لمسة أمي الحنون.. تكتسيني رائحة خبز الطابون.. تستنشقني تتمرّد أشيائي والطفولة على وجع تاريخ.. بتهوُّر.. يتناسل يغرس أظافره يصلبني كل يوم يحفظ لي حقوق الألم
عند وليمة ساعة الصفر من التراب إلى التراب لا شريك هناك كل أشيائي عندي... وأنا لست معي... ماري دانيال حتر
الغالية ماري هذه الـ "أشبهني" فيها دعوة غريبة إلى الغوص في أعماقها من جديد وهذا ما فعلت وأقول لك ويدي مملوءة بلآلئها أن طفولة فيها لمسة أم حنون ورائحة خبز طابونها كفيلَةٌ بمدّنا بالمناعة النفسيّة طفولة كهذه من شأنها أن "تتمرد على وجع التاريخ" ومن شأنها أن "تمحي رياح المراوغة" وأن تجعل "الظل يذوب ويتلظى بالانصهار" ملامح الطفولة هي فعلا صوت نافر في حاضرنا المُعاش، لكنه حين يقفز إلى هذا الحاضر "يهرع الطين.. بالماء يختمر\بالشمس يفتتن\تطوف أعشاب الأحلام\بالقمر تتلذّذ" وحين يصل أوان "وليمة ساعة الصفر، وتكون كل أشيائك عندك، وأنت لست معك" فعلى الأقل تكونين مدركة أنك قد عشت حياة كنت فيها نفسك، كنتِ "أشبهني" ولا تشبهين أحدا. يا من لا تشبهين أحدًا
ماري دانيال حتر مشرف (ة)
عدد الرسائل: 537 العمر: 47 الإقامة: فلسطين ـ لبنان ـ الإمارات المهنة: إدارية الهوايات: القراءة تاريخ التسجيل: 14/11/2007
موضوع: رد: أشبهني الإثنين 24 أغسطس 2009, 9:06 am
الصّديقة المبدعة ماري دنيال حتر .. تحيّة عطرة ملؤها المحبّة وبعد .. حنين للمسة أمي وخبز أمي وذاكرة تتمرد على واقع ينوء بأوجاع قرن يحمل تاريخًا مشوهًا ، هذه القصيدة الجميلة ترقى عبر رمزيتها واستعارتها وأسلوبها المميز ، إلى جماليات تأمليّة فلسفيّة نسجتها أنامل مبدعة لإنسانة تحمل مشاعر مرهفة وقلب شاعرة ينبض إبداعًا وجمالاً ... دمتِ بهذا الإشراق
مودّتي وتقديري
علم الدين بدرية
الشاعر الصديق علم الدين بدرية... تحية عطرة ملؤها المحبة، أشكرك جزيلاً على كلماتك الجميلة النابعة من روحك الذواقة المرهفة، مرورك له بصمة خاصة دائمًا، فهو يشرّفني، يشجّعني ويسعدني كثيرًا. أتمنى لك كل الخير فأنت مثال للشاعر والإنسان المحترم الذي أعتزّ بصداقته دومًا. دمت مبدعًا ونعم الصديق. مودتي وتقديري ماري دانيال حتر
نصرالله سامي زهره مشرف (ة)
عدد الرسائل: 221 العمر: 45 الإقامة: كفر برعم ـ الجشّ المهنة: صيدلي الهوايات: كيف؟ ولماذا؟ تاريخ التسجيل: 05/09/2008
موضوع: رد: أشبهني الإثنين 24 أغسطس 2009, 5:44 pm
ألأخت ماري دنيال حتر
تحيّاتي
لهذا النصّ التأملي شفافيّة الزجاج ونفاذيّة الضوء فلا عجب أن يدهشنا لأنه يعبر للقلب دونما إستئذان. وبخصوص ما قاله الأخ خلدون عزّام حول " أتقاسمني معي" أرى أنّ حذف كلمة "معي" تفي بالغرض. مع تقديري نصرالله
ماري دانيال حتر مشرف (ة)
عدد الرسائل: 537 العمر: 47 الإقامة: فلسطين ـ لبنان ـ الإمارات المهنة: إدارية الهوايات: القراءة تاريخ التسجيل: 14/11/2007
موضوع: رد: أشبهني الإثنين 28 سبتمبر 2009, 8:06 pm
مسعد خلد كتب:
الأديبة ماري دانيال حتر
عندما تكتبين:
عند وليمة ساعة الصفر من التراب إلى التراب لا شريك هناك كل أشيائي عندي... وأنا لست معي...
فهذه الكلمات هي عصارة فلسفة الرحيل الأبدي ولعَــمري انها أروع عبارات قرأتها لما فيها من خيال يفوق وصف ساعة الصفر المحتومة خاصة لكونها ساعة لا ريب فيها؛ ويبقى ااـطرحُ الأزلي: "أنا لست معي..!" دمت مبدعة!
