشخصيات الشاعر الكبير سميح القاسم إلى مطعم الكرز حيث احتفلوا وإياة بعيد ميلادة السبعين. أسرة مركز تواصل الثقافي واللجنة المنظمة من كافة المؤسسات الداعية تتمنى للشاعر الكبير سميح القاسم دوام الصحة والعافية وعسانا أن نلقاة مجددا بالقادم من أيام.
عدد الرسائل: 6002 العمر: 54 الإقامة: ورقستان المهنة: مجرم حبر الهوايات: معاقرة الحبر ومقارعة الورق تاريخ التسجيل: 22/02/2007
موضوع: رد: سميح القاسم في الجولان الأربعاء 20 مايو 2009, 8:40 pm
في حديثه عن الخدمة الإلزامية القاسم: من يتطاول على الطائفة الدرزية سأقطع لسانه بحذائي
بانياس- قال الشاعر العربي الكبير سميح القاسم في معرض رده على تساؤلات الحضور في الأمسية الشعرية التي اقيمت في قاعة مركز تواصل في بقعاثا أول أمس السبت، قال: "إن الطائفة المعروفية قد عارضت التجنيد الإجباري ولم تكن حكومة إسرائيل بحاجة لموافقة هذا الشيخ أو ذاك". وأضاف القاسم أن المجندون الدروز في الجيش الإسرائيلي يشكلون أقل من خمس الجنود العرب المتطوعين بشكل عام ولهذا لا يجوز التعامل مع هذه القضية من منحى طائفي. وأضاف أن ظاهرة التطوع المؤسفة "تصعب علينا المعركة ضد التجنيد".
وقال القاسم أنه قد أوضح قبل سنوات لزعيم الحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان وليد جنبلاط أنه كان خاطئاً حينما دعى الى مؤتمر في عمان لمعارضة التجنيد الإجباري للدروز لأن ذلك ينمي النزعة الطائفية، وطلب منه بدلاً من ذلك عقد مؤتمر لمنع العرب من خدمة أذرعة الأمن الإسرائيلي دون التمييز بين طائفة وأخرى. وطالب القاسم في حديثه بعدم التطاول على الطائفة الدرزية أو اي طائفة أخرى قائلاً: "من يتطاول على الطائفة الدرزية سأقطع لسانه بحذائي".
الأمسية جاءت بمبادرة من المؤسسات الثقافية الوطنية في قرية بقعاثا (الأمل, الشباب, ضو القمر, تواصل)، وقد القى فيها الشاعر الكبير سميح القاسم عدداً من قصائدة التي نالت تصفيقاً كبيراً.
كما رافق الشاعر كل من الشاعرين "تركي عامر" و "سامي مهنا" من الجليل، وقد قدم الشاعر تركي عامر رسالة شعرية أبرز فيها بعضا من مزايا الشاعر سميح القاسم وخصوصية تجربته الشعرية.
الأمسية حضرها جمهور كبير من قرى الجولان والداخل الفلسطيني، وقد تضمنت كلمات ترحيبية وفقرات فنية مميزة، حيث قدمت الشابة الصغيرة "تمارا الحلبي" والتي لقبت بـ "اسمهان الجولان" وصلة غنائية أطربت الحضور، كما غنى الشاب "عقاب المغربي" مجموعة من الأغاني الوطنية التي الهبت حماس الجمهور.
المصدر: بانياس
_________________
تركي عامر حالم ورقستان
عدد الرسائل: 6002 العمر: 54 الإقامة: ورقستان المهنة: مجرم حبر الهوايات: معاقرة الحبر ومقارعة الورق تاريخ التسجيل: 22/02/2007
موضوع: رد: سميح القاسم في الجولان الأربعاء 20 مايو 2009, 8:47 pm
_________________
تركي عامر حالم ورقستان
عدد الرسائل: 6002 العمر: 54 الإقامة: ورقستان المهنة: مجرم حبر الهوايات: معاقرة الحبر ومقارعة الورق تاريخ التسجيل: 22/02/2007
موضوع: رد: سميح القاسم في الجولان الأربعاء 20 مايو 2009, 8:57 pm
* سميح القاسم، يا أبانا الذي في القصيدات، قلت في تكريم سابق: "ستحسدنا الأجيال القادمة على أننا عاصرناك". ولم يرق لبعضهم مروقي على مراقهم تكريمذاك. التّوبة، يا عمّي! فمن هذا السطر ومارق، سأعرض مسوّداتي على مصلحة تشخيص الريح ومفتي الديار القَلَقِيَّة، وفقط إذا أجيزت، سأنشرها على الملأ الأعلى (والأوطى والمتشامخ بينهما).
