عدد الرسائل: 5344 العمر: 54 الإقامة: ورقستان المهنة: مجرم حبر الهوايات: معاقرة الحبر ومقارعة الورق تاريخ التسجيل: 22/02/2007
موضوع: ورقستان تحاور حبيب فارس الخميس 13 أغسطس 2009, 12:36 am
استضافت "ورقستان"، في ما سلف أو سبق أو فرط (كوز رمّان)، كلاًّ من (مع حفظ الألقاب والتّسميات والأحوال المقامات، وحسب التّرتيب الكرونولوجيّ للاستضافات)، كلاًّ من: مجيد حسيسي زياد جيّوسي تركي عامر دينا سليم إيمان أحمد ونّوس، في حوارات حاولت أن تتناول بعضًا من سيرتهم ومسيرتهم. وها نحن، هنا الآن، نجدّد باب الحوار، لنستضيف الأخ والصّديق الشّاعر والكاتب اللّبناني المغترب في أستراليا، حبيب فارس (أبا الكريم). أتمنّى على الورقستانيّات والورقستانيّين من جميع الأطياف والأطراف والطّراطيف ألاّ يضنّوا علينا بالمشاركة، ولا أراكم الله سجينًا أو سجينة في خانة اليَك. والسّؤال الأوّل: حبيب فارس، بطاقتك الشّخصيّة، لو سمحت!
_________________
عقاب اسماعيل بحمد مشرف (ة)
عدد الرسائل: 1560 العمر: 67 الإقامة: لبنان المهنة: شاعر الهوايات: الأدب والشعر تاريخ التسجيل: 11/03/2007
موضوع: رد: ورقستان تحاور حبيب فارس الخميس 13 أغسطس 2009, 2:23 pm
الحالم يهدينا ويختار = العلم وباقة من الأفكار فارس نازل عالميدان = لا سيف ولا بيطلق نار **** أهلا وسهلا بإطلالة غنية بالفكر ابو شوقي
عدلة شداد خشيبون مشرف (ة)
عدد الرسائل: 1036 العمر: 44 الإقامة: البقيعة ـ قانا الجليل المهنة: معلمة تربية خاصّة/معلمة لغة عربيّة ثانويّة/مشخّصة أكاديميّة الهوايات: الكتابة والمطالعة تاريخ التسجيل: 22/05/2007
موضوع: رد: ورقستان تحاور حبيب فارس الخميس 13 أغسطس 2009, 9:37 pm
حبيب فارس مساؤك سعيد حدثني لو سمحت عن شيء تحنّ إليه من طفولتك
عدد الرسائل: 5344 العمر: 54 الإقامة: ورقستان المهنة: مجرم حبر الهوايات: معاقرة الحبر ومقارعة الورق تاريخ التسجيل: 22/02/2007
موضوع: رد: ورقستان تحاور حبيب فارس الجمعة 14 أغسطس 2009, 11:14 am
أمّا سؤالي الثّاني: الصّديق الشّاعر حبيب فارس، قبل أن نروح إلى إبداعك (شعرًا ونثرًا) وإلى غربتك ولا سيّما الرّوحيّة، أتمنّى عليكم: (1) أن تطلعونا على نشأتكم في أسرة عربيّة إسلاميّة شيعيّة في الجنوب اللّبناني. (2) كيف (ومتى) تعرّفت إلى الفكر الماركسيّ؟! (3) هل ما زلت متمسّكًا بالدّيالكتيك؟!
_________________
حبيب فارس مشرف (ة)
عدد الرسائل: 1051 العمر: 56 الإقامة: لبنان ـ أستراليا المهنة: طالب الهوايات: قراءة، كتابة، فن، مسرح تاريخ التسجيل: 23/07/2007
موضوع: رد: ورقستان تحاور حبيب فارس الجمعة 14 أغسطس 2009, 1:17 pm
الصديق الشاعر انطوان القزّي، رئيس تحرير صحيفة "التلغراف" العربية – الأسترالية، أخذ صورة مشتركة له ولي منذ أربعة أشهر وهو ما يزال ينتظرني لإنجاز المقابلة في صحيفتة والتي ربما لا تستغرق أكثر من ساعتين، وبـتّ مضطراً لأطلب تصويرنا من جديد، لأنه حين يأتي موعد الفرج، سنكون زدنا شيباً وصلعاً. وأنا في خضمّ "البحبشة" عن أعذار أقبح من ذنوب، إذا بك أبا الحسن تضعني على "السبوتّ" دون عناء السؤال !
