عدد الرسائل: 5344 العمر: 54 الإقامة: ورقستان المهنة: مجرم حبر الهوايات: معاقرة الحبر ومقارعة الورق تاريخ التسجيل: 22/02/2007
موضوع: رد: نصوص تجريبيّة رهن التّدقيق الأربعاء 12 أغسطس 2009, 12:03 am
طلعت شعيبات كتب:
تركي عامر وهذا النص الآخر
يتحفنا تركي عامر بكمية الأكسجين في كل نص من نصوصه اللا يشبهها شيء فنراه مازحا باكيا سائلا صلبا وبين بين حارا كمنطقة إستوائية وجامدا كالأسكيمو
تركي عامر لا نمل منه فهو القادر على الإدهاش المستمر والعمل الشعري لدى تركي من مقومات الحياة للكثيرين نحبك كالقمح والزيتون والهواء
تركي عامر لا نريد لك الموت... فالموت الذي أشرت إليه في أكثر من نص لا يليق بك نريدك حيا حالما بشيء من الحياة العادية لا تطلب السجائر والورق والممحاة التي لا تصدأ في قبر نريد كل ذلك على طاولتك التي تبصر كل العالم في غرفتك الحرفيشية الأجواء
الله يحميك يا تركي
طلعت شعيبات، أيّها الطّالع في شِعابِ الأرضِ عُشْبًا مختارًا، أكثر اخضرارًا (واحضرارًا) من بحريَ الأخضر، شكرًا لِما ارتكبْتَ من كلماتٍ تلعثمُ القلبَ والقلم، وليذهبِ الكيبورد إلى سلّةِ المحذوفات. هههههههههه
_________________
تركي عامر حالم ورقستان
عدد الرسائل: 5344 العمر: 54 الإقامة: ورقستان المهنة: مجرم حبر الهوايات: معاقرة الحبر ومقارعة الورق تاريخ التسجيل: 22/02/2007
موضوع: رد: نصوص تجريبيّة رهن التّدقيق الأربعاء 12 أغسطس 2009, 12:41 am
نصرالله سامي زهره كتب:
الأخ الشاعرتركي عامر
سلمت يداك شعرت أمام هذه القصيدة وكأنني أمام صور في متحف للفنون الجميلة. إستوقفتني كل واحدة منها لتنهال عليّ الأسئلة والدهشة والإعجاب فهنا حلم وهناك تجربه وهناك لغز وهناك ما يجمع هذه كلّها بنكهة تلزمني على قراءة القصيدة مرارا. برأيي فإن هذا الإبداع يتمنى أن يرقى إليه كل من يكتب الشعر. لم أفهم لغز "العقارب الثلاث" و"البحر الأخضر" و"334".
دمت للّشعر والشّعور رهن التشويق نصرالله
الأخ والصّديق الشّاعر نصر الله سامي زهرة، تحيّة ملؤها المحبّة. ما المشترك بين حسن (نصر الله) و( سامي) مكارم وأنطوان (زهرة)؟! هل تنتابك مثل هذه التّداعيات؟! البحر الأخضر: ثمّة بحر أسود وبحر أحمر وبحر أصفر وبحر أبيض (متوسّط) وحتّى بحر ميّت، فهل تضيق الكرة الأرضيّة ببحر أخضر أيضًا، ولو كان من اختراع المجانين؟! أليست هذه عنصريّة ضدّ الأخضر؟! هههههههههه العقارب الثّلاث: السّاعات والدّقائق والثّواني. أو الدّينيّة والقوميّة والأمميّة. أو غير ذلك. 334: تعتقد إحدى الفلسفات المشرقيّة الإيزوتيريّة أنّ عمر الكون 334 مليون سنة. كن بخيرن وحبر وقصائد، أيّها الصّديق الشّاعر والشّاعر الصّديق.