* ليس من السهولة بمكان أن تكتب (شو ما كان)، دون أن تتعرض مهرة حبرك (الفاعلة)، إلى محاولات قتل على خلفية "شرف" العائلة. فكيف إذا كتبت عن شاعر كبير، بكل المقاييس والقواميس، برغم أنف ما في الصحراء من جواميس وما للبحر من جواسيس؟!
* كيف أكتب، ولو سَتَّفْنا إصداراته الأربعة والخمسين فوق بعضها البعض، وتطوع تركي عامر (بسنواته الأربع والخمسين) أن يقف إزاءها، لوجدناها أطول بشبر على الأقل، ناهيكم عن مشهد القبّان؟! ولكم أن تضحكوا إذا ما استطعتم إلى ذلك سبيلا من أسنان (برعاية زيبرا أو كولغيت سيّان)؟! ما أصعب الكتابة! فإذا كتبت مدحا وإطراء، فأنت لا أكثر من متسلق، فضلا عن رشقك بوحل الطائفية. وإذا كتبت قدحا أو ذما، فأنت لا أقل من سافل، فضلاً عن رميك برصاص العمالة.
* سميح القاسم، من أكثر الشعراء العرب تجديدا وحدثنة وتجريبا وشيطنة. فهو، بدون منازع، ملك التلاعب بالألفاظ واللعب بالكلمات، توليدا وتوليفا واشتقاقا وتأليفا. هو هو في قصيدة العمود وقصيدة التفعيلة وقصيدة النثر، في السّربيّة والكولاج والحكاية والمسرحية، في المداخلة والمقالة والتوثيق والدراسة. وفي جميعها، يبقى الشاعر في سميح القاسم هو الغالب والمغلِّب، هالةً سحرية وحضورًا فاغما وكاريزما لا تُبارى. أما طريقته المميّزة في إلقاء القصيدة، فكأنك في حضرة مطرب سوبرانو محترف يشنف الروح بسمفونية طاعنة في الوجع، أو كأنك في حضرة متصوف مختلف يأخذ بيد القلب (والعقل معا) كسدورة غرائبية إلى ضفاف بحيرة فردوسية في أعالي النرفانا.
* يحبون أن يتحدثوا عن سميح القاسم (وإليه)، غير أن بعضهم يروح إلى السياسة أكثر منها إلى الثقافة. معظم الحوارات الصحافية مع هذا الشاعر، قلما تدور حول الشعر والقصيدة. سوادها يحوّم حول قضايا عامة، تحويما كسولا دون الدخول في اللحم الحي أو الحلم الميت. إما أن محاوري سميح القاسم، يذهبون إليه قبل ادخار مؤونة تكفيهم وجع السؤال. أو أنهم، لأسباب ليست حكرًا على كمبيوتر الغيب، غير معنيين به ظاهرة إبداعية لا يُشق لها عَنان ومدرسة شعرية لا يُكشط لها عنوان. أو أنهم يريدون فقط أن يسجلوا موقفا بأنهم حاوروا شاعرا بقامته.
* ليس عيبا أن نحب سميح القاسم العربي الفلسطيني (أولا) لأنه درزي أيضا. لكن العيب، كل العيب، في أن يكرهوا سميح القاسم العربي الفلسطيني (بامتياز) فقط لأنه درزي، ضاربين عرض الريح بعروبته الجامعة، وفلسطينيته الساطعة، وإنسانيته اليانعة (من قبل ومن بعد). عبثا يجد المتصفح (والمتفحص)، في مكتوبات سميح القاسم الشعرية والنثرية، نصا لا يفوح برائحة العروبة. وهي، عنده، عروبة حضارية بكل المعاني. سميح القاسم، في كل ما يكتب، عربي حتى الجنون، حتى الغياب عن الوعي. عربي في كل الفصول، في أقاليم الليل وأقاليم النهار. عربي حتى الحرية، حتى الحياة. ولن أقول "حتّى الموت"، لأنّ الشاعر العظيم قطعا لا يموت، بل يأخذ شكلاً آخر من أشكال القصيدة. والقصيدة، بوصفها نوعا من الأدب، فهي شكل من أشكال الأبد.
