ليس الوقت إلا محض هواء حامض
يتفسخ في ردهة الشكل
كم رغبت أن أصنع المكان حولي
فعبثت بالحلم منذ عشر سنوات أو اكثر... رسمت كثيرا،
وكتبت اكثر، ثم اشتغلت في التصميم الإعلاني
لكن اليوم لما ينبئ عن صبح أخضر بعد..
هل قصور الأفق هو السبب؟
أم تعب يحط رحاله في العزيمة؟
أم قدر أحمق؟
لست أدري... كل ما أره الآن أنني مقيّد إلى كرسي
العمل... أعد الساعات حتى تنفد وينفد عمري معها
دون أن أترك لونا أو شيئا ما فوق التراب... تفووو
____