عدد الرسائل: 5344 العمر: 54 الإقامة: ورقستان المهنة: مجرم حبر الهوايات: معاقرة الحبر ومقارعة الورق تاريخ التسجيل: 22/02/2007
موضوع: رد: فنجان قهوة الثلاثاء 20 مايو 2008, 12:48 am
ألف شكر للأخت رحاب فارس بريك لهذه النّافذة الجميلة شو حلوه القهوة المُرّه بسّ الغلاّي بْعيدِه يا ريت بترجع مَرّه تزيح العتمِه عن إيدي تركي عامر
_________________
وائل أيوب ورقستاني (ة)
عدد الرسائل: 218 العمر: 52 الإقامة: الفريديس المهنة: مستشار ضرائب الهوايات: القراءة والكتابة تاريخ التسجيل: 12/04/2008
موضوع: رد: فنجان قهوة الثلاثاء 20 مايو 2008, 1:41 am
القهوه مشروب العربان * والنار تنادي الضيفان
وفي موقعنا مشروبي * حلوه ومره بهالديوان
رحاب فارس بريك مشرف (ة)
عدد الرسائل: 243 العمر: 44 الإقامة: الرامة ـ عين الأسد المهنة: مرشده لجيل الطفولة الهوايات: تأليف، قراءة، رسم تاريخ التسجيل: 29/04/2008
موضوع: رد لتركي عامر وأبو شوقي الثلاثاء 20 مايو 2008, 11:02 am
يا أبو شوقي و يا تركي
ويا وائل حبة بركه
القهوه عندي عالنار
زيارتكن إلنا بركه
بالناس الأكارم بتتشرف هالدار
ولما تشرفوا بلدنا
بيزيد مجدها وقار
أم أبراهيم قدها مش بس في الحكي
ما بتغمضلي عين بدون ما كحلها بالأكارم
وبيتي يرحب بالزوار
رحاب فارس بريك مشرف (ة)
عدد الرسائل: 243 العمر: 44 الإقامة: الرامة ـ عين الأسد المهنة: مرشده لجيل الطفولة الهوايات: تأليف، قراءة، رسم تاريخ التسجيل: 29/04/2008
موضوع: رد: فنجان قهوة الثلاثاء 20 مايو 2008, 11:15 am
الشاعر الحساس نزيه حسّون
شكرا لتلبيتك دعوة ورقستان
لقد كان جوابك على سؤالي
موجود في قصيدتك
(حب ومنفى في حضن حيفا)
فهنيئا لك مشاعرك الرقيقه
رحاب فارس بريك مشرف (ة)
عدد الرسائل: 243 العمر: 44 الإقامة: الرامة ـ عين الأسد المهنة: مرشده لجيل الطفولة الهوايات: تأليف، قراءة، رسم تاريخ التسجيل: 29/04/2008
موضوع: فنجان قهوه الثلاثاء 20 مايو 2008, 11:51 am
أخواني كتاب الدار دار ورقستان لقد سرني تعاونكم في زاويتنا الجديده (تعالوا نتقارب) وسأسميها على طول (فنجان قهوه)
وانا صراحة لم ادعوكم صدفه لقد قصدت بالفعل أن تكون زاويه تجمعنا جميعا وتقربنا وقد أسعدتني ردودكم فقررت إذا سمح الأخ تركي أن تصبح هذه الزاويه مفتوحة على طول وهي للجميع وعلى الجميع الكتابة فيها ومن لا يكتب فيها سيكون بخيلا وكسلان وما تهتموا لأخطائي بالقواعد وأنتم تلاحظون هنا ما من مجاملات كل ما في الأمر نريد أن نعرف عنكم الجانب الذي لا نعرف عنه شئ
موضوع اليوم قصه مضحكه حصلت معي والسبب نشري لقصه
نشرت قصه في كل العرب بعنوان (هديتي بسمة أولادي) والقصه تتحدث عن أمراه توفي زوجها عندما كانوا أطفالها صغار والقصه تحكي عن معاناتها من وفاة زوجها ومن الفقر والعذاب الذي واجهته وكتبت القصه بلساني أي كل الوقت تحدثت كأني انا صاحبة ألقصه. بعد شهر كنت في دكان اشتري وفجأه إقترب مني رجل في الخمسين من عمره ووجهه يغطيه الحزن نظر إلي وسألني أنت رحاب بريك؟ قلت له نعم أنا رحاب.....فمد يده قائلا طولة العمر إلك الله يرحموا زوجك وانا وقع علي كلامه كالصاعقه ولم أعرف ماذا أقول له فقد ظننت فعلا بأن هذا الشخص يعرفني وبانه قد يكون سمع بان زوجي لا قدر الله حدث له مكروه. وسألته وقد كست الدموع عيناي ليش شو مالوا جوزي؟ فرد علي وما زال الحزن يرتسم على ملامحه . لقد قرات قصتك وقد أثرت بي الله يخليلك لولاد على كل حال. عندها فقط عرفت قصده وأسترحت وشرحت له بأنها كانت مجرد قصه وعندما عدت للبيت مددت يدي لأسلم على زوجي وقلت له الله يرحمك
الآن أريد ان أسمع منكم مواقف مشابهه حدثت من جراء كتاباتكم وإلي ما بيكتب بيكون كسلان وبخيل
تركي عامر حالم ورقستان
عدد الرسائل: 5344 العمر: 54 الإقامة: ورقستان المهنة: مجرم حبر الهوايات: معاقرة الحبر ومقارعة الورق تاريخ التسجيل: 22/02/2007
موضوع: رد: فنجان قهوة الثلاثاء 20 مايو 2008, 3:52 pm
كنت أستعدّ للخروج إلى العمل. كانت تعدّ قهوة الصّباح. سألت على غير عادتها: - شو التّاريخ اليوم؟! - لا أعرف. ليش؟!