تركي عامر، حرفيش، الجليل، أيّار 2009
_________________
محمد عامر ورقستاني (ة)
عدد الرسائل: 244 العمر: 58 الإقامة: البقيعة المهنة: أعمال حرة الهوايات: القراءة تاريخ التسجيل: 09/06/2007
موضوع: سميح القاسم في الجولان الجمعة 22 مايو 2009, 4:50 pm
يا اخى ابا الحسن
إيمان أحمد ونوس مشرف (ة)
عدد الرسائل: 1145 العمر: 50 الإقامة: سورية المهنة: موظفة وصحفية الهوايات: القراءة، المشي، والكتابة بكل أشكالها تاريخ التسجيل: 26/06/2007
موضوع: رد: سميح القاسم في الجولان الجمعة 22 مايو 2009, 11:18 pm
لا أحد يستطيع إدارة الأحداث كما يديرها تركي عامر ولا يكتمل جمال المنقول سوى بحروف كلماتك التي تأخذنا لفضاءات الأمكنة التي تشير إليها أحسست وكأنني معكم في هذا المهرجان الرائع لكن المنيات تحملنا لنكون بالفعل معكم وأنتم تحتفلون بشاعرنا العربي الكبير سميح القاسم الذي سيبقى طالما بقيت العروبة نابضة سيبقى منتصب القامة بهي الطلعة عذب اللسان عميق الفكر والوجدان شكراً تركي عامر لما امتعتنا به من شعر وكلمات ترحيب.
حبيب فارس مشرف (ة)
عدد الرسائل: 1053 العمر: 56 الإقامة: لبنان ـ أستراليا المهنة: طالب الهوايات: قراءة، كتابة، فن، مسرح تاريخ التسجيل: 23/07/2007
موضوع: رد: سميح القاسم في الجولان الإثنين 25 مايو 2009, 2:13 am
تحيّة من أعمق أعماق محيطات الغربة والوجع الصريح أزفّها عبر زعانف الأمواج وأجنحة الريح للجولان للجليل لورقستان لتركي ولسميح فلولا تنفّسي أوكسيجين النظافة من رئتكم لاستقلت مذ ولادتي من أثقال عروبتي الخائبة عسايَ أريّح وأستريح حبيب
تركي عامر حالم ورقستان
عدد الرسائل: 6002 العمر: 54 الإقامة: ورقستان المهنة: مجرم حبر الهوايات: معاقرة الحبر ومقارعة الورق تاريخ التسجيل: 22/02/2007
موضوع: رد: سميح القاسم في الجولان الخميس 02 يوليو 2009, 4:31 pm
محمد عامر كتب:
يا أخى أبا الحسن
الله يعافيك، يا أبا الأمير. سميح القاسم قامة ثقافيّة شامخة تستأهل أكثر من ذلك بكثير.
_________________
تركي عامر حالم ورقستان
عدد الرسائل: 6002 العمر: 54 الإقامة: ورقستان المهنة: مجرم حبر الهوايات: معاقرة الحبر ومقارعة الورق تاريخ التسجيل: 22/02/2007
موضوع: رد: سميح القاسم في الجولان الخميس 02 يوليو 2009, 4:37 pm
إيمان أحمد ونوس كتب:
لا أحد يستطيع إدارة الأحداث كما يديرها تركي عامر ولا يكتمل جمال المنقول سوى بحروف كلماتك التي تأخذنا لفضاءات الأمكنة التي تشير إليها أحسست وكأنني معكم في هذا المهرجان الرائع لكن المنيات تحملنا لنكون بالفعل معكم وأنتم تحتفلون بشاعرنا العربي الكبير سميح القاسم الذي سيبقى طالما بقيت العروبة نابضة سيبقى منتصب القامة بهي الطلعة عذب اللسان عميق الفكر والوجدان شكراً تركي عامر لما امتعتنا به من شعر وكلمات ترحيب.
لا شكر على واجب، يا أمّ المازن.
وهل يُشكر التّلاميذ على تكريم الأساتذة؟! وهل يُشكر الأبناء على محبّة الآباء؟!
شكرًا لمدّنا أبدًا بطاقة روحيّة لا تنضب، وشكرًا لهذه المحبّة الغامرة.
_________________
تركي عامر حالم ورقستان
عدد الرسائل: 6002 العمر: 54 الإقامة: ورقستان المهنة: مجرم حبر الهوايات: معاقرة الحبر ومقارعة الورق تاريخ التسجيل: 22/02/2007
موضوع: رد: سميح القاسم في الجولان الأحد 05 يوليو 2009, 2:51 am
حبيب فارس كتب:
تحيّة من أعمق أعماق محيطات الغربة والوجع الصريح أزفّها عبر زعانف الأمواج وأجنحة الريح للجولان للجليل لورقستان لتركي ولسميح فلولا تنفّسي أوكسيجين النظافة من رئتكم لاستقلت مذ ولادتي من أثقال عروبتي الخائبة عسايَ أريّح وأستريح حبيب
سلامة قلبك، يا ابن الرّيح والتّاريخ. لا تسرسبنا بكم حزّ بطّيخ، متل ما هذاك سرسبنا بالصّواريخ. ههههههههههههههههه