|
|
| كاتب الموضوع | رسالة |
|---|
خالد محاميد ورقستاني (ة)


 عدد الرسائل: 436 العمر: 47 الإقامة: اللجون ـ الناصرة المهنة: محام الهوايات: السير في وادي الست اللجون تاريخ التسجيل: 20/08/2007
 | موضوع: في رواق محكمة اللجُّون السبت 19 سبتمبر 2009, 4:33 pm | |
| http://www.youtube.com/user/mahammedkhaled#p/a/u/0/V2ClQqBslME
لا تأخذ اللجون معنىً آخرا غير الذي ترويه أحكام الإياب. في الفجر صلينا لموسى آية ً من سورة الغفرانْ وَجَهَّزْنَا الحِراب. نأتي على بعض التعاليم القديمة حول مسرى القافلة عند الصعود. لاعدلَ في مِشْطِ الغريب استحضر الكهلُ المحلى بالولادة ْ في رُبَاه. والناس في صومهم يَسْتَجْوِبُون الصبح عن سورةٍ في مُعجزة يمشون في لهفة الإيمان بالآيات والحقِّ والأرض الغنية. والبيت في قرية اللجون يقتاتُ القلوب التي لا تنضب. هذا سلاحي المضيئُ المعركة ْ ذكرىً لجدٍ وعهدٌ للوطن. من ذا الذي ينسى تراب الجد في ترتيل فجرٍ أو قُبَيْل الإبتهال. نعتاد أن نصحو على آلام أمٍ تبتكي بيتا تشظيه الرماح. والطفل منا لا ينام الليل إلا والبيوتُ النائية أحلامُ الرجوع. في قاعة الجلاد يغفو الحارسُ قاضيهِ بالتوراة يكوي المحكمة. عدلٌ تُسَمَّى في تضاريس الجنونْ عُليا على أملاكنا في أورشليم. في رهبة القاضي الذي يرمي علينا بندقية ْ ينجلي عدلُ الرصاصْ. يعتدُّ بالأوراق والألوان والحبر السماويِّ الذي يخفي الحقيقة. لا حكمة التاريخ تسديه النصيحة في ثناياها؛ ولا هولُ الرمادْ. عيناه حتى تقضم التوراة في زُوْرٍ يباري لعنة ً في ملحمة ْ "لا"؛ قالت ِ التوراةُ ؛إن لم تهتدِ بالوعد عجلٍ أحمرٍ؛ لا تقتربْ لا تقترب لا تقترب؛ لجّونُ تبقى للفلسطينيِّ بيتا من خِلَبْ هل يقرأ ُ التلمودَ هذا الحاكمُ؟ ذا "مالكٌ" يبتاع "سارة ْ" بالأُخُوَّة. من ذا الذي أعطى لداوود العُرُوشْ؟ ذاكَ الفلسطينيُّ "ماعوخُ" الكبير. والمالُ إبراهيمَ أثري في "جَرارٍ " عند الفلسطينيِّ آواه الجفاف. والعَقْدُ أمسى بئر سبعٍ مأدبة يحمي شرود الغير من ذعرِ الغريب لا تعتدي ؛ أملاك أبنائي على ميثاق إيوائي ذويك العابرين بين القراءات الذليلة تنحني جدواك يا قاضي الجريمةْ للسُدى فاسمع إذا يا حضرة القاضي جواب الطفل في درس اللغات المُهْمَلَة تبقون سبعينا من الأعوام عند المزبلة والعُهر يروي نهرَكم مهما قتلتم من ورود الحقل في سفح الجبلْ اشجارُ سهلٍ تنتصب لا ترقب الأوراق في عين الغُرَابْ ما لم يَقُلْهُ الحبرُ تَحكيهِ الصُقورْ في تلَّة اللَجُّون كانت جدتي تَسْتَلُّ قمح الخبز من أمر الإله ماء الغدير المِسْكِ يَشفي حنطتي من ألف داءٍ والروحُ منه تنتصر فاحذر قرار الحكم يا قاضي الطغاةْ كلُّ الجُناةِ العابرين استسلموا إن لم تَفِقْ؛ أَقتادُ منك الصولجان الآن في إتقان ِ سير المحكمة رؤياك يوحنا تثير المعركة ْ يأجوجُ يأتي عند لجون ِ الرؤى والموتُ يختارُ اليهودَ الباسقين الأوسمةْ كالرعد في فرن الردى جدي يئن القلب تحت التربة السمراء في هولٍ لمنع المذبحة فاحذر خطاك القادمة يا أيها الشيطانُ ؛ لا تبتاع سيف المقصلة للأرض في لجون بيت العائلة مليون قلبٍ يفتدي يوم الرجوع هاذي ثرايا أم فحمٍ تلتزم لا بد من أن نستعيد القرية لا بد من ان نستعيد الموطن لا بد من أن نستعيد الوطن
عدل سابقا من قبل خالد محاميد في الأحد 01 نوفمبر 2009, 2:31 pm عدل 1 مرات |
|
 | |
تركي عامر حالم ورقستان


