عدد الرسائل: 1036 العمر: 44 الإقامة: البقيعة ـ قانا الجليل المهنة: معلمة تربية خاصّة/معلمة لغة عربيّة ثانويّة/مشخّصة أكاديميّة الهوايات: الكتابة والمطالعة تاريخ التسجيل: 22/05/2007
موضوع: تأمّلات الثلاثاء 23 يونيو 2009, 8:06 am
إنتفاضة ينتفضُ اْلفكرُ في أعماقي يوقظُ الْحرفَ من أحشائي يهمسُ ..يَصرخُ يراعي فتبكي أوراقي.. تبكي الْوجعَ..تبكي الألمَ غوص يغوصُ الْجَسدُ في وحلِ الغُربةِ تنتفض الرّوحُ تُسابق الرّيح تهرب من الْموجود طمعًا في اللاموجد إقلاع
تُقلعُ طائرةُ الأحلامِ في فضاءِ الأوهامِ تتألمُ الأجنحةُ .. تشدُّ عزمها تطارد القَريب ...وتعانقُ الْبعيدَ أملاً في الْحُبِّ الْوهميّ
هُبوط تهبطُ الأماني في مطار الضّياع يستقبلها الحُلمُ الضّائعُ يفتش في حقيبة سفر الذّكريات يختم باللون الأحمر ولا يستغفرُ ربّه ويقيّدها بقيدٍ حديديّ بلا فكاك إحتضار تحتضر الجوارح يتبخرُ جواز السّفر تمسح مقلتيها بمنديل الظّلم وترطبُ خديها بماء الْخجل وتجففهما بأشعة الْعبودية وتمضي بلا حُلمٍ ...بلا أمل موت يقترب ملاك الْموت يوشوش شيئًا في الأذن الْوسطى ترسله برقيّةً للقلب تغلق شرايين الْحياة ويُقفل تابوت الأمال وتتناثر التّعازي ويتناثر اللابقاء يتناثر في رمسٍ أبديّ بلا حياة
عدد الرسائل: 1135 العمر: 50 الإقامة: سورية المهنة: موظفة وصحفية الهوايات: القراءة، المشي، والكتابة بكل أشكالها تاريخ التسجيل: 26/06/2007
موضوع: رد: تأمّلات الثلاثاء 23 يونيو 2009, 9:30 pm
((ينتفضُ الفكرُ من أعماقي يوقظُ الحرفَ من أحشائي يهمسُ ..يصرخُ يراعي فتبكي أوراقي تبكي الوجعَ ...تبكي الألمَ))
الله يادولة كم أنت رائعة كم هي جميلة انتفاضة فكرك التي لامست الروح فحلّقت بها في فضاءات من ألم وأمل وهل هناك ما يفجر مكامن الألم والوجع قدر تفجّر الروح والفكر النقي الصافي دمت نقية متمردة أبداً عدولة الحرّة التقية.
زياد جيوسي مشرف (ة)
عدد الرسائل: 774 العمر: 54 الإقامة: رام الله تاريخ التسجيل: 27/02/2007
موضوع: رد: تأمّلات الأربعاء 24 يونيو 2009, 5:39 pm
العزيزة عدلة سداسية جميلة صورت الحياة بصورها انتفاضة فغوص اقلاع فهبوط احتضار فموت فكان الفكر يقود الانتفاضة في البدء حتى نصل للموت في النهاية لا اعرف وأنا أعيد قراءة هذا النص الفلسفي كم شعرت بمأساة شعبنا من خلال ثورة قادت شعبنا في انتفاضة على الظلم والاحتلال غاصت في المعارك والمستنقعات أقلعت للوطن ولكنها دخلت في مرحلة الاحتضار وكم أخشى أن نصل للموت لك تحياتي زياد
عدد الرسائل: 1036 العمر: 44 الإقامة: البقيعة ـ قانا الجليل المهنة: معلمة تربية خاصّة/معلمة لغة عربيّة ثانويّة/مشخّصة أكاديميّة الهوايات: الكتابة والمطالعة تاريخ التسجيل: 22/05/2007
موضوع: رد: تأمّلات الأربعاء 24 يونيو 2009, 6:59 pm
إيمان أحمد ونوس كتب:
((ينتفضُ الفكرُ من أعماقي يوقظُ الحرفَ من أحشائي يهمسُ ..يصرخُ يراعي فتبكي أوراقي تبكي الوجعَ ...تبكي الألمَ))
الله يادولة كم أنت رائعة كم هي جميلة انتفاضة فكرك التي لامست الروح فحلّقت بها في فضاءات من ألم وأمل وهل هناك ما يفجر مكامن الألم والوجع قدر تفجّر الروح والفكر النقي الصافي دمت نقية متمردة أبداً عدولة الحرّة التقية.
