"عمّو" الصديق والرفيق المازن الرّهيف والرقيق
إبن الرفيقة والصديقة الطيّوبة الأمّونة
أعذرني على هذه المعايدة المتأخرة
وخذ منّي أجمل باقات الحبّ والإحترام والتقدير
وأطيب أمنياتي بأن يبقى ذلك المازن العظيم
السّاكن في داخلك يكبر ويتعاظم
أحلاماً وفرحاً وتقدماً وتوفيق
عرفتك أيها الصديق الفتي ناضجاً قبل الأوان
ككلّ من أصابتهم "عدوى" الهموم الكبرى
والمستحمّين أبداً بماء أحاسيسهم الإنسانيّة الغيريّة
عرفتك الشاعر القادر على اختزال أوجاع الأمّ والأمّة
ببضعة مفردات تحسدها أطنان المجلّدات
كن دائماً كما أنت "غيفاريّ" الصغير
مع كلّ سعادتي وفخري بك وبصداقتنا الأبديّة
حبيب