أمّا وقد فعلتها الآن، فأمري لله ولك ولكل الأحبة "الورقستانيات والورقستانيين"، بأمل أخويّ صادق أن تمهلوني بالإجابة قدر المستطاع، لا لشيء سوى لأنني لا أريد أن أرسب في وظائفي الجامعيّة، في عمر لم يعد يحتمل الرسوب والمزيد من خيبات الأمل.
ولا يسعني إلاّ أن أشكر "ثعلبنا الشعري" وحالمنا الورقستاني على هذه اللفتة الكريمة، راجياً ألاّ ينتهي هذا الحوار إلاّ وأنا "منشور عصنوبر بيروت"، فلا شيء مخبّأ عندي و"يللي مغرّق ما بيخاف من المزراب"!
عن سؤالك الأوّل أبا الحسن:
أنا مثلك من نواحٍ وأختلف عنك من نواحٍ أخرى. مثلك بأنني "كتلة بيولوجيّة" تكوّنت بفضل نزوة والديّة، لتخرج إلى هذا العالم في الرابع من نيسان عام 1953 في بلدة عيترون "عثرون" العاملية – الجليلية. "لبطها" العزرائيليون وأزلامهم الإقطاعيون السياسيون أول "لبطة" عام 1969 لتحلّ ضيفة على أخوتها من "معثرين" فلسطينيين ولبنانيين وسوريين... في "حزام البؤس" المحيط بعاصمة العرب آنذاك بيروت، وتحديداً في "رأس الدكوانة" أحد أطراف مخيم "تل الزعتر". بعد سنوات خمس "لبطها" نظام الأربعة بالمئة الطوائفي الميليشياوي "لبطة" أعنف ضمّتها إلى ملايين المهاجرين، أي المهجّرين الذين يطيب لأرباب ذلك النظام تسميتهم على طريقة الغش والإحتيال اللبنانية بـ"المغتربين"، فإذا بي في مجتمع غالبيته العظمى من "الملبوطين" من كل أنحاء وأطياف العالم، بعد أن "لبط" من تبقى من السكان الأصليين، ليعيشوا في صحراء عالم يسمّى زوراً وبهتاناً بـ "المتحضّر".
يومها كان عمري 21 عاماً، وكنت أعتقد أنني "سأشيل الزير من البير"، سأستفيد من "الفرصة"، سأكمل دراستي، و"سأغيّر العالم" من هنا! بعد عام اندلعت "الحرب الأهلية" وبعدها بعام آخر "لُبِط" أفراد عائلتي ما عدا واحدة، الأب والأم والأخوات الأربع والأخوة الثلاث، وأنا ثامنهم وكبيرهم. هدم "الحضاريون" منزلهم مع منازل تل الزعتر، وقتلوا صهراً لي، لا علاقة له بالسياسة، فحضر ولداه (بنت عامين، وإبن عام). تأجّلت مشاريعي الدراسية إلى ثلاث سنوات خلت (أي ثلث قرن)، قبلها عملت في كل الوظائف التي يمكن أن تخطر بالبال. مدرس في ابتدائية فلسطينية (تل الزعتر) – عامل "بالرفش والمنكوش" على خطوط سكة الحديد – عامل في مصنع سجائر- عامل في مصنعي "فورد" و"هولدن"- مدير مكتبة – صحفي – سائق تاكسي – بيّاع جرايد – بياع سمانة...
تزوجت وطلّقت مرّتين، أنجبت من الزواج الأول ابنتين (بثينة 27) و (جنوبية توفيت عن عمر 23) وإبن من الزواج الثاني (كريم 6).