إبننا البكر حسن والوالد (1979)
لم تنتظر إلى أن أستعين بشاشة الموبايل: - عشرين خمسة. - أفففففففففف. - أففففففففففين. - صارلنا ثلاثين سنة؟ - كلّ عام وأنت بخير. - كلّ عام ونحنما بخير.
زوجتي وابنتنا الصّغرى راية (1990)
تزامن نزول القهوة عن النّار مع نزول ابننا حسن وحفيدتنا ليانة من الطّابق العلويّ إلينا. شربنا القهوة وتواعدنا أن نلتقي في المساء لنحتفل بذكرى زواجنا الثّلاثين على طريقتنا البسيطة.
حفيدتنا ليانة (2006)
"كلّ عام وأنت حبيبتي"، وأرجو لك، يا زوجتي العزيزة، أن تعيشي العمر الكامل وأن تتوفّقي، في الجيل القادم، بعريس أحسن منّي تاريخًا وجغرافيّةً.
وسأكشف الآن سرًّا لا تعرفه زوجتي، ألا وهو مخطوط مجموعتي الشّعريّة الماثلة للطّباعة، "إنفلونزا السّطور"، حيث يقول الإهداء:
لزوجتي الممتلئةِ محبَّة هذا الكتابَ/ الغيابَ، احتفاءً بثلاثينَ زينتُها أحِبَّةٌ وحفيدةٌ/ قصيدةٌ أغلى. لو مهرةُ حبرٍ مِن الجنّة، مُطَهَّمَةً بأبجديّةٍ مِن جنون، تخبُّ ثلاثينَ ضوئيّةً في سهولِ السّماء، لا تستطيعُ، إلى سنابلِ شَعْرِكِ الطّاعناتِ في الشّمسِ، سبيلاً/ صهيلاً من قصيدة.
_________________
رحاب فارس بريك مشرف (ة)
عدد الرسائل: 243 العمر: 44 الإقامة: الرامة ـ عين الأسد المهنة: مرشده لجيل الطفولة الهوايات: تأليف، قراءة، رسم تاريخ التسجيل: 29/04/2008
موضوع: عقبال عيد الزواج الستين الثلاثاء 20 مايو 2008, 5:54 pm
أخي تركي صراحة مع الأيام ستعرف أنت وكل أخواني في المنتدى كم أنا إنسانة بسيطه ولا أحب النفاق وأموت في البساطه وإذا رأيتني أعلق بمكان ما فإما لأني فعلا أقدر الموضوع ويعجبني أو لأن نيتي تكون صادقه في تشجيع نفس كاتب الموضوع صراحة أنا شخصيا جديده في المنتديات ,ولكن الذي فاجئني بأن المنتديات تظهر لنا على الاكثر صورة الأنسان ألكاتب ,وأنا لا أعترض على الموضوع ,فالهدف ألأول والأخير هو إظهار ما نكتب وأيصال الكلمه الحلوه والمفيده للقارئ الكريم . ولكن انا شخصيا حسب رأيي وليس بالضروره ان يوافقني الجميع. كي نهتم ببعضنا أكثر علينا إظهار ولو شئ بسيط من شخصيتنا الأنسانيه فهذا أهم بكثير.
لن تصدق كم أسعدني ألبوم الصور ألعائلي الذي عرضته هنا وقد أحسست كأنك تعرض حياتك الشخصيه على طبق من البلور,حياة بسيطه مؤثره ,تبدأ بصورة العرس وتنتهي بصورة حفيدتك الملاك صدقني عندما رأيت الصور علت وجهي ابتسامة رضا وخاصه عندما فوجئت بوجه الملاك الصغير.حفيدتك الأموره. فقد كانت الصور معبره ومؤثره أكثر من ألف مجلد. شئ آخر أريد أن أضيفه .لقد قلت لزوجتك مازحا ( إنشالله الجيل القادم ترزقين بعريس أفضل مني ) صدقني أنا واثقه أنها لو خيرت في كل أجيالها القادمه لن تختار شخصا غيرك..... كل عام وانتم أسعد زوجين ,على فكره زوجتك جميله .