 عدد الرسائل: 5344 العمر: 54 الإقامة: ورقستان المهنة: مجرم حبر الهوايات: معاقرة الحبر ومقارعة الورق تاريخ التسجيل: 22/02/2007
 | موضوع: رد: في رواق محكمة اللجُّون الأحد 20 سبتمبر 2009, 10:51 pm | |
| ((في قاعة الجلاد يغفو حارسٌ قاضيهِ بالتوراة يكوي المحكمة. عدلٌ تُسَمَّى في تضاريس الجنونْ عُليا على أملاكنا في أورشليم. في رهبة القاضي الذي يرمي علينا بندقية ْ ينجلي عدلُ الرصاصْ. يعتدُّ بالأوراق والألوان والحبر السماويِّ الذي يخفي الحقيقة)) الصّديق الشّاعر خالد محاميد، ألف مبروك لهذه التّجربة التّفعيليّة الرّائعة، وإن كان ثمّة سطور (وهي قليلة) يعوزها إعادة تأثيث لجهة الوزن. وبالعودة إلى موضوع "المحكمة"، لن يخفي الحقيقة أيّ حبر سماويّ أو بحر يعاود إشعال فتيل الحرب كلّما هدأت قليلاً. |
|
 | |
أحمد فوزي أبوبكر مشرف (ة)


 عدد الرسائل: 541 العمر: 41 الإقامة: سالم المهنة: دبلوم في المهن التلفزيونية والسينمائية إخراج كتابة سيناريو وتصوير\ إشراف وإدارة ورش في مجال البنى التحتية الهوايات: الحلم والجنون تاريخ التسجيل: 24/08/2007
 | موضوع: رد: في رواق محكمة اللجُّون الإثنين 21 سبتمبر 2009, 2:04 pm | |
| |
|
 | |
هيام أبو الزلف ورقستاني (ة)


 عدد الرسائل: 238 العمر: 49 الإقامة: دالية الكرمل المهنة: معلمة الهوايات: شعر - مطالعة - إنترنيت تاريخ التسجيل: 25/05/2009
 | موضوع: رد: في رواق محكمة اللجُّون الإثنين 21 سبتمبر 2009, 5:05 pm | |
| | خالد محاميد كتب: |
لا تأخذ اللجون معنىً آخرا غير الذي ترويه أحكام الإياب.
والبيت في قرية اللجون يقتاتُ القلوب التي لا تنضب. هذا سلاحي المضيئُ المعركة ْ ذكرىً لجدٍ وعهدٌ للوطن. من ذا الذي ينسى تراب الجد في ترتيل فجرٍ أو قُبَيْل الإبتهال.
مهما قتلتم من ورود الحقل في سفح الجبلْ اشجارُ سهلٍ تنتصب لا ترقب الأوراق في عين الغُرَابْ
للأرض في لجون بيت العائلة مليون قلبٍ يفتدي يوم الرجوع هاذي ثرايا أم فحمٍ تلتزم لا بد من أن نستعيد القرية لا بد من ان نستعيد الموطن لا بد من أن نستعيد الوطن
|
خالد محاميد!! قصيدة جميلة كتبت بمداد الإصرار والصدق اقتبست منها الأبيات التي تبين ذلك، لقد شدتني الافتتاحيّة، وجعلتني أقرأ القصيدة مرارا أرجو أن تبقى اللجون في قلوبكم إلى أن ترجعوا إلى "قلبها" احتراماتي
هيام. أ
|
|
 | |
خالد محاميد ورقستاني (ة)


 عدد الرسائل: 436 العمر: 47 الإقامة: اللجون ـ الناصرة المهنة: محام الهوايات: السير في وادي الست اللجون تاريخ التسجيل: 20/08/2007
 | |
 | |
عدلة شداد خشيبون مشرف (ة)


 عدد الرسائل: 1036 العمر: 44 الإقامة: البقيعة ـ قانا الجليل المهنة: معلمة تربية خاصّة/معلمة لغة عربيّة ثانويّة/مشخّصة أكاديميّة الهوايات: الكتابة والمطالعة تاريخ التسجيل: 22/05/2007
 | |
 | |
خالد محاميد ورقستاني (ة)