_________________
هيام أبو الزلف ورقستاني (ة)
عدد الرسائل: 238 العمر: 49 الإقامة: دالية الكرمل المهنة: معلمة الهوايات: شعر - مطالعة - إنترنيت تاريخ التسجيل: 25/05/2009
موضوع: رد: نصوص تجريبيّة رهن التّدقيق الأربعاء 12 أغسطس 2009, 1:25 am
تركي عامر كتب:
تركي عامر
نصوص تجريبيّة رهن التّدقيق
"في البدءِ كانَ الكَلِمَة"، تقدّسَتْ حروفُها الحارقاتُ أرضًا يباب، والخارقاتُ سقفًا لا يَنِي يبتعد. الحبُّ حبرُها المتدفِّق أنهارًا متلعثمات تحتَ جنّاتٍ تفّاحُها إِهْلِيلَجُ المجانين. الحبرُ حربُها الضَّرُوس عليها وعلى أعدائِها الخُلَّب. والحربُ ارتحالٌ لا ينام إلى آخرِ ما عَمَّر الحُلُم، لا غالبَ فيها إلاّ للكلمة، صلّى الحبُّ عليها وسلَّم: تسليمًا مبينًا ومبيدًا للعقاربِ الثّلاث تحتَ جزمةٍ دائمةِ الخُضْرَةِ والحَضْرَة. ****
عندما قرأت هذه النصوص شعرت أنها تشكل مجتمعة عقدا فريدا، فكل خرزة على حدة هي ماسة مثيرة للدهشة، تبهر بألوانها التي تعكس الحب مرة بتلقائيته وعفويته، ولنقل ببراءة بدائيته، ومرة بسموّه فكرا وفلسفة. وقد استوقفتني الخرزة الأولى في هذا العقد، ليس لأنها الأجمل، بل لأنها الأكثر كثافة وغموضًا، في وهجها شيء ساحر يدعو إلى التأمل.
"في البدء كان الكلمة" هذه العبارة هي الأولى في إصحاح إنجيل يوحنا، 1 في البدء كان الكلمة و الكلمة كان عند الله و كان الكلمة الله* 2 هذا كان في البدء عند الله* 3 كل شيء به كان و بغيره لم يكن شيء مما كان* 4 فيه كانت الحياة و الحياة كانت نور الناس* 5 و النور يضيء في الظلمة و الظلمة لم تدركه* ولأن الكلمة هي الله فهي بطبيعة الحال تنضح بالقداسة. وفلسفيا كان الوجود في حكم القوة(الفكرة المسكونة بالكلمة)، ثم خرج إلى حيز الفعل .وقد وظف تركي عامر هذه العبارة كناية عن تقديسه للكلمة، ولكن ليس كل كلمة، بل تلك القادرة بخصبها على جعلنا نتصور أن ما عداها أرضًا يباب، والقادرة على الوصول في سموها إلى سقف لا يني يبتعد، هي الكلمة المغموسة بحبر الحب الذي رغم تدفقه، لتردده وخجله تكون أنهاره متلعثمات،
الكلمة التي تبدو جنات من التفاح وفي نفس الوقت تكمن فيها ثمرة الجنون.
الكلمة التي حبرها حرب ضروس حتى على نفسها لأنها تنشد الصدق، الصدق الذي لا يتورع عن تعرية أعداء الكلمة الخلب المزدانون بالزيف، في هذه الحرب تكون الغلبة للكلمة التي تستطيع بتشويقها تحريرنا من وطأة عقارب الوقت الثلاثة بثوانيه ودقائقه وساعاته.
تركي عامر حالم ورقستان
عدد الرسائل: 5344 العمر: 54 الإقامة: ورقستان المهنة: مجرم حبر الهوايات: معاقرة الحبر ومقارعة الورق تاريخ التسجيل: 22/02/2007
الصّديق تركي عامر أسجل إعجابي الكبير برائعتك هذه حقيقة لا أعرف ماذا أعلق فبعد أن قرأت التعليقات وجدتُ نفسي في كلها بلا استثناء ولكن بقي أن أقول نصوصك قد جاوزت مرحلة التجارب وقطعت شوطًا للتدقيق فكانت الرائعة الأخرى التي انضمت لروائعك السابقة أبا الحسن لا تكفي قراءة واحدة لنصوصك فكل مقطع يحتاج لوقفة طويلة وبعد الوقفة تساؤل كبير أهذا من وحي البشر ؟؟ دمتَ أيّها الحالم ودامت بوجودك أحلامنا تطول وتطول عدلة
الصّديقة الكاتبة والشّاعرة عدلة شدّاد خشيبون، تحيّة ملؤها المحبّة. أسجّل، هنا، غيرتك على "ورقستان"، لجهة غياب بعض الأخوات والإخوة الّذين وإن فهمنا أسباب غيابهم، ما زلنا عند ندائنا لهم وتمنّينا عليهم بالعودة إلى فضاء لم يقصّر يومًا مع أيّ منهم. شكرًا لكلماتك الرّاقيات في "نصوص تجريبيّة رهن التّدقيق"، وكوني بخيرن وحبرن.. ونصوص جديدة، أيّتها العدلاء المبدعة.
