عدد الرسائل: 238 العمر: 49 الإقامة: دالية الكرمل المهنة: معلمة الهوايات: شعر - مطالعة - إنترنيت تاريخ التسجيل: 25/05/2009
موضوع: رد: عِتَابٌ أَخِيْر السبت 03 أكتوبر 2009, 9:55 pm
علم الدين بدرية ألف تحية لك هذه القصيدة رفعتني فوق ذرى الدهشة، رائع ما قرأته لك من قصائد سابقة، غير أنني أعتبر هذه القصيدة نقطة تحول نحو جمل أكثر شاعرية وتكثيف وغموض محبب، حيث أنها تكاد تخلو من الجمل الخطابية المباشرة. لا شك أنك كنت في صحو ليس كالصحو، وفي انسجام وتلاحم بين العقل الواعي والعقل الباطن لتأتي بهذه الروعة. القصيدة موسومة بِـ "العتاب الأخير" ويا له من عتاب يعيد الضالين إلى الثوابت والحقائق. لقد قرأت المقطوعة الأولى فتساءلت، لم نتمسك بالزبد المفارق، بينما الموج هو من يصنعه و"يعلو عليه" ولم ندع تلك الشفاه تبتلع "لَوْنَ الْغُرْبَةِ الْغَارِق فِي صَوْمَعَةِ الأَسْرَارِ"؟ وقرأت المقطوعة الثانية فشعرت أن استعمال الزمن الماضي هو نوع من التفكير الرغبوي، فبإغلاق بوابة الماضي نبدأ بتصحيح الحاضر. وفي المقطوعة الثالثة تم استعمال المضارع في سبيل قراءة آية الرجوع (التراجع) (الرجوع إلى الدائم الباقي دون تعتعات الزمن المخادع) ثم كانت الدعوة إلى "ترك مكان نشأ في اللامكان". باختصار، علينا قراءة هذه القصيدة بجوارحنا لنشعر أنها موجهة إلينا، وقد شعرت أنها تستصرخني لأنقذ ما تبقى لي من عمر على هذه البسيطة فـ"كل الأوقات تفضي نحو الساعة الأخيرة التي لا يخبو لهيبها" شاعرنا علم الدين بدرية لا أدري كم من الوقت سأبقى تحت تأثير هذه القصيدة، لكن مع الأجوبة بين سطورها آمل أن يكون تأثيرها ما حييت!!!
لطفي الياسيني ورقستاني (ة)
عدد الرسائل: 521 العمر: 72 الإقامة: القدس ـ فلسطين المهنة: أستاذ جامعي وإعلامي متقاعد دكتوراة أدب عربي الهوايات: الشعر والرواية والقصة والنقد الأدبي والسياسي تاريخ التسجيل: 19/06/2008
موضوع: رد: عِتَابٌ أَخِيْر الأحد 04 أكتوبر 2009, 12:10 am
اقف اجلالا لعبق حروفك وابحارك في مكنونات الذات الانسانية فاجدني عاجزا عن الرد حيث تسمرت الحروف على الشفاه جزيل شكري وتقديري لما سطرت يداك المباركتان من حروف ذهبية دمت بخير باحترام تلميذك ابي مازن
_________________
علم الدين بدرية مشرف (ة)
عدد الرسائل: 706 العمر: 49 الإقامة: دالية الكرمل المهنة: كاتب شاعر وصحافي الهوايات: القراءة والكتابة تاريخ التسجيل: 19/10/2007
موضوع: رد: عِتَابٌ أَخِيْر الإثنين 05 أكتوبر 2009, 10:13 pm
هيام أبو الزلف كتب:
علم الدين بدرية ألف تحية لك هذه القصيدة رفعتني فوق ذرى الدهشة، رائع ما قرأته لك من قصائد سابقة، غير أنني أعتبر هذه القصيدة نقطة تحول نحو جمل أكثر شاعرية وتكثيف وغموض محبب، حيث أنها تكاد تخلو من الجمل الخطابية المباشرة. لا شك أنك كنت في صحو ليس كالصحو، وفي انسجام وتلاحم بين العقل الواعي والعقل الباطن لتأتي بهذه الروعة. القصيدة موسومة بِـ "العتاب الأخير" ويا له من عتاب يعيد الضالين إلى الثوابت والحقائق. لقد قرأت المقطوعة الأولى فتساءلت، لم نتمسك بالزبد المفارق، بينما الموج هو من يصنعه و"يعلو عليه" ولم ندع تلك الشفاه تبتلع "لَوْنَ الْغُرْبَةِ الْغَارِق فِي صَوْمَعَةِ الأَسْرَارِ"؟ وقرأت المقطوعة الثانية فشعرت أن استعمال الزمن الماضي هو نوع من التفكير الرغبوي، فبإغلاق بوابة الماضي نبدأ بتصحيح الحاضر. وفي المقطوعة الثالثة تم استعمال المضارع في سبيل قراءة آية الرجوع (التراجع) (الرجوع إلى الدائم الباقي دون تعتعات الزمن المخادع) ثم كانت الدعوة إلى "ترك مكان نشأ في اللامكان". باختصار، علينا قراءة هذه القصيدة بجوارحنا لنشعر أنها موجهة إلينا، وقد شعرت أنها تستصرخني لأنقذ ما تبقى لي من عمر على هذه البسيطة فـ"كل الأوقات تفضي نحو الساعة الأخيرة التي لا يخبو لهيبها" شاعرنا علم الدين بدرية لا أدري كم من الوقت سأبقى تحت تأثير هذه القصيدة، لكن مع الأجوبة بين سطورها آمل أن يكون تأثيرها ما حييت!!!
الشّاعرة والصّديقة هيام أبو الزلف ...
تحيّة عطرة ملؤها المحبّة وبعد ..
لتعقيبكِ على قصيدتي هذه طعم آخر وبعد آخر ، يتّسم بقراءتكِ العميقة وتساؤلاتكِ التي تحمل مدلولات راقيّة في المنهج والتفكير والثّقافة .. أشكركِ على مروركِ الكريم على نتاجي الأدبي والروحي فيد ملهمة كيدكِ تغني النص وتبعث فيه هالة من الضوء ..
دمتِ مبدعةً يَرقى الحرف بفكرها ، ويُضاء الإبداع بملامسة كلماتها
مودّتي ، تقديري واحترامي
علم الدين بدرية
تركي عامر حالم ورقستان
عدد الرسائل: 5344 العمر: 54 الإقامة: ورقستان المهنة: مجرم حبر الهوايات: معاقرة الحبر ومقارعة الورق تاريخ التسجيل: 22/02/2007
موضوع: رد: عِتَابٌ أَخِيْر الجمعة 09 أكتوبر 2009, 1:08 pm
((كُنْتِ فِي صُوْرَةِ الْحُرُوْفِ رُوْحًا تَتَسلَّقُ حَبْلُ الْوِجُوْدِ السرِّيِّ لِتَصِلَ إلى حَيْثُ يَنْتَهِي كُلُّ شَيءٍ يَبْدَأُ كُلُّ شَيءٍ .. وَلاَ يَبْقَىَ سُوى الْمُطْلَقِ يُحَرِّكُ الْفَضَاءَ مِنْ نَافِذَةٍ تَطِلُّ عَلَىَ الله)) الصّديق المبدع علم الدّين بدريّة يأخذنا، في هذا النّصّ الجميل، رحلةً مدهشة إلى أقاليم يعمُرُها الحُلُم. سَلِمَتْ يداك، يا أبا سليمان.
_________________
ناظم حسون ورقستاني (ة)
عدد الرسائل: 132 العمر: 49 الإقامة: شفاعمرو المهنة: موظف الهوايات: القراءة تاريخ التسجيل: 01/11/2007
موضوع: رد: عِتَابٌ أَخِيْر الإثنين 19 أكتوبر 2009, 10:58 pm
[size=24]أخي علم وتبقى وحدك من يعلم كيف يسحر الحرف قرأت واستمتعت حتى أشبعت نهمي تحيتي ناظم حسون
[/size]
إيمان أحمد ونوس مشرف (ة)
عدد الرسائل: 1135 العمر: 50 الإقامة: سورية المهنة: موظفة وصحفية الهوايات: القراءة، المشي، والكتابة بكل أشكالها تاريخ التسجيل: 26/06/2007
موضوع: رد: عِتَابٌ أَخِيْر الجمعة 06 نوفمبر 2009, 8:27 am
قَلْبُكِ الَّذِي يَنْبِضُ عَلَىَ قَارِعِةِ الْفُصُوْلِ نَسِيَ مَلاَمِحَ الطَّرِيقْ ... مُفَارَقَاتٌ هِي أَوْهَامُنَا ... يُضَاجِعُهَا الْحُلُمُ والْحَنِيْن وَأَنْتِ لازِلْتِ تُغَازْلِيْنَ الْغُيُوم تَتَّخِذيْنَ مِن النُّجُومِ مَسْكَنًا مِنْ قُبَّةِ السَّمَاءِ مَرْصَدًا مِن الْقَمَرِ الآفِلِ مَلْجَأً مَلامِحُنَا تَتَشَظَّى فِي عُمْرِ ذَاكِرَةٍ لَمْ تَعُدْ مِنْ نُزْهَتِهَا الأَخِيْرَةِ بَعدْ !! *** علم الدين ستبقى قصائدك العميقة عنوان روحك النقيّة راقيّة تلك الرومانسية في صوغ المعاني وفي رسم حدود مملكة الحبيبة عتاب فيه من التصوّف ما لم نعهده قبلاً وهذا ما يرتقي بالقصيدة نحو الخلود الروحي.
حبيب فارس مشرف (ة)
عدد الرسائل: 1051 العمر: 56 الإقامة: لبنان ـ أستراليا المهنة: طالب الهوايات: قراءة، كتابة، فن، مسرح تاريخ التسجيل: 23/07/2007
موضوع: رد: عِتَابٌ أَخِيْر الجمعة 20 نوفمبر 2009, 3:44 pm
الأديب والشاعر والناقد الفذ علم الدين بدرية هذه ليست قصيدة غزلية إنها مدافع غزلية ذات قذائف فراغيّة ممنوع عليها اللاّإصابة وإن كان مسكنها النجوم فالإنصياع لمشيئة قلب مرصده السماء دمت مبدعاً حبيب