 عدد الرسائل: 436 العمر: 47 الإقامة: اللجون ـ الناصرة المهنة: محام الهوايات: السير في وادي الست اللجون تاريخ التسجيل: 20/08/2007
 | موضوع: هيام الأديبة , قد قيل بأن من يكتب القصيدة هم القراء الجمعة 25 سبتمبر 2009, 12:55 am | |
| | هيام أبو الزلف كتب: | | خالد محاميد كتب: |
لا تأخذ اللجون معنىً آخرا غير الذي ترويه أحكام الإياب.
والبيت في قرية اللجون يقتاتُ القلوب التي لا تنضب. هذا سلاحي المضيئُ المعركة ْ ذكرىً لجدٍ وعهدٌ للوطن. من ذا الذي ينسى تراب الجد في ترتيل فجرٍ أو قُبَيْل الإبتهال.
مهما قتلتم من ورود الحقل في سفح الجبلْ اشجارُ سهلٍ تنتصب لا ترقب الأوراق في عين الغُرَابْ
للأرض في لجون بيت العائلة مليون قلبٍ يفتدي يوم الرجوع هاذي ثرايا أم فحمٍ تلتزم لا بد من أن نستعيد القرية لا بد من ان نستعيد الموطن لا بد من أن نستعيد الوطن
|
خالد محاميد!! قصيدة جميلة كتبت بمداد الإصرار والصدق اقتبست منها الأبيات التي تبين ذلك، لقد شدتني الافتتاحيّة، وجعلتني أقرأ القصيدة مرارا أرجو أن تبقى اللجون في قلوبكم إلى أن ترجعوا إلى "قلبها" احتراماتي
هيام. أ
|
هيام الأديبة , قد قيل بأن من يكتب القصيدة هم القراء وقراءتك لنصي الشعري التفعيلي (مستفعلن) واستدراجك للمعنى في اللأيات المقتبسة هو باطن القصيد شكرا على هذه اللفتة وكرما منك أن تقرأي أوجاعي على بيت جدي المهدم في اللجون كانت قد تداولة محمكمة الاستئناف العليا قضية يت جدي في 10-09-2009 ومن هناك جاءت الملحمة واحتدامية الصراع وإلى قصيدة في المخيلة |
|
 | |
خالد محاميد ورقستاني (ة)


 عدد الرسائل: 436 العمر: 47 الإقامة: اللجون ـ الناصرة المهنة: محام الهوايات: السير في وادي الست اللجون تاريخ التسجيل: 20/08/2007
 | |
 | |
ماري دانيال حتر مشرف (ة)


 عدد الرسائل: 537 العمر: 47 الإقامة: فلسطين ـ لبنان ـ الإمارات المهنة: إدارية الهوايات: القراءة تاريخ التسجيل: 14/11/2007
 | موضوع: رد: في رواق محكمة اللجُّون السبت 14 نوفمبر 2009, 1:04 pm | |
| (فاحذر خطاك القادمة يا أيها الشيطانُ ؛ لا تبتاع سيف المقصلة للأرض في لجون بيت العائلة مليون قلبٍ يفتدي يوم الرجوع هاذي ثرايا أم فحمٍ تلتزم لا بد من أن نستعيد القرية لا بد من ان نستعيد الموطن لا بد من أن نستعيد الوطن)الشاعر خالد محاميد... رائع ما كتبت، لقد استمتعت بالقراءة والإستماع أيضًا، شكرًا على هذه القصيدة الرائعة المليئة بالعزم والتحدي. تحياتي لك ماري دانيال حتر |
|
 | |
خالد محاميد ورقستاني (ة)


 عدد الرسائل: 436 العمر: 47 الإقامة: اللجون ـ الناصرة المهنة: محام الهوايات: السير في وادي الست اللجون تاريخ التسجيل: 20/08/2007
 | موضوع: السيدة ماري شكرا على القراءة الاستماع والتعليق المتواضع الإثنين 16 نوفمبر 2009, 1:06 am | |
| | ماري دانيال حتر كتب: | (فاحذر خطاك القادمة يا أيها الشيطانُ ؛ لا تبتاع سيف المقصلة للأرض في لجون بيت العائلة مليون قلبٍ يفتدي يوم الرجوع هاذي ثرايا أم فحمٍ تلتزم لا بد من أن نستعيد القرية لا بد من ان نستعيد الموطن لا بد من أن نستعيد الوطن)الشاعر خالد محاميد... رائع ما كتبت، لقد استمتعت بالقراءة والإستماع أيضًا، شكرًا على هذه القصيدة الرائعة المليئة بالعزم والتحدي. تحياتي لك ماري دانيال حتر |
لقد كتبت هذه الأبيات بعد أن شاهدت مرافعة قضائية في رواق "محكمة العدل العليا" الإسرائيلية فيها تداول القضاة قضية البيوت المهدمة في قرية اللجون المهجرة ومنها بيت جدي خليل كساب فكانت هذه الثورة العاطفية التي تخصني وتخص 6 ملايين من اللجئين الفلسطينيين
شكرا لك مرة اخرى خالد |
|
 | |
|