_________________
أحمد فوزي أبوبكر مشرف (ة)
عدد الرسائل: 541 العمر: 41 الإقامة: سالم المهنة: دبلوم في المهن التلفزيونية والسينمائية إخراج كتابة سيناريو وتصوير\ إشراف وإدارة ورش في مجال البنى التحتية الهوايات: الحلم والجنون تاريخ التسجيل: 24/08/2007
((تنظّفُ مخدَعَهُ، ويظلُّ يخدعُها. تنظّفُ جيبَهُ، ولا يكفُّ عن العمل)) ...... هذا المشهد المتكرر يوميا .....!!!!! جميل جميل ورائع يا أبا الحسن كم نحن بحاجة لقراءة أنفسنا قرأت وقرات وقرأت وكأني أقرأ نفسي نصوص قد تدرج على ألسنة العامة كأمثال شعبية بعد ضوءٍ ما مودتي أحمد
تركي عامر حالم ورقستان
عدد الرسائل: 5344 العمر: 54 الإقامة: ورقستان المهنة: مجرم حبر الهوايات: معاقرة الحبر ومقارعة الورق تاريخ التسجيل: 22/02/2007
((تنظّفُ مخدَعَهُ، ويظلُّ يخدعُها. تنظّفُ جيبَهُ، ولا يكفُّ عن العمل)) ...... هذا المشهد المتكرر يوميا .....!!!!! جميل جميل ورائع يا أبا الحسن كم نحن بحاجة لقراءة أنفسنا قرأت وقرات وقرأت وكأني أقرأ نفسي نصوص قد تدرج على ألسنة العامة كأمثال شعبية بعد ضوءٍ ما مودتي أحمد
عندما قرأت هذه النصوص شعرت أنها تشكل مجتمعة عقدا فريدا، فكل خرزة على حدة هي ماسة مثيرة للدهشة، تبهر بألوانها التي تعكس الحب مرة بتلقائيته وعفويته، ولنقل ببراءة بدائيته، ومرة بسموّه فكرا وفلسفة. وقد استوقفتني الخرزة الأولى في هذا العقد، ليس لأنها الأجمل، بل لأنها الأكثر كثافة وغموضًا، في وهجها شيء ساحر يدعو إلى التأمل.
"في البدء كان الكلمة" هذه العبارة هي الأولى في إصحاح إنجيل يوحنا، 1 في البدء كان الكلمة و الكلمة كان عند الله و كان الكلمة الله* 2 هذا كان في البدء عند الله* 3 كل شيء به كان و بغيره لم يكن شيء مما كان* 4 فيه كانت الحياة و الحياة كانت نور الناس* 5 و النور يضيء في الظلمة و الظلمة لم تدركه* ولأن الكلمة هي الله فهي بطبيعة الحال تنضح بالقداسة. وفلسفيا كان الوجود في حكم القوة (الفكرة المسكونة بالكلمة)، ثم خرج إلى حيز الفعل.
وقد وظف تركي عامر هذه العبارة كناية عن تقديسه للكلمة، ولكن ليس كل كلمة، بل تلك القادرة بخصبها على جعلنا نتصور أن ما عداها أرضًا يباب، والقادرة على الوصول في سموها إلى سقف لا يني يبتعد، هي الكلمة المغموسة بحبر الحب الذي رغم تدفقه، لتردده وخجله تكون أنهاره متلعثمات، الكلمة التي تبدو جنات من التفاح وفي نفس الوقت تكمن فيها ثمرة الجنون.
