|
|
| كاتب الموضوع | رسالة |
|---|
حبيب فارس مشرف (ة)


 عدد الرسائل: 1051 العمر: 56 الإقامة: لبنان ـ أستراليا المهنة: طالب الهوايات: قراءة، كتابة، فن، مسرح تاريخ التسجيل: 23/07/2007
 | موضوع: فضائح دينا سليم في سيدني الأحد 11 أكتوبر 2009, 3:15 pm | |
| فضائح دينا سليم في سيدني
بعد حوالي عامين من التواصل الإلكتروني، بدأ من موقع الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة واستمر عبر ورقستان، تسنى لي مؤخراً الإلتقاء بالأديبة دينا سليم. هذا اللقاء كان حافلاً بالنقد والعتاب والفضائح. *** قبل هذا اللقاء كنت قد كوّنت صورة عن دينا سليم تشبه مظاهر الغرور وكلّ مشتقاتها التي توحي بها دينا سليم نفسها. وأعترف بأنه سبق لي أن "استغبت" هذه المظاهر مع أكثر من زميلة وزميل مشترك، كما أعترف - وهذا الأخطر- أنّ تلك الصورة قد أثرت سلباً على تواصلنا، خاصة لجهة تعليقاتي النادرة على كتاباتها في المواقع التي ننشر فيها، وأحياناً كثيرة كنت لا أقرأ نصوصها، لأن من عادتي أن أبدأ محاكمة أي نص من نقطة صدقيته، فكيف إذا كان الكاتب نفسه لا يوحي بالصدقيّة ولا المصداقيّة؟!. *** كيف لا؟ وهي من خلال صورتها والمعلومات الشخصية التي ذكرتها في ورقستان، بدت لي كاذبة. وأذكر أنني في إحدى الدردشات مع حالمنا تركي عامر، سألته باستغراب: كيف يمكن لامرأة توحي صورتها بأنها عجوز ستينية أن تتجرّأ وتصغّر عمرها (هكذا على عينك يا تاجر!) عشر سنوات على الأقلّ؟ كيف يمكن لمبدعة أن تنشر نصوصها تحت تعريف عن نفسها مثل (الروائية دينا سليم، الأديبة دينا سليم) وأنا أصحّح لمن يعرّف عنّي بـ (الشاعر أو الأديب حبيب فارس) (بل الشويعر وربع المثقف حبيب فارس). يومها طالت "استغابتي" لها بينما كان حالمنا أكثر حذراً في (الإستغابة) مني. *** كيف لا؟ وأنا الذي كانت رائحة غرورها وادعائها وأحياناً حسدها وضيقها بكتابات إبداعيّة لغيرها وبالتالي بخلها في الرّدود، تزكم أنفي كلما قرأت لها تعليقاً على نصّ أو ردّ في حوار. *** كيف لا؟ ونادراً ما كنت أعثر في نصوصها أو ردودها على كلمة فلسطين. بل في إحدى دردشاتي الإلكترونية معها حاولت "تصحيح معلوماتي الخاطئة" عن عرب 48، منتقدة حنيني وعشقي "الزائد" لهم! يومها تأكدت الصورة المسبقة المحفورة في ذهني عن دينا سليم، التي وجدتها (تحكي عن صفاتها)! *** وأعترف بأنه عندما خابرتني بأنها قادمة إلى سيدني وتريد لقائي شعرت بذلك الضغط الذي ينتابك قبل لقائك أحدهم مما تشعر بأن لا شيء يجمعك معه على الإطلاق، ضغط الذي سيحاول (البحبشة) عن كلام مصطنع يتبادله مع شخص (اصطناعيّ، متصنّع) كدينا سليم! *** والأنكى هو أنها لم تكذب اعتقادي لحظة لقائي بها. قلت لها (صورتك المنشورة تبدو أكبر منك بعشرة سنوات، ووجهك أجمل من الصورة)، بماذا أجابتني؟ (شو لكان، أنا جميلة)! قلت في نفسي: (يا مصيبتك وعلقتك المرّة يا حبيب)، وبطبيعتي ردّيت عليها: (قليلاً من التواضع، لم أتحدث عن جمالك فصورة العجوز التي تنشرين تحتها لا بأس بها لامرأة ستينية، ما قصدته هو لماذا لا تغيّرين الصورة لواحدة في مطلع خمسينياتها؟). وهكذا كانت إجابتها على تعليقي وغيره شبيهة بإجابتها الأولى، حيث أنها في لقائنا الأوّل لم تفوّت فرصة إلاّ وأشبعتها غروراً وفوقيّة... **** بعد لقائنا الأول قلت لنفسي (يا علقتك السودا مع حبيب فارس يا دينا سليم)، وفعلاً قرّرت أن (أمسّح الأرض بغرورها) في لقاءاتنا القادمة. وهذا ما كان... *** التقينا عدة مرّات وفي كل واحدة كانت لنا منازلات وصدامات، غالباً ما كنت أنهيها بترديدي لها القول المأثور لعلي بن أبي طالب: (ما حاججت عالما الا وحججته وما حاججت جاهلا الا وغلبني). *** في الأمور السياسيّة مثلاً كانت دينا سليم (تبحّ صوتي) وأنا أشرح بعض الحقائق التي لا يختلف حولها عاقلان، لينتهي حديثنا بإصرارها على مقدّمتها، دون محاججة أو برهان. وفي موضوع إمضائها بصفة الروائية والأديبة وما أشبه، كانت تصرّ على أنّ لا خطأ في ذلك. وفي الأمور الشخصيّة كانت تصوّر بأنها أكبر مظلومة على كوكبنا. *** قلت لنفسي (طرّيها شوي يا حبيب) وقرّرت أن أجاري دينا سليم في بعض أمورها المغلوطة، للإنقضاض على هذه الأمور بطريقة أخرى. عندما يعجز المرء عن حلّ مشكلة أو إشكالية لا بدّ من مقاربتها بطريقة أخرى. شجعني على ذلك أن معظم مماحكاتي مع دينا سليم كانت تنمّ عن جهل لديها وليس خبث. وشجعني أكثر أنّ فيها من طيبة عرب 48 ما يكفي لعدم القطع. *** وهذا ما كان...مع تغيير الأسلوب راحت دينا سليم تبوح باعترافات من يريد أن يغيّر آراءه ومواقفه. في السياسة، اعترفت دينا سليم بأنها لا تعرف. في موضوع النشر تحت صفة أوضحت بأنها غير معروفة وتريد تعريف القارىء بنفسها، في بخلها وجفاف تعليقاتها على نصوص الآخرين، اعترفت بأنها لا تتقن (فنّ) الإطراء، ولا تريد أن تعلّق على نصوص لا تعجبها، في المسائل الشخصيّة، راحت دينا سليم تتكشف بأن كلّ الناس عندهم مصائبهم، وأنها ليست المظلومة الأولى في هذا العالم. *** مع كل اعتراف بنقطة ضعف أو تغيير في موقف من المواقف، كانت دينا سليم تبدو أكثر اقتراباً من نفسها، مثلما كانت تتكشف أمامي حقائق دامغة بأنّ دينا سليم التي ألتقي بها هي غير تلك التي اعتقدت أنني أعرفها. *** وجدت دينا سليم الأكثر اعتزازاً بعروبتها، بعربثمانيأرابعينيتها، الأكثر تحسساً بآلام شعبها واعتناق آمالهم وأحلامهم. وجدت دينا سليم بأنها طيّبة الرّوح، ووجدتها تنطوي على كلّ خصائص وصفات الشعراء والأدباء المبدعين... *** والأهمّ من كل ذلك، وجدت جهلي وشناعة الأحكام المسبقة وبخاصّة عن بعد. مع اكتشافي لمعدن الأديبة دينا سليم الفاخر، ومواهبها الجمّة، قرّرت أن أكتب هذه الخواطر، ولم أخف عليها الأمر، بل أخبرتها بأنني سأدلو بدلوي نحوها، وعليها أن تتقبل كلّ ما فيه، أكثر من ذلك حذرت دينا سليم من أنني من الآن وصاعداً، لن أسكت عن ارتكاباتها، وسأنشر هذه الإرتكابات على "صنوبر بيروت"، بدل (استغابتها) في السّر مع الآخرين. *** الجميل أنني تعلّمت في لقاءاتي مع دينا سليم أكثر مما تعلّمته منّي. بدليل أنها تقبّلت بصدر رحب مع بسمات بريئة كلّ بوحي لها وآرائي المسبقة بها حتى "استغاباتي" لها. والأجمل أنني أستطيع في هذه المقالة قول ما كان يجب أن يقال قبل قوله (من وراء ظهر) دينا سليم. *** دينا سليم...لقد خيّبت الكثير من ظنوني (العاطلة) بك...تقبلي وافر شكري على فضائحك في سيدني، لأنها فضحت أمّ الفضائح...يعني وقوعي في محظور الأحكام المسبقة الجائرة...
عدل سابقا من قبل حبيب فارس في الإثنين 12 أكتوبر 2009, 1:12 am عدل 1 مرات |
|
 | |
تركي عامر حالم ورقستان


 عدد الرسائل: 5344 العمر: 54 الإقامة: ورقستان المهنة: مجرم حبر الهوايات: معاقرة الحبر ومقارعة الورق تاريخ التسجيل: 22/02/2007
 | موضوع: رد: فضائح دينا سليم في سيدني الأحد 11 أكتوبر 2009, 9:52 pm | |
| أغبط حبيب فارس، ولا أقول أحسده، لأنّه التقى دينا سليم شحمًا ولحمًا، لا نِتًّا ونتنتةً ونطنطةً على بلاكين الماسنجرات. ههههههههههه. وفعلاً، الافتراض غير الائتراض، واسألوا مجرّبًا ولا تسألوا حكيمًا، ولو كان رئيسًا لأيّة هيئة تنفيذيّة لأيّة قوّات ليس في ظهرها قوّة لاسترداد سرير عابر للقرارات والمقرّرات. سلمت يداك، يا أبا الكريم، لهذه الأسرودة الأكثر من رائعة. إنّها، لعمري (وأمري وخمري تا يعجب خاطر عنيزة)، بوحيّة حبيبفارسيّة جريئة لا يقوى على مثلها إلاّ فارس من فرسان الحبر الحلال. |
|
 | |
إيمان أحمد ونوس مشرف (ة)


 عدد الرسائل: 1135 العمر: 50 الإقامة: سورية المهنة: موظفة وصحفية الهوايات: القراءة، المشي، والكتابة بكل أشكالها تاريخ التسجيل: 26/06/2007
 | موضوع: رد: فضائح دينا سليم في سيدني الإثنين 12 أكتوبر 2009, 5:41 pm | |
| |
|
 | |
دينا سليم ورقستاني (ة)


 عدد الرسائل: 304 الإقامة: فلسطين ـ أستراليا المهنة: روائية الهوايات: القراءة تاريخ التسجيل: 03/09/2007
 | موضوع: رد: فضائح دينا سليم في سيدني الإثنين 12 أكتوبر 2009, 5:47 pm | |
| حبيب يا أجمل وأطيب من التقيت بهم في حياتي، واسمح لي بأن ادعوك باسمك بدون ألقاب لأني أشعر الآن أني احدث انسانا لا تناسبه الألقاب لأنه اكبر منها. ابتسمت حبورا امام كلماتك هذه التي تنشرها الآن وهنا أمام جميع الزملاء والقراء، وهكذا فسحت لي المجال أن أتحدث عن زيارتي الأخيره الى سيدني، والتي بها التقيتك لأول مرة وجها لوجه. من أين سأبدأ، من لحظة لقائنا الأول أم من حيث خابرتك قبلها بعدة أيام اخبرك بأني أفكر بتلبية دعوة زميلنا أنطوان القزي الذي دعاني لحضور حفل توقيع مؤلفه ( وجوه مشرقة)؟ أحسستك محتارا جدا، قلت لي وأنت متردد ( أريد ان اراك طبعا لكني أنا مشغول جدا، وانت تعرفين الدراسة، ووووو) عرفت أنك تتهرب مني، لكني كنت جريئة جدا وأصررت على لقائك ففهمتَ لحظتها أني لن أغير رأيي وأنا حتما سألتقي بكَ، فأنا كما قلت لي مرارا (مغرورة، وعندما تصرين على شيء تفعلينه..) هل تذكر؟ نعم هو ليس غرورا يا صديقي وأخي وزميلي، وربما فهمتني بعد ذلك أنه بعض الاعتزاز بالنفس، وهل هذه ميزة سلبية؟ ثم، لقد أحسست بالسرور والفرح عندما رأيت شخصك لأول مرة، قلت في نفسي: ( يااااه هذا هو حبيب فارس الذي لم التقيه سوى في صورة وحيدة لا تتغير في المواقع، لكني كنت أعرفك من جميع نصوصك التي أتتبعها بشغف، واعلم يا صديقي أني اقرأ لكَ كل ما تكتب، ومن ضمنها تعليقاتك الجميلة والمتواضعة جدا، أنا عكسك تماما حيث لم تتحرج من نفسك عندما اعترفت لي قائلا عندما سألتك: ( يا صديقي أنتَ تنتقد شخصي الذي لم يعجبك من خلال صورة واحدة، وأصدرت علي الأحكام والتي ظلمتني بها، ولم لا تنتقدني بما أكتب؟). أجبتني : ( أنا لا أقرأ للمتعاليين، فأنتِ متعالية...). الحقيقة هي واقولها على الملأ، أني شعرت بأني أمام غريم يريد تكسير رأسي وأنفي لاعتقاده أني (عنيده، متعالية ومغرورة)، كي يعلمني التواضع، وعلى فكرة هذه الفكرة كنت قد دفعت ثمنها من آخرين عرفوني من بعيد، وليس عن قرب، ولا أحب أن تلاحقني حيث أكون، لأني عكس ما يعتقدونه عني، وآسفه ان تكلمت عن نفسي وقلت (أنا) وهذه كنت أيضا قد انتقدتها بي، مع أنها تأتي وحدها دون أن أقصدها.
لقد اتعبتني ولم تتعبني نقاشاتنا الحية المباشرة، اتعبتني لأنك ظهرت أنت العنيد المتزمت بآرائكَ، ولم تتعبني لأنها فتحت أمامي آفاقا جديدة، ودعتني أتعرف عليك أكثر فأكثر، أعجبتني غيرتك على الوطن، واصرارك على آرائك الجميلة، وثقتك بنفسك وسعة معرفتكَ، وتواضعك، وبساطتك، ومعاملتك الحسنة واحترامك للآخرين.
وعندما التقينا مجددا على مائدة شاعرنا الكبير وديع سعادة، الله يطول بعمره ويزيده خيرا، كنا قد تبادلنا القراءات السردية والشعرية وامضينا معا ومع من حضر أجمل الأوقات، شعرت كم كنت متعطشة لسماعكم جميعا ولقائكم، وأحسستَ كم كنت ظمأى لسماعكم، حتى ولو تناقضت آراؤنا، الشيء الجميل الذي جمعنا هو احترام كل منا للآخر. صديقي، انت تتحلى بصفات جميلة جدا، وحتى الآن أنا أفكر واسترجع أحاديثنا وكنت أتمنى لو طالت رحلتي كي أتعرف عليك أكثر لولا فضول الأقارب الكثيرون في سيدني، وتدخلهم بجدول مواعيدي فأخذوا مني الوقت الذي أحب أن أستثمره معك ومع باقي الأصدقاء الذي أحسست بالتقصير نحوهم لضيق الوقت.