سافرت إلى العديد من البلدان، خاصة الإشتراكية، وأهم رحلاتي كانت إلى كوبا والإتحاد السوفييتي.
عدت إلى لبنان مرتين، عام 79 لحضور مؤتمر حزبي، لم أستطع حينها تخطي مدينة صور بسبب الإحتلال العزرائيلي وبذلك لم أصل إلى "عثرون". المرة الثانية كانت في صيف العام الماضي 2008 وصلت "عثرون" ولو "شوي ما بعد بعد عثرون"!
حافظت نسبياً على لغتي العربية من خلال المطالعة والكتابة. كتبت الخاطرة في الخامسة عشرة من العمر واستمريت بكتابتها، لكنني لم أنشرها. كتبت المقالة السياسية والإجتماعية والدراسة الفكرية باللغتين ونشرت كتاباتي في العديد من الصحف العربية هنا وفي الوطن الأم. أشرفت على تحرير ونشر مجلة "السبيل" العربية (متوقفة الآن) عشرة أعوام. رشّحتُ إلى الإنتخابات الفيدرالية الأسترالية مرتين، عن الحزب الإشتراكي (الشيوعي الآن)، مرة لمجلس الشيوخ وأخرى للمجلس النيابي، نقصني للنجاح في المرّتين فقط حوالي أربعين ألف صوتاً ! ((مين قال عقاب صقر أهمّ منّي؟!)).
في السنوات الأخيرة عزمت على إحداث بعض التغييرات الجذرية في حياتي، حوّلت معظم أنشطتي السياسيّة والفكرية باتجاه الأدب، صرت كما تعلمون "شويعراً". أنتظر "لبطة" حلميّة معاكسة "تحطني في عثرون" إن شاء سعد الحريري وجعجع والجميل ونايلة تويني ونتانياهو وباراك ومحمد دحلان وجمال مبارك...
شكراً من جديد أبا الحسن
أحمد فوزي أبوبكر مشرف (ة)
عدد الرسائل: 541 العمر: 41 الإقامة: سالم المهنة: دبلوم في المهن التلفزيونية والسينمائية إخراج كتابة سيناريو وتصوير\ إشراف وإدارة ورش في مجال البنى التحتية الهوايات: الحلم والجنون تاريخ التسجيل: 24/08/2007
موضوع: رد: ورقستان تحاور حبيب فارس الجمعة 14 أغسطس 2009, 5:17 pm
صديقي حبيب فارس أحييك من القلب أحببت كتاباتك قبل أن نصبح أصدقاء وعندما توطدت صداقتنا تعلمت الكثير من قصائدك عرفت فيك الصديق والأخ والرفيق عبر هذه الشاشة سؤالي كيف بدأت النشر بالنت خصوصا في المواقع الفلسطينية؟ وهل النشر في النت يغير من أسلوب الكاتب (كما أعتقد)؟
يحيى عامر ورقستاني (ة)
عدد الرسائل: 154 العمر: 38 الإقامة: حرفيش المهنة: أعمال حرة الهوايات: أدب، ثقافة، علوم، حاسوب تاريخ التسجيل: 08/07/2009
موضوع: رد: ورقستان تحاور حبيب فارس السبت 15 أغسطس 2009, 2:37 am
جئت لاسال الحبيب "حبيب " فوجدت سؤالاتي مجابة بالاحمر اللهيب كتب تاريخه منذ اشرقت شمسه وما زالت مشرقة لا تغيب فيا حبيب ما عساني اسالك اسال الله ان يبقي الفارس حبيب
تقديري واحترامي
زائر زائر
موضوع: الفارس الحبيب السبت 15 أغسطس 2009, 5:28 am
قرأت ماكتب الفارس حول سؤال الحالم وقد سررت بما كتب وأود أن أسأل فارسنا الحبيب حبيبنا الفارس عما هي أجمل أيام حياته التي لاينساها؟؟ مودتي
حبيب فارس مشرف (ة)
عدد الرسائل: 1051 العمر: 56 الإقامة: لبنان ـ أستراليا المهنة: طالب الهوايات: قراءة، كتابة، فن، مسرح تاريخ التسجيل: 23/07/2007
موضوع: رد: ورقستان تحاور حبيب فارس السبت 15 أغسطس 2009, 6:28 am
عقاب اسماعيل بحمد كتب:
الحالم يهدينا ويختار = العلم وباقة من الأفكار فارس نازل عالميدان = لا سيف ولا بيطلق نار **** أهلا وسهلا بإطلالة غنية بالفكر ابو شوقي
الصديق البعيد القريب الشاعر العربي المعروفي الشهم أبا شوقي
أهلاً بك باعثاً في غربتي أريج الفرح وضجيج الإنتماء
بين لقائنا في ورقستان وراشيستان ذاكرة مفعمة بريحان الحميميّة والكرم والحبّ الحقيقي الذي يطفو فوق أمواج المحيطات والصحارى والجبال والكثبان والوديان...