أم المؤمنين والمؤمنات يا صديقة ونِعْمَ الصّديقة كم أتوق للقياك لسبب واحدٍ فقط وقد تلحقه أسباب أخرى السّبب الاوّل أن أشكرك ومن الأعماق ليس فقط لأجل التّعليق هنا وغير هنا بل لأجل أن أثبت لنفسي أوّلا وللآخرين ثانيًا وثالثًا ورابعًا أّنّه في العالم إيمان بالانسانية رمزها الاول إيمان وإيمان في سائر البقيّة عزيزتي تعززت ثقتي بتعليقك وأقلعت طائرتي لتهبط في مطار إنسانيتك طوبى لي بك يا أغلى إيمان مع كثير من شوقي وتحياتي عدلة
عدد الرسائل: 1036 العمر: 44 الإقامة: البقيعة ـ قانا الجليل المهنة: معلمة تربية خاصّة/معلمة لغة عربيّة ثانويّة/مشخّصة أكاديميّة الهوايات: الكتابة والمطالعة تاريخ التسجيل: 22/05/2007
موضوع: رد: تأمّلات الأربعاء 24 يونيو 2009, 7:14 pm
زياد جيوسي كتب:
العزيزة عدلة سداسية جميلة صورت الحياة بصورها انتفاضة فغوص اقلاع فهبوط احتضار فموت فكان الفكر يقود الانتفاضة في البدء حتى نصل للموت في النهاية لا اعرف وأنا أعيد قراءة هذا النص الفلسفي كم شعرت بمأساة شعبنا من خلال ثورة قادت شعبنا في انتفاضة على الظلم والاحتلال غاصت في المعارك والمستنقعات أقلعت للوطن ولكنها دخلت في مرحلة الاحتضار وكم أخشى أن نصل للموت لك تحياتي زياد
الصّديق العزيز زياد كم يسعدني تعليقك كم يعزز ثقتي بأنّ لحرفى صدى ولكلمتى رمز صديقي لن أخفيك أنني كنت سأغيّر باب التعليقات وأعلق على نصّي هذا تخيّل يا زياد تعليقي على نصّيّ شيء مُضحكٌ حقًّا ولكن أعترف أنني أحببت هذا النّص لأنّه حكى شيئًا عنّي وعن قضيتي أخي زياد في داخل كلّ منّا قضيّة قد تكن ...وغالبًا ما تكون ثلاثية ولادة حياة موت في هذه الدّموع قضيّة أخرى بدّلت الولادة بانتفاضة فقد تكون انتفاضة الرّحم والحياة غوص واقلاع وهبوط ماذا تتوقع بعد هذه المراحل سوى عياء الرّوح واحتضار النفس وهنا قد تكون معجزة وانبثاق حياة جديدة وقد وكثيرًا ما يكون ما لا نرجوه وهو الموت عزيزي الصّديق شكرًا من الأعماق وعذرًا من ذات الأعماق عدلة
عدد الرسائل: 537 العمر: 47 الإقامة: فلسطين ـ لبنان ـ الإمارات المهنة: إدارية الهوايات: القراءة تاريخ التسجيل: 14/11/2007
موضوع: رد: تأمّلات الأربعاء 24 يونيو 2009, 7:41 pm
الغالية عدلة... تحية طيبة، تأملاتك الفلسفية من عمق المعاناة والألم، نفذت الى الصميم، فمن لديه هذا الإحساس المرهف ستصل كلماته لتنتفض الأرواح وتُحييِ الآمال من جديد. العزيزة عدلة.. لقد احببت نصك جدا أتمنى أن تكون النهاية إنتفاضة فكرية أخرى بدايتها لم الشًمل. دمت رائعة متألقة كل الإحترام والمحبة لك ماري دانيال حتر
عدلة شداد خشيبون مشرف (ة)
عدد الرسائل: 1036 العمر: 44 الإقامة: البقيعة ـ قانا الجليل المهنة: معلمة تربية خاصّة/معلمة لغة عربيّة ثانويّة/مشخّصة أكاديميّة الهوايات: الكتابة والمطالعة تاريخ التسجيل: 22/05/2007
موضوع: رد: تأمّلات الإثنين 10 أغسطس 2009, 3:16 pm
ماري دانيال حتر كتب:
الغالية عدلة... تحية طيبة، تأملاتك الفلسفية من عمق المعاناة والألم، نفذت الى الصميم، فمن لديه هذا الإحساس المرهف ستصل كلماته لتنتفض الأرواح وتُحييِ الآمال من جديد. العزيزة عدلة.. لقد احببت نصك جدا أتمنى أن تكون النهاية إنتفاضة فكرية أخرى بدايتها لم الشًمل. دمت رائعة متألقة كل الإحترام والمحبة لك ماري دانيال حتر
الغالية ماري كم جميل أن نكون أصدقاء !! كم رائع أن نبقى أصدقاء !! أختي في الإنسانيّة شكرًا من صميم الفؤاد الذي احتواك أختًا وصديقة وإلأكثر إنسانة طوبى لك وأدامك الله كما أعرفك أيتها الرّائعة عدلة
عدد الرسائل: 239 العمر: 46 الإقامة: بيت جن المهنة: مدرس الهوايات: المطالعة تاريخ التسجيل: 27/10/2008
موضوع: رد السبت 15 أغسطس 2009, 11:22 am
الشاعرة الأخت عدله شداد خشيبون قال أبيكيتس:"ارفع عينيك الى الله، وقل: استعملني كما تشاء. اني منك، وعقلي من عقلك، فلا أرفض شيئا تريده، فقدني الى حيث تريد. وألبسني اللباس الذي تختاره.
اخترت من بين سداسية أبياتك التي جاءت كقصيدة محكمة البناء مقطعا فلسفيا ينقط عصارة رؤيا عميقة لمكنونات الحياة والموت، فها كلماتك توشوش قائلة:
موت يقترب ملاك الْموت يوشوش شيئًا في الأذن الْوسطى ترسله برقيّةً للقلب تغلق شرايين الْحياة ويُقفل تابوت الأمال وتتناثر التّعازي ويتناثر اللابقاء يتناثر في رمسٍ أبديّ بلا حياة بلا ح ي ا ة
في هذه الكلمات يختبىء خشوع وايمان، ولكن يبقى القول: كم مات قوم، وما ماتت مكارمهم وعاش قوم وهم في الناس أموات للانسان ما حصّل من عمل صالح وخدمة لمجتمعه! دمت مبدعة !
عدلة شداد خشيبون مشرف (ة)
عدد الرسائل: 1036 العمر: 44 الإقامة: البقيعة ـ قانا الجليل المهنة: معلمة تربية خاصّة/معلمة لغة عربيّة ثانويّة/مشخّصة أكاديميّة الهوايات: الكتابة والمطالعة تاريخ التسجيل: 22/05/2007
موضوع: رد: تأمّلات الأربعاء 19 أغسطس 2009, 11:42 pm
أستاذ مسعد شكرًا لك من الأعماق على زيارتك مفرداتي وتشجيعك الدّائم وكلامك دومًا يشحذني بالأمل في هذه الكلمات يختبىء خشوع وايمان، ولكن يبقى القول: ((كم مات قوم، وما ماتت مكارمهم وعاش قوم وهم في الناس أموات للانسان ما حصّل من عمل صالح وخدمة لمجتمعه!)) أقوالك صحيحة مئة بالمئة ومجتمعنا وتاريخنا يشهد على ذلك دمت أخي مسعد ودامت أيّامك كلّها سعادة وألف ألف شكر عدلة
عدد الرسائل: 238 العمر: 49 الإقامة: دالية الكرمل المهنة: معلمة الهوايات: شعر - مطالعة - إنترنيت تاريخ التسجيل: 25/05/2009
موضوع: تأملات الجمعة 21 أغسطس 2009, 1:09 pm
عزيزتي عدلة! من يعي ذاته مثلما تفعلين ومن يعرف كيف يقرأ ما يعتمل في الفكر والفؤاد يخرج بهذه التأملات الرائعة في انتفاضتها، وغوصها، وإقلاعها وهبوطها، هذه التأملات تحاكي الحياة التي تنتهي بحتمية الاحتضار فالموت لقد كتب الكثيرون عن الحياة والموت وسيكتب آخرون لكنك تغزلين بطريقة مختلفة وتخرجين بهذا النّسيج النادر الساحر:
يغوصُ الْجَسدُ في وحلِ الغُربةِ تنتفض الرّوحُ تُسابق الرّيح تهرب من الْموجود طمعًا في اللاموجد