الكلمة التي حبرها حرب ضروس حتى على نفسها لأنها تنشد الصدق، الصدق الذي لا يتورع عن تعرية أعداء الكلمة الخلب المزدانون بالزيف، في هذه الحرب تكون الغلبة للكلمة التي تستطيع بتشويقها تحريرنا من وطأة عقارب الوقت الثلاثة بثوانيه ودقائقه وساعاته.
الأخت الأديبة الأستاذة هيام أبوالزّلف، تحيّة ملؤها المحبّة. رددت على أحمد فوزي أبو بكر، قبل الرّد على تعليقك، خوفَ أن يغادرني بيت الشّعر. وبالعودة إلى تعليقك الباذخ، فلن أقوى إلاّ على: في كلّ مرّةٍ تعلّقين على نصّ لي، تنجحين في لعثمة قلبي والقلم وروحيَ والورق. وهنا يندلع السّؤال على كلّ المصاريع: من أين هذه القدرة الفكريّة على القراءة والتّحليل؟! ومن أين هذه المحبّة، غير المشروطة، للكلمة الأدبيّة؟ شكرًا، أيّتها المبدعة في القراءة، كما في الكتابة: شعرًا وقصّةً ونقدًا ومقالة.
_________________
ريتا عودة ورقستاني (ة)
عدد الرسائل: 20 العمر: 49 الإقامة: الناصرة المهنة: حالمة الهوايات: صُنع الدّهشة تاريخ التسجيل: 03/08/2009
موضوع: نصوص تجريبيّة ولكن..! الجمعة 04 سبتمبر 2009, 7:57 pm
هي نصوصٌ تتظاهر بالتجريب غير أنّها مفخخة تتطلب أكثر من قراءة لفكّ جمالياتها. يفتتح الشاعر رحلة المشاغبة بمفردة "الكلمة" فيمنحها المقام الأعلى في سلّم أولويات القصيدة، لا بل ويمنحها القدسية لكونه يرى أن حروفٌها مضيئة ٌ ، مشتعلة ٌ ، قادرةٌ على حرق الأرض اليباب ، أي أرض القصيدة العامودية الـ تعاني من الخراب، الجفاف. الكلمة الثورية الحارقة تسعى لحرقِ العشب الجافّ لكي تُهيء الأرض لقصائد ثورية. والشاعر المشاغب يعلنها حرب منذ البداية " الحبرُ حربُها الضَّرُوس /عليها وعلى أعدائِها الخُلَّب. ". وهو يحيل القارئ الى المرجعية الدينية ، الى الحرب التي شنّها الجبّار شمشون على أعدائه بعدما استدرجته دليلة لكشفِ سرّ قوتهِ فصرخ: "عليّ وعلى أعدائي يا ربّ". ولعلّ القاسم المشترك لهذه الحرب هو الضعف البشريّ حيال الحبّ ، لذلك يُصرّح الشاعر : "الحبُّ حبرُها المتدفِّق". ويرى أنّ حربه الضروس مع ذوّي العقول المتجمدة التي ترفض التغيير هي حرب مستمرة ، الغالب فيها هي الكلمة الثائرة التي افتتح فيها حلم الكتابة :" والحربُ ارتحالٌ لا ينام/ إلى آخرِ ما عَمَّر الحُلُم،/ لا غالبَ فيها إلاّ للكلمة،" وهي الغالبة لكونها: "دائمةِ الخُضْرَةِ والحَضْرَة.". قد يرى المتعصبون للقصيدة العامودية أن ما هذه إلا نوبة جنون:" جنّاتٍ تفّاحُها /ِهْلِيلَجُ المجانين. ". لكنّه يعتمد في ثورته هذه على ثلاث عناصر بالتتابع: الكلمة، الحبّ والحلم. والشاعر يثق أنّ قصائدَهُ التي تبدو تجريبيّة ، من وجهة نظر المتحفظين، تتخطى الزمن الحاضر وتحمل بذرة خلودها :" العقاربِ الثّلاث" ( الساعات، العقارب والثواني). يصبغ الشاعر حروفه برحيق "الوحدة الدينيّة"، فهو يفتتح ثورته""في البدءِ كانَ الكَلِمَة"، بإحالة إلى السيد المسيح وهو المشار اليه بالــ "كلمة" في سفر يوحنا من العهد الجديد(في البدء كان الكلمة و الكلمة كان عند الله و كان الكلمة الله .