الأخ الكاتب مسعد خلد... أشكرك جزيلاً على تعقيبك الذي يُشرفني ويسعدني، أتمنى أن أبقى عند حسن الظن. وأيضًا على الإطراء الذي أخجلني فأنا لست أديبة، دمت بكل الخير مودتي وتقديري
ماري دانيال حتر
ماري دانيال حتر مشرف (ة)
عدد الرسائل: 537 العمر: 47 الإقامة: فلسطين ـ لبنان ـ الإمارات المهنة: إدارية الهوايات: القراءة تاريخ التسجيل: 14/11/2007
موضوع: رد: أشبهني الإثنين 09 نوفمبر 2009, 9:40 pm
عدلة شداد خشيبون كتب:
لمسة أمي الحنون.. تكتسيني رائحة خبز الطابون.. تستنشقني تتمرّد أشيائي والطفولة على وجع تاريخ.. بتهوُّر.. يتناسل يغرس أظافره يصلبني كل يوم يحفظ لي حقوق الألم
الغالية ماري مساؤك سعيد عندما قرأتك في "" أشبهني "" لمست شاعريّة صديقتي المتوارية خلف الكلمات لمستُ حنينًا لمستُ الإنسانيّة غير المتوارية فهي ظاهرة للجميع من خلال الردود والتّعليقات ومن خلال المبادرات للمناسبات السّعيدة وغير السعيدة لتكوني الفعّالة وتكوني النّشيطة رعاك الله يا أيتها الصّديقة النّبيلة ففي "" أشبهني "" تتجلى الصّورة ويزول الإستفهام دومي بخير واتحفينا بالمزيد ولك دومًا تحيّة بحجم المحيط عدلة
الغالية عدلة... شكرا لحضورك البهي والدائم على نصوصي، كلمات الشكر لن تكفي امام هذا الاهتمام والتشجيع الدائم ومنذ البداية. لك كل الحب والتقدير دمت نعم الأخت والصديقة. لك مني الود والورد ماري دانيال حتر
ماري دانيال حتر مشرف (ة)
عدد الرسائل: 537 العمر: 47 الإقامة: فلسطين ـ لبنان ـ الإمارات المهنة: إدارية الهوايات: القراءة تاريخ التسجيل: 14/11/2007
موضوع: رد: أشبهني الأحد 15 نوفمبر 2009, 9:13 am
هيام أبو الزلف كتب:
ماري دانيال حتر كتب:
أشبهني
أشبهني... أتقاسمني معي في فوضى العناق يرتبك الضوء وملامح الطفولة.. صوت نافر يقتفي أثري
عند إقتفاء الأثر.. تنمحي الرياح المراوغة يذوب الظل... بالإنصهار يتلظّى
لمسة أمي الحنون.. تكتسيني رائحة خبز الطابون.. تستنشقني تتمرّد أشيائي والطفولة على وجع تاريخ.. بتهوُّر.. يتناسل يغرس أظافره يصلبني كل يوم يحفظ لي حقوق الألم
عند وليمة ساعة الصفر من التراب إلى التراب لا شريك هناك كل أشيائي عندي... وأنا لست معي... ماري دانيال حتر
الغالية ماري هذه الـ "أشبهني" فيها دعوة غريبة إلى الغوص في أعماقها من جديد وهذا ما فعلت وأقول لك ويدي مملوءة بلآلئها أن طفولة فيها لمسة أم حنون ورائحة خبز طابونها كفيلَةٌ بمدّنا بالمناعة النفسيّة طفولة كهذه من شأنها أن "تتمرد على وجع التاريخ" ومن شأنها أن "تمحي رياح المراوغة" وأن تجعل "الظل يذوب ويتلظى بالانصهار" ملامح الطفولة هي فعلا صوت نافر في حاضرنا المُعاش، لكنه حين يقفز إلى هذا الحاضر "يهرع الطين.. بالماء يختمر\بالشمس يفتتن\تطوف أعشاب الأحلام\بالقمر تتلذّذ" وحين يصل أوان "وليمة ساعة الصفر، وتكون كل أشيائك عندك، وأنت لست معك" فعلى الأقل تكونين مدركة أنك قد عشت حياة كنت فيها نفسك، كنتِ "أشبهني" ولا تشبهين أحدا. يا من لا تشبهين أحدًا
الغالية هيام... لتعقيبك الرائع النابع من ذائقتك المرهفة وقع خاص في نفسي، وكلمات الشكر لن تفيك حقك، أتمنى أن أبقى عند حسن الظن. لك كل الورد دمت بكل الخير مودتي وتقديري ماري دانيال حتر