أذكرك عندما تلهفت لرؤيتي، قلت:( أنا أشم رائحة فلسطين من خلالك يا دينا، أخبريني، حدثيني أريد أن أعرف، هل التقيت بتركي حالمنا وجه لوجه، هل تعرفين راوية، ومنير، وفلان وفلان....) لقد جعلت عيوني تدمع يا صديقي، بل أبكيتني، لهفتك وحبك للأصدقاء والوطن، والأماكن، وحفظك للأسماء في فلسطين والقرى التي ماتت أسماءها من عقولنا، كنت عاجزة وصغيره أمامك تماما عندما سالتني عن بعض الأسماء ولم أعرفها الا بأسمائها العبرية، شعرت كم أنا مقصرة، وربما لم أكن، بل ربما تعودت على تجاهل لهفتي للأماكن والأسماء، لأني أردت ان اضمط جراحا ما تزال تنزف حتى الآن، لكن جراحي لا تشبه جراحك، ومعاناتي في الداخل لا تشبه معاناتكم، وظروفنا حتى لو تشابهت فلن تتساوى، لذلك ربما لم نستطع أن نفهم بعضنا بعضا في أول اللقاء، أحسست باستهجانكَ، لكني كنت أرى اعجابكَ بما تحمله دينا سليم بجعبتها، والذي دعاك رويدا رويدا الى الاستسلام لفكرة أنها ليست كما ظننتها، وأنها انسانة لا تشبه التي كونت عنها الفكرة المسبقة. أعتقد اني أطلت على الزملاء، لكني قبل ان انهي أردت أن اقول، من لا يعرف حبيب فارس فهو خسران. تحياتي لك ولكم جميعا، وإن كنت فعلا مقصره ازاء أحدكم فأرجو منكم جميعا المعذرة، لأني لم اقصد. |
|
 | |
هيام أبو الزلف ورقستاني (ة)


 عدد الرسائل: 238 العمر: 49 الإقامة: دالية الكرمل المهنة: معلمة الهوايات: شعر - مطالعة - إنترنيت تاريخ التسجيل: 25/05/2009
 | |
 | |
نبيلة شنان مشرف (ة)


 عدد الرسائل: 261 العمر: 29 الإقامة: حرفيش المهنة: محامية ومعالجة وظائفية الهوايات: المطالعة تاريخ التسجيل: 01/03/2007
 | موضوع: رد: فضائح دينا سليم في سيدني الأربعاء 14 أكتوبر 2009, 8:42 pm | |
| أحييكما :الشاعر الذكي واللماح حبيب فارس والكاتبة دينا سليم على هذا البوح الجريئ والمسترسل اللذي قلّما نراه على وجه العموم وفي المنتديات على وجه الخصوص. هذا الأسلوب الكتابي الساخر اللذي يميّز حبيب فارس إلى جانب العبقرية في إختيار العناوين-التي تجنّد بلمعانية اسلوب الصحافة الصفراء- إنما يدل على شفافية وثقافة هذا المغترب الحاضر وتجنب "الفزلكة" و"الاستعراضية" القاتلة التي يعاني منها معظم من يدعون الكتابة في هذا الزمن اللعين. أحييك مرة أخرى.. ونتمنى أن نلتقيك أيضا. |
|
 | |
حبيب فارس مشرف (ة)


 عدد الرسائل: 1051 العمر: 56 الإقامة: لبنان ـ أستراليا المهنة: طالب الهوايات: قراءة، كتابة، فن، مسرح تاريخ التسجيل: 23/07/2007
 | موضوع: رد: فضائح دينا سليم في سيدني الإثنين 16 نوفمبر 2009, 3:18 pm | |
| | تركي عامر كتب: | أغبط حبيب فارس، ولا أقول أحسده، لأنّه التقى دينا سليم شحمًا ولحمًا، لا نِتًّا ونتنتةً ونطنطةً على بلاكين الماسنجرات. ههههههههههه. وفعلاً، الافتراض غير الائتراض، واسألوا مجرّبًا ولا تسألوا حكيمًا، ولو كان رئيسًا لأيّة هيئة تنفيذيّة لأيّة قوّات ليس في ظهرها قوّة لاسترداد سرير عابر للقرارات والمقرّرات. سلمت يداك، يا أبا الكريم، لهذه الأسرودة الأكثر من رائعة. إنّها، لعمري (وأمري وخمري تا يعجب خاطر عنيزة)، بوحيّة حبيبفارسيّة جريئة لا يقوى على مثلها إلاّ فارس من فرسان الحبر الحلال. |
 أشكرك أبا الحسن على هذه اللفتة الكريمة وإن شاء الله ألتقيك لحماً وعظماً ولو مرة واحدة على ربى حرفيش أو عيترون بعد تكسّر الحواجز المصطنعة بمطارق الحق وعضلات رحيق الأرض ودمت حالمنا الأحلم حبيب |
|
 | |
حبيب فارس مشرف (ة)


 عدد الرسائل: 1051 العمر: 56 الإقامة: لبنان ـ أستراليا المهنة: طالب الهوايات: قراءة، كتابة، فن، مسرح تاريخ التسجيل: 23/07/2007
 | موضوع: رد: فضائح دينا سليم في سيدني الإثنين 16 نوفمبر 2009, 3:48 pm | |
| |
|
 | |
حبيب فارس مشرف (ة)


 عدد الرسائل: 1051 العمر: 56 الإقامة: لبنان ـ أستراليا المهنة: طالب الهوايات: قراءة، كتابة، فن، مسرح تاريخ التسجيل: 23/07/2007
 | موضوع: رد: فضائح دينا سليم في سيدني الإثنين 16 نوفمبر 2009, 4:39 pm | |
| | دينا سليم كتب: |
حبيب يا أجمل وأطيب من التقيت بهم في حياتي، واسمح لي بأن ادعوك باسمك بدون ألقاب لأني أشعر الآن أني احدث انسانا لا تناسبه الألقاب لأنه اكبر منها. ابتسمت حبورا امام كلماتك هذه التي تنشرها الآن وهنا أمام جميع الزملاء والقراء، وهكذا فسحت لي المجال أن أتحدث عن زيارتي الأخيره الى سيدني، والتي بها التقيتك لأول مرة وجها لوجه. من أين سأبدأ، من لحظة لقائنا الأول أم من حيث خابرتك قبلها بعدة أيام اخبرك بأني أفكر بتلبية دعوة زميلنا أنطوان القزي الذي دعاني لحضور حفل توقيع مؤلفه ( وجوه مشرقة)؟ أحسستك محتارا جدا، قلت لي وأنت متردد ( أريد ان اراك طبعا لكني أنا مشغول جدا، وانت تعرفين الدراسة، ووووو) عرفت أنك تتهرب مني، لكني كنت جريئة جدا وأصررت على لقائك ففهمتَ لحظتها أني لن أغير رأيي وأنا حتما سألتقي بكَ، فأنا كما قلت لي مرارا (مغرورة، وعندما تصرين على شيء تفعلينه..) هل تذكر؟ نعم هو ليس غرورا يا صديقي وأخي وزميلي، وربما فهمتني بعد ذلك أنه بعض الاعتزاز بالنفس، وهل هذه ميزة سلبية؟ ثم، لقد أحسست بالسرور والفرح عندما رأيت شخصك لأول مرة، قلت في نفسي: ( يااااه هذا هو حبيب فارس الذي لم التقيه سوى في صورة وحيدة لا تتغير في المواقع، لكني كنت أعرفك من جميع نصوصك التي أتتبعها بشغف، واعلم يا صديقي أني اقرأ لكَ كل ما تكتب، ومن ضمنها تعليقاتك الجميلة والمتواضعة جدا، أنا عكسك تماما حيث لم تتحرج من نفسك عندما اعترفت لي قائلا عندما سألتك: ( يا صديقي أنتَ تنتقد شخصي الذي لم يعجبك من خلال صورة واحدة، وأصدرت علي الأحكام والتي ظلمتني بها، ولم لا تنتقدني بما أكتب؟). أجبتني : ( أنا لا أقرأ للمتعاليين، فأنتِ متعالية...). الحقيقة هي واقولها على الملأ، أني شعرت بأني أمام غريم يريد تكسير رأسي وأنفي لاعتقاده أني (عنيده، متعالية ومغرورة)، كي يعلمني التواضع، وعلى فكرة هذه الفكرة كنت قد دفعت ثمنها من آخرين عرفوني من بعيد، وليس عن قرب، ولا أحب أن تلاحقني حيث أكون، لأني عكس ما يعتقدونه عني، وآسفه ان تكلمت عن نفسي وقلت (أنا) وهذه كنت أيضا قد انتقدتها بي، مع أنها تأتي وحدها دون أن أقصدها.