(يو1:1 )، ويسارع بإحالة ثانية إلى القرآن الكريم في التعبير: " أنهارًا متلعثمات تحتَ جنّاتٍ تفّاحُها" (وَبَشِّرِ الَّذِين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ) وكذلك التعبير: "صلّى الحبُّ عليها وسلَّم " وهو بذلك يحيل القارئ إلى النبيّ محمد (صلعم)، ويختتم قصائدَه التجريبية بذكر ( بوذا) بالاسم :" صورةٌ لبوذا،/خلفيّةً لشاشةٍ أقلعَتْ/ عن تدجينِ السّقوف،" وهو بذلك يرسم دائرة كبيرة تتسع للديانات كلّها وبممفهوم أدّق: للبشــــر جميعا . ضمن هذه الدائرة، ينطلق الشاعر المشاغب الذي يهوى التجديد، وما التجديد إلا دليل على الابداع، فالأديب الذي تركد مياهه ليس بمبدع، والأدب يحتمل التجربة والتغيير، بل وأجمل ما في الأدب أنه متجدد . ضمن هذه الدائرة ينطلق الشاعر ليلتقط من هنا وهناك مشاهد تثير الأسئلة:" فصارَ للكلامِ المُباح/ نكهةٌ تعلِّمُ الحُلُم/ أبجديّةَ السّؤال "، والأدب الجيد هو الأدب الذي يأتي بالأسئلة فيحث القارئ على البحث عن الاجوبة.
أمّا بعد، وقد رحلَتِ القافية حافيةً إلى غيرِ بلاط، لتحلَّ محلَّها القصيدة التجريبيّة، التي تدفع الشاعر كالنحل الى قطف الرحيق من كلّ زهرة:
فهو يتنقل من وردة لأخرى ليقطف لنا ورده عطرها الحبّ وأخرى الحكمة وأخرى الوضع الماديّ المتأزم، وأخرى الوضع السياسي الراهن المتأزم .. الخ ممّا في الحياة من وجع أو فرح يستدعي الكتابة ويؤجج حلم الكتابة.
تركي عامر، شاعرٌ مغامرٌ مشاغب.. لا يخشى التجربة. يترك مرعى الثوابت الأدبيّة إلى لا عودة ويتنقل مع الفراشات في بحثه عن الذات عبر حلم الكتابة المغايرة فيؤثث القصيدة من مفرداتٍ بسيطة ، في متناول القارئ العادي، لكنه يتكئ على احالات عديدة وهو شاعر مثقف ، خصبُ التربة. وهكذا تأتي قصائده بصور شعرية طازجة كهذه الومضة اللمّاحة، الذكيّة:
ـ ما الفرد؟ ـ مسدّسٌ كاتمٌ لصوتِ الفردة. ـ المفردة. ـ أعتذرُ لسقوطِ الميم مِن "لسانِ العرب".
لكَ الحياة ريتا
نبيلة شنان مشرف (ة)
عدد الرسائل: 261 العمر: 29 الإقامة: حرفيش المهنة: محامية ومعالجة وظائفية الهوايات: المطالعة تاريخ التسجيل: 01/03/2007
هنالك شعراء تستطيع بسهولة أن تنسب نصا ما لهم دون أن تحتاج للبحث عن التوقيع وتركي عامر منهم فقصائده تشي به لما فيها من عناصر تخصه وحده، وهنا تكمن بؤرة الابداع. حديقة تركي عامر الشعرية متميزة. كل وردة تضاهي الأخرى تفردا وجمالا. يطيب لي أن أعود هنا لأقطف تلك البتلات الـ.. كانت مضمخة بعطر مكثف: