عدد الرسائل: 301 العمر: 25 الإقامة: فلسطين ـ لبنان المهنة: معلمة الهوايات: الكتابة تاريخ التسجيل: 04/11/2007
موضوع: حافية مثلي الأحد 19 يوليو 2009, 12:12 pm
حافية مثلي
لست حافية على الاطلاق. .. بلى أنت كذلك!!!! يوم صارت قدماي تحبان الأرض الباردة كأنهما تستنشقان رائحة التراب كما تفعل الخيل، عرفت أن العلاقة بين قدمي والأرض صارت حقيقية ومتينة. لكنها كانت نظرات أمي التي تلاحق قدمي. تريدني أن أنتعل: لا تبقي حافية كابنة الوزير. تذكرت وهي غاضبة مني تلك المتسولة المجنونة التي لا تترك بيتا في المخيم إلا وتدخله لكنها كانت حافية، ابنة الوزير هكذا اسمها لكنها لم تكن يوما ابنة وزير. هكذا كان اسم العائلة. جميل اسمها هذه الحافية التي ارتبطت معي بهذه الهواية ولو أنها تمارسها في الخارج وأنا في الداخل أفهمها. كانت تحمل ابنتها وكانت ابنتها هذه لعبة جميلة جدا. ليست متسولة يا أمي. لا على اطلاق لعلها كانت فقط مجنونة. وهنا القصة. هي تتخيل أن خارج البيت هو داخله ومثلي تلعب، لكن خيالها كان أكثر من خائن. كان خيالها حافيا، لأنه قادها إلى الخارج حيث الحفاة أكثر جرأة وجنونا. ما أجملها.
زائر زائر
موضوع: رد: حافية مثلي الأحد 19 يوليو 2009, 3:24 pm
آنستي تغريد يبدو أها ليست ابنة الوزير فقط حافية مثلك بل أنا أيضًا أشاركها لنصبح حافيتين مثلك تحياتي مي
مسعد خلد مشرف (ة)
عدد الرسائل: 239 العمر: 46 الإقامة: بيت جن المهنة: مدرس الهوايات: المطالعة تاريخ التسجيل: 27/10/2008
موضوع: رد الإثنين 20 يوليو 2009, 2:22 pm
الى الأديبة تغريد عبد العال
ان الرمزية التي تغطي كلماتك تعطي بعدا خاصا للنص انه ابداع ذو نكهة خاصة تتعلق بما هو أبعد من مجرد بنت حافية عندما تكتبين: يوم صارت قدماي تحبان الأرض الباردة كأنهما تستنشقان رائحة التراب كما تفعل الخيل، يتساءل القارىء: لماذا الأرض باتت باردة؟ (والبرودة هي اليأس والقنوط) لماذا الخيل؟ (وهي رمز العزّ والمكارم و...) لماذا رائحة التراب؟ (وهل يوجد أغلى من الأرض، بعد العرض والدين!)
قصة مميزة كل الاحترام والتقدير!
تغريد عبد العال مشرف (ة)
عدد الرسائل: 301 العمر: 25 الإقامة: فلسطين ـ لبنان المهنة: معلمة الهوايات: الكتابة تاريخ التسجيل: 04/11/2007
موضوع: رد: حافية مثلي الأربعاء 12 أغسطس 2009, 4:28 pm
عدد الرسائل: 301 العمر: 25 الإقامة: فلسطين ـ لبنان المهنة: معلمة الهوايات: الكتابة تاريخ التسجيل: 04/11/2007
موضوع: رد: حافية مثلي الأربعاء 12 أغسطس 2009, 4:33 pm
الأديب الجميل مسعد خلد
كلماتك تخجلني كثيرا أشكرك على هذا الكلام الجميل القصة ينقصها الكثير لتكون مميزة لكن مرورك ميزها بلا شك ................
كن بفرح وحب ........
تركي عامر حالم ورقستان
عدد الرسائل: 5344 العمر: 54 الإقامة: ورقستان المهنة: مجرم حبر الهوايات: معاقرة الحبر ومقارعة الورق تاريخ التسجيل: 22/02/2007
موضوع: رد: حافية مثلي الأربعاء 12 أغسطس 2009, 11:42 pm
((((كان خيالها حافيًا، لأنه قادها إلى الخارج حيث الحفاة أكثر جرأة وجنونًا)))) فليكن خيالها حافيًا وليقدها إلى حيث الجنون.
شكرًا لهذه الرّحلة الحافية على متن خيال مجنّح.
_________________
مفيد فارس ورقستاني (ة)
عدد الرسائل: 255 العمر: 40 الإقامة: حرفيش المهنة: موظف الهوايات: الشعر مشاهدة كرة القدم الايطاليه تاريخ التسجيل: 30/07/2008
موضوع: رد: حافية مثلي الخميس 13 أغسطس 2009, 8:39 am
الاديبه تغريد عبد العال شكرا لك لانك تكتبين من اعماق القلب وعلى اجنحة الخيال في ارض الواقع مقطوعتك الادبيه عباره عن حقيقه واقعيه اتمنى لك كل النجاح والتقدير .
تغريد عبد العال مشرف (ة)
عدد الرسائل: 301 العمر: 25 الإقامة: فلسطين ـ لبنان المهنة: معلمة الهوايات: الكتابة تاريخ التسجيل: 04/11/2007
موضوع: رد: حافية مثلي الجمعة 09 أكتوبر 2009, 1:50 pm
الصديق الشاعر المبدع : تركي عامر
أتمنى أن تجمعنا الأرض تحت قطعة سمائنا في مكان سميناه الهنا وأستمع لكلمات فضائية أعطتني الكثير .. شكرا لوقت يسرقني اليكم وهم مزدحم وحاف... أ
تغريد عبد العال مشرف (ة)
عدد الرسائل: 301 العمر: 25 الإقامة: فلسطين ـ لبنان المهنة: معلمة الهوايات: الكتابة تاريخ التسجيل: 04/11/2007
موضوع: رد: حافية مثلي الجمعة 09 أكتوبر 2009, 1:57 pm
الأستاذ مفيد فارس كل الشكر على هذا التشجيع الجميل ددمت بحب وفرح وخير وابداع ......
هيام أبو الزلف ورقستاني (ة)
عدد الرسائل: 238 العمر: 49 الإقامة: دالية الكرمل المهنة: معلمة الهوايات: شعر - مطالعة - إنترنيت تاريخ التسجيل: 25/05/2009
موضوع: رد: حافية مثلي الجمعة 09 أكتوبر 2009, 2:13 pm
تغريد عبد العال كتب:
حافية مثلي
لست حافية على الاطلاق. .. بلى أنت كذلك!!!! يوم صارت قدماي تحبان الأرض الباردة كأنهما تستنشقان رائحة التراب كما تفعل الخيل، عرفت أن العلاقة بين قدمي والأرض صارت حقيقية ومتينة. لكنها كانت نظرات أمي التي تلاحق قدمي. تريدني أن أنتعل: لا تبقي حافية كابنة الوزير. تذكرت وهي غاضبة مني تلك المتسولة المجنونة التي لا تترك بيتا في المخيم إلا وتدخله لكنها كانت حافية، ابنة الوزير هكذا اسمها لكنها لم تكن يوما ابنة وزير. هكذا كان اسم العائلة. جميل اسمها هذه الحافية التي ارتبطت معي بهذه الهواية ولو أنها تمارسها في الخارج وأنا في الداخل أفهمها. كانت تحمل ابنتها وكانت ابنتها هذه لعبة جميلة جدا. ليست متسولة يا أمي. لا على اطلاق لعلها كانت فقط مجنونة. وهنا القصة. هي تتخيل أن خارج البيت هو داخله ومثلي تلعب، لكن خيالها كان أكثر من خائن. كان خيالها حافيا، لأنه قادها إلى الخارج حيث الحفاة أكثر جرأة وجنونا. ما أجملها.
تغريد عبد العال لقد استرعت كتاباتك انتباهي فور انتسابي إلى هذا المنتدى الرائع بأعضائه ومأمور أحراشه وجدت نفسي أبحق عن كل ما تكتبين، وإذا بي أمام قامة أدبية عملاقة _على صغر سنها_ أرجو أن تكون عودتك مباركة ومثمرة، وإلى المزيد منالروائع