ملاحظة: لقد استهللت مساجلتي ردّا على الأستاذ مجيد حسيسي بـ "ثاب" أي عاد، لكن الأستاذ "تركي عامر" سَبَقَني بدقيقَةٍ، مما اضطرني إلى استبدالها بـ "لاب" أي حامَ حول الماء عطشًا.
عدد الرسائل: 5344 العمر: 54 الإقامة: ورقستان المهنة: مجرم حبر الهوايات: معاقرة الحبر ومقارعة الورق تاريخ التسجيل: 22/02/2007
موضوع: رد: مساجلة شعريّة السبت 31 أكتوبر 2009, 4:09 pm
بيضُ العمائمِ لو لم تشتعلْ غضبًا هيهاتَ كانتْ فلولُ اللّيلِ تنسحبُ لو عادَ في عصرِنا السّلطانُ أطرشُنا ما عادَ في الدّارِ محتلٌّ ومغتصِبُ .............................. ............................. والكونُ، يا أيّها الإخوانُ، يعرفُنا وتشهدُ الأرضُ والتّاريخُ والكُتُبُ أنّا دروزٌ، بنو معروفَ كُنيتُنا لو لم نكُنْ عربًا ما كانَتِ العربُ
أقطوعة من قصيدة "لو لم نكن عربًا" أيلول (سبتمبر) 2008
_________________
مجيد حسيسي مشرف (ة)
عدد الرسائل: 1023 العمر: 65 الإقامة: دالية الكرمل المهنة: مدرّس سابق الهوايات: الكتابة والمطالعة تاريخ التسجيل: 09/06/2007
موضوع: مساجله السبت 31 أكتوبر 2009, 5:12 pm
بلدي كانت لنا مذ كانتِ الدّنيا***بالرّوحِ نفدي الثّرى، بالدّمِّ..بالجسَدِ ما كان أجدادُنا ليرحلوا عنها *** فعشـــقُها مزمِنٌ، باقٍ إلى الأبَدِ ما راعَنا جوعٌ أو دمعُ مَن جاعوا**فالقوتُ نأخُذُهُ لو كانَ للأُسُــدِ ليسَ الجريحُ هوالّذي بهِ نَزَفٌ ** إنّ الجريحَ..عديمُ الدّارِ والبَــلـدِ!
هيام أبو الزلف ورقستاني (ة)
عدد الرسائل: 238 العمر: 49 الإقامة: دالية الكرمل المهنة: معلمة الهوايات: شعر - مطالعة - إنترنيت تاريخ التسجيل: 25/05/2009
موضوع: رد: مساجلة شعريّة الأحد 01 نوفمبر 2009, 8:16 pm
دامِسُ الْعَتْماتِ حَتّى في النَّهارِ أنْتَ يا كَوْنُ الْمآسي والْجُنانِ فيكَ يَخْطو التّيهُ نَحْوَ الصِّفْرِ وَهْوَ عابِرٌ في خاطِرِ التّاريخِ فاني لا يَسيرُ الْكَوْنُ نَحْوَ النّورِ قُدْما في سُجونِ الأمْسِ والْماضي يُعاني
عدد الرسائل: 238 العمر: 49 الإقامة: دالية الكرمل المهنة: معلمة الهوايات: شعر - مطالعة - إنترنيت تاريخ التسجيل: 25/05/2009
موضوع: رد: مساجلة شعريّة الثلاثاء 03 نوفمبر 2009, 11:33 pm
هَلَّتْ صَديقاتي فَاخْبِرْهُنَّ يا قَلْبُ عَنْ شَوْقي لِمَلْقى السَّناء في عِقْدِنا أشْواقُنا أشْرَقَتْ في جَمْعِ خِلاّنٍ سما بالصَّفاء مُسْتَقْبَلُ الأجْيالِ هَمُّنا فَلْنَلْتَقي دومًا على البناء في حُبِّ كَرْمِلنا ألا نعْتلي ما أوْسَعَ الْميدانَ للأنقِياء قُدْماً يسيرونَ صَوْبَ ضوْءِ الْغَدِ لا يُرْجِعونَ الْوقت نحو الْوراء