حسن سلمان عامر ورقستاني (ة)

 عدد الرسائل: 33 العمر: 52 الإقامة: كوكب الارض المهنة: فاعل خير في مفاعيل الانسانية الهوايات: مساعدة الفقراء، حصاد البسمات وتوزيعها تاريخ التسجيل: 07/09/2009
 | موضوع: حكاية سنبلة الخميس 08 أكتوبر 2009, 11:42 pm | |
| في صباح عمر سعيد, نهضت سنبله قمح من نوم عميق، في حين مخلوقات الكون تغط في جنه أحلام ربيعيه الأزهار، فما رفعت نظرها لتقشع أسرار الكون السحرية ,حتى قبلت الشمس أطراف ضفائرها.
ومن شدة سعادتها خاطبت شجرة السنديان التي تتباهى بعمق جذورها في بقعه ارض، تبعد بعض أقدام ودهر ونصف من صديقتها السنبلة، في أول شروق للشمس تقبل وجهي العاري، تلتهب نفسي محبه ويشتد اصفراري، إذ بي لم اعد بحاجه إلى براقع خضراء كالتي تخفي وجهك.
كأنما السنديانة في حرج أجابتها: هذه الوشاحات الخضراء التي تغطي وجهي ليست ببراقع بل أطراف كواكب ونجوم بقيت لتسامر نفسي بعد مغادره الليل.
فأجابت السنبلة على الفور إن شعري الذهبي يسحر الكون ,بفتنته الملوك تصعد إلى سمائها السابعة أما الشياطين تهبط إلى الجحيم ثم لا يتخيل إليك أن انحنائي خيبه وحسره, بل إني احني جبيني هيبة وطاعة لإله المعمورة خالق السحر والجمال كما يقال رحم من نظر فاعتبر.
فاشتد غضب السنديانه فأجابت: أيتها السنبلة إن اصفرار وجهك يوحي لي انك تهربين مذعورة كان لصوص المدينة ينون النيل من شعرك الذهبي، أما تشاهديه في وجهي انه رقصات ظلال الظليلة المنعكسة من الأودية والحقول، أنت أيها السنبلة طفله صغيره وبدوري أحاورك لأنك لا تستطيعين أن تسمعي همسات ظلمتي أو خفقات قلبي في شبابي وشيخوختي ,عطف الله عليك واني أصلي لربي أن يمكن جذوري في ظلمات الأرض واليك أن تبقين أنوار السماوات وكلتانا نزداد طراوة ورقه أمام وجه الشمس. |
|