خُذِي الحصانَ حافيًا
إلى ينابيعِ الصّباح.
لعلَّ نبعَ النّارِ، المرابط
بينَ نهرَيْنِ مفترسَيْنِ مِن نبيذٍ مقدَّس،
يفيضُ عسلاً
يليقُ بالحليب.
****
لو لم تكوني موجودةً،
كانَ يجب
أن أخترعَكِ.
أو، على الأقلّ،
أن أرسلَ "أُسْمُوسَةً" عاجلة
إلى إدارةِ المصنع.
****
أمّا لجهةِ الإقلاع
عنِ استثمارِ النّيكوتين
في بنك الرّئتينِ غيرِ محدودِ الضّمان،
سأحاول،
لا لأنّي أضيقُ ذرعًا بالدُّخان،
بل لِما هو في عِلْمِ الجَيْب.
****
لا تَثِقْ بالكلامْ،
ثِقْ بعقلِكَ، فَهْوَ الإِمَام!
لا تَثِقْ بأحَدْ،
ثِقْ بقلبِكَ أنتَ، عليْكَ السّلامْ.

أبا الحسن تركي بن عامر آل كنعان
أو الشاعر ((الضُحْبُكائي))
على طريقة ((ضَحِكَتِآبيّاتي))
مُضَضْجِعُ ((الشيطَحِكْمَة))
حتى ((أبلستَألله)) و((ألهنتَبْليس))
لعمري كم تمنّيت أن تركب يوماً
((جويزة)) تركي عامر ((المُفَصْحَفَذْلِكَةْ))
على ((تريس)) زياد رحباني (( المُطَحْبَشَمَوسَق))
لأنني بحاجة ماسّة إلى الطرب الأصيل
الذي ((يُطَقْطِقَبُكاؤهُمِنَالضّحِكْ)).
"أُسْمُوسَةً مكوددة":
asmasaka 2llah
waja3alaka mina
lmu2smaseen
ela yawm 2deen
7abib