أراني في ورقستان جالس في داركم العامرة أرشف المتّي مع أطيب الكلام...
دمت قمراً مضيئاً سماوات وادي التيم وورقستان...
ولك وللعزيزة أم شوقي ولجميع أفراد الأسرة شلاّل من الحبّ والشوق والإحترام والإمتنان...
حبيب
حبيب فارس مشرف (ة)
عدد الرسائل: 1051 العمر: 56 الإقامة: لبنان ـ أستراليا المهنة: طالب الهوايات: قراءة، كتابة، فن، مسرح تاريخ التسجيل: 23/07/2007
موضوع: رد: ورقستان تحاور حبيب فارس السبت 15 أغسطس 2009, 9:06 am
عدلة شداد خشيبون كتب:
حبيب فارس مساؤك سعيد حدثني لو سمحت عن شيء تحنّ إليه من طفولتك
الأخت والصديقة العزيزة الراهبة القانجليليّة الجميلة مساؤك أسعد أحنّ لكلّ شيء في طفولتي التي لم تتنته بعد...
أمّا في أوائلها فأحنّ لربيع بلادنا يوم كنت ألعب "الغمّيضة" مع أبناء الحيّ أحنّ لمطاردتنا عصافير الشوك في الحقول عندما نجوع نأكل "المصيبعة" و"الحشّة" عندما نعطش نرشف الماء من الأجران بالقشّ ونقطف "الزكوكع" و"الدحنون" و "الخزّام" قبل عودتنا إلى المنزل أحنّ إلى صوت عبد الباسط عبد الصمد الصاعد فجراً من مئذنة الجامع وهو ما جعلني أعشق فيما بعد صوت أم كلثوم أحنّ للثلج يغطي الروابي والسطوح والطرقات وجزماتنا المطاطيّة أحنّ إلى أعياد فطر رمضان التي علّمتني من هم الكرماء والبخلاء من أقاربي بحسب قطع النقود أحنّ إلى إطارات الدواليب المعدنية للدراجات، والكاوتشوكيّة المصنوعة من عجلات السيّارات وماكيناتي التي صنعتها من الأسلاك المعدنيّة وعربات "دواليب الرصاص" الخشبيّة كلّها كانت ألعابي المفضّلة. أحنّ إلى أشغالي اليدويّة التي كنت أصنعها من حجر "الكرواخ" والحصر ودواليب الهواء من الأوراق الملوّنة أحنّ لحوض حبق وفرفحين أمّي ولـ"بقعات بطم" جدّتي الحاجة زمزم أحنّ لنسيم الجليل العابر الأسلاك الشائكة مع صوركم (حتى قبل أن تولدوا) أحنّ إلى أطلال بلدة "المالكيّة" المحتلّة وحياة أهلها التي لم تختف رغم التّهجير أحنّ لبراءة لم أعتقد أنّها ستتلوّث وأحنّ لكم لأنكم تملؤون ذاكرتي منذ طفولتذاك ........... أتوقف الآن لأنه لا معنى للحنين بلا بكاء......... ألف ألف شكر عدولتي الجميلة لأنك تعرفين من أين تؤكل كتف المكابرة والكبرياء حبيب