لقد اتعبتني ولم تتعبني نقاشاتنا الحية المباشرة، اتعبتني لأنك ظهرت أنت العنيد المتزمت بآرائكَ، ولم تتعبني لأنها فتحت أمامي آفاقا جديدة، ودعتني أتعرف عليك أكثر فأكثر، أعجبتني غيرتك على الوطن، واصرارك على آرائك الجميلة، وثقتك بنفسك وسعة معرفتكَ، وتواضعك، وبساطتك، ومعاملتك الحسنة واحترامك للآخرين.
وعندما التقينا مجددا على مائدة شاعرنا الكبير وديع سعادة، الله يطول بعمره ويزيده خيرا، كنا قد تبادلنا القراءات السردية والشعرية وامضينا معا ومع من حضر أجمل الأوقات، شعرت كم كنت متعطشة لسماعكم جميعا ولقائكم، وأحسستَ كم كنت ظمأى لسماعكم، حتى ولو تناقضت آراؤنا، الشيء الجميل الذي جمعنا هو احترام كل منا للآخر. صديقي، انت تتحلى بصفات جميلة جدا، وحتى الآن أنا أفكر واسترجع أحاديثنا وكنت أتمنى لو طالت رحلتي كي أتعرف عليك أكثر لولا فضول الأقارب الكثيرون في سيدني، وتدخلهم بجدول مواعيدي فأخذوا مني الوقت الذي أحب أن أستثمره معك ومع باقي الأصدقاء الذي أحسست بالتقصير نحوهم لضيق الوقت.
أذكرك عندما تلهفت لرؤيتي، قلت:( أنا أشم رائحة فلسطين من خلالك يا دينا، أخبريني، حدثيني أريد أن أعرف، هل التقيت بتركي حالمنا وجه لوجه، هل تعرفين راوية، ومنير، وفلان وفلان....) لقد جعلت عيوني تدمع يا صديقي، بل أبكيتني، لهفتك وحبك للأصدقاء والوطن، والأماكن، وحفظك للأسماء في فلسطين والقرى التي ماتت أسماءها من عقولنا، كنت عاجزة وصغيره أمامك تماما عندما سالتني عن بعض الأسماء ولم أعرفها الا بأسمائها العبرية، شعرت كم أنا مقصرة، وربما لم أكن، بل ربما تعودت على تجاهل لهفتي للأماكن والأسماء، لأني أردت ان اضمط جراحا ما تزال تنزف حتى الآن، لكن جراحي لا تشبه جراحك، ومعاناتي في الداخل لا تشبه معاناتكم، وظروفنا حتى لو تشابهت فلن تتساوى، لذلك ربما لم نستطع أن نفهم بعضنا بعضا في أول اللقاء، أحسست باستهجانكَ، لكني كنت أرى اعجابكَ بما تحمله دينا سليم بجعبتها، والذي دعاك رويدا رويدا الى الاستسلام لفكرة أنها ليست كما ظننتها، وأنها انسانة لا تشبه التي كونت عنها الفكرة المسبقة. أعتقد اني أطلت على الزملاء، لكني قبل ان انهي أردت أن اقول، من لا يعرف حبيب فارس فهو خسران. تحياتي لك ولكم جميعا، وإن كنت فعلا مقصره ازاء أحدكم فأرجو منكم جميعا المعذرة، لأني لم اقصد. |
لصديقتي اللدودة الروائية المبدعة شكري من جديد على رحابة صدر مزجت بين طيبة عربثماتيأربعينيّة مقدّسة وتصفّح بالدموع المتصخّرة لغزارة هطولها المستتر بعد كلّ هذا البوح المتبادل هاتك محرّمات القرون ما قبل قبل الوسطى، أتشاركيني الرأي أديبتي العزيزة أن الأدب الحقيقي هو ملح استدامة صدق وبراءة الطفولة، مع الذات والآخر، عابرة الأعمار؟! أجمل ما يفرحني أن يمسك أصدقائي وصديقاتي المقرّبون كالأمونة والعدّولة والحالم العامريّ، وأبا الشوق، وأبا الفوز و" الأخوث المحاميدي"... بيد ذلك الطفل الذي أرعاه في داخلي منساقون معه إلى خيمة النصّ المتحرّر من مركّبات النقص وعقد "الكبار"، أي البوح الصادق دون حساب... أتشاركيني الرأي بأن ل"فلتان" النص - حتى الشفويّ أو الوجه لغويّ - من عقال الشروط والشروط المضادة طعم أكلتي المفضلة، "يخنة الباميا"؟ هيا روائيتي الجميلة نلعب قليلاً عندما نكتب كي نقهر الشيخوخة بكل معانيها الخاصة والعامة، المادية والمعنوية، الطبيعية والمصطنعة...ما دام لأصابعنا القدرة على مداعبة القلم أو فأر الحاسوب...هيا نحيي الطفولة الممنوعة والمؤبجدة...إلى ما شاء الله... دمت ذخراً للإبداع حبيب |
|
 | |
حبيب فارس مشرف (ة)


 عدد الرسائل: 1051 العمر: 56 الإقامة: لبنان ـ أستراليا المهنة: طالب الهوايات: قراءة، كتابة، فن، مسرح تاريخ التسجيل: 23/07/2007
 | موضوع: رد: فضائح دينا سليم في سيدني الإثنين 16 نوفمبر 2009, 5:18 pm | |
| | هيام أبو الزلف كتب: |
الشاعر والأديب حبيب فارس
قرأت النّصّ بسرعة واندفاع من يريد أن يصل إلى الخلاصة التي افترضتها منذ البداية، رغم العنوان الملغوم. أما لماذا، فلأن جميع ما قرأته لحبيب فارس وعن حبيب فارس، هو بمثابة أشعة سينية كاشفة لمعدن هو اغلى من الذهب.
شكرا لك لعدة أسباب، من أهمها مدنا نحن المتلقين بالجرأة لنحذو حذوك، فلدينا ما لدينا مما يستدعي فتح نوافذ القلب لإعادة تهوئته. والسبب الآخر مدنا بالأمل بأن ياتي يوم يدرك فيه ويستدرك فيعود مَنْ فهمنا خطاً مِن حيث أتى ليسلك الدرب الصحيحة.
ولعل السبب الأهم هو تلك الفرصة الرائعة التي سنحت لنا (لي شخصيًّا) بالتعرف على الخطوط العريضة لشخصية دينا سليم. فكوني قرأت لها (الحلم المزدوج) لا يكفي لتكوين فكرة عن شخصية الكاتبة.
دمتما بخير، بما أن الخير هو ما جعل دربيكما تتقاطعان.
|
سيدتي الأديبة المبدعة هيام أبو الزلف أولاً أستميحك عذراً على ما بدا من قساوة ((وربما إجحاف)) في ردّي عليك بموقع "الجبهة الديمقراطية للسلام" ضمن الردود المتعلقة بمقالي حول صديقي الشاعر الفذّ أبا الحسن. كما أستميحك عذراً على "بخلي" غير المقصود في الردود على نصوصك الباهرة، رقة ومضموناً وشكلاً، والتي من خلالها استشعرت قساوتي المشار إليها أعلاه. ثمّ اسمحي لي سيدتي، أن أنثر أزهار الشكر فوق جبينك العالي وهامتك الأدبية المرموقة، لحسن قراءتك النص أعلاه وغيره من نصوصي، وكرم أخلاقك بإغداقك المديح والإطراء اللذان لا أستحق، واللذان إن دلاً فإنهما يدلاّن على صفات المتكلّمة، معدناً طيباً ووعياً رفيعاً وذائقة حساسة. عزيزتي هيام أقسم بأعزّ ما لديّ، بثينة وكريم ومبادئي، أنني أنا المدين لكم، أنتم أحبتي العربثمانيأربعينيين، في الجزء الأكبر من معارفي وأحلامي ومواقفي. وإن لم أكن تتلمذت على يدك مباشرة، فاعتبريني أختي النبيلة تلميذك لما لمائكم وهوائكم ورائحة ترابكم وجور الأقدار بحقكم وعزة أنفسكم وأحلامكم من آثار صارخة على كل ما أقول وأكتب... دمتِ أديبتي الرهيفة ذخراً للإبداع ودمتُ قادراً على تقديركم والوفاء حبيب |
|
 | |
|