الله يوفقكم يا رب
عدل سابقا من قبل رحاب فارس بريك في الثلاثاء 20 مايو 2008, 9:27 pm عدل 1 مرات
تركي عامر حالم ورقستان
عدد الرسائل: 5344 العمر: 54 الإقامة: ورقستان المهنة: مجرم حبر الهوايات: معاقرة الحبر ومقارعة الورق تاريخ التسجيل: 22/02/2007
موضوع: رد: فنجان قهوة الثلاثاء 20 مايو 2008, 6:35 pm
ـ مادونا (Madonna)؟! أميركانيّة شو خصَّا بالأرجنتين؟!
* مارادونا تبع الفطبول. طرشانة؟! مادونا أميركانيّة، بسّ لعبت إيفيتا (Evita) مع أنطونيو بانديراس (Antonio Banderas)، وشربت متّة تا شبعت. وعَ ذمّة "يديعوت أحرونوت" (Yediot Ahronot)، تبغي مادونا شراء بيت في "روش بينا" (Rosh Pina)، وهذه على أنقاض الجاعونة الفلسطينيّة، لتجعله مركزًا للكابالاه (Kabbalah:التّراث الصّوفيّ في اليهوديّة). وسوف يتهافت المريدون إلى اقتطاع ستائر من أردانها.
ـ سيبنا من سيرة مادونا وتوبتها! خلّينا نرجع لشو كانوا يشربوا!
* يا عمّي ييربا ماتِّي (Yerba Mate). أصلاَ من الأرجنتين.
ـ وشو وصّلاَ عا فلسطين؟!
* ما أكثر سؤالاتك؟!
ـ لا، إذا محرَج، بلاش.
* أواخر القرن 19 ومطلع القرن 20، هاجر بعض الشّباب من لبنان وسوريّة وفلسطين، هربًا من الحكم العثمانيّ أو بحثًا عن رزق، إلى العالم الجديد. قسم وصل عَ الأرجنتين. ولمّا رجعوا جابُوا السّايبة المتِّة مَعُن.
ـ وكيف تشربون هذه السّائبة؟!
* نضع كبشة (كمشة) متّة في كأس خاصّة اسمها قرعة (Mate)، وملعقة سكَّر صغيرة. في ناس يشربونها بدون سكّر. نصبّ عليها ماء ساخنًا. نشربها بواسطة أنبوبة معدنيّة خاصّة (Bombija:مصّاصة)، منكّلة أو مفضّضة، في رأسها فتحة للمصّ، وفي كعبها مصفاة للحيلولة دون دخول المتّة في الأنبوبة. نضيف للمتّة نتفة هيل. ونضع ورقة لَمُون حامض في ابريق الماء. وعلى فكرة، موسوعة بريتانيكا (Britannica) بتقول المتّة فيها كافائين (Caffeine) وتانين (Tannin). في ناس بشربوها مع حليب سُخِن بدل المَيّ. بسّ بتصير طعمتها زنخة.
ـ مع الميّ أطيب؟!
* إسألي زوجتي! ملكة المتّة في شبه القارّة الحندوريّة.
ـ بتحبّها؟!
* بشربلي قرعة ثنتين مجاملة. بحبّ القهوة أكثر!
ـ ولك مش المتّة! قصدي زوجتك!
* لو درت الدِّنيا كُلاَّ/ بَعْد الإِمّ الْحِمْلِتْنِي/ ما في أحلى وْلا أغلى/ مِن هَالْبَلْشِه الْحِمْلِتْني.
ـ بعد إقالتك، وتحديدًا عندما كنت عاطلاً عن العمل، ماذا أصابها؟!
* آذار 2001. كان الوقت عصرًا. كنت أرتّب أوراقي استعدادًا للسّفر صباح الغد، برفقة المحامي طليع سلمان بدر إلى المحكمة العليا في القدس، بخصوص الإقالة. أحضرت لي زوجتي فنجانًا من القهوة. سألتها: "بعدك عم تشتغلي؟!". ردّت: "كمان شويّ بخلّص!". عادت، كعادتها الجميلة، إلى الحديقة، تقتلع الأعشاب الضّارة من حول الأشجار. لم تمضِ دقائق حتّى سمعت صوتًا: "آخ يمّا إيدي!". اعتقدت أنّ ابنتينا تتمازحان.
ـ هند وراية؟!
* قمت من أوراقي وهرولت إلى حيث الصّوت. زوجتي تستند بإحدى يديها إلى الجدار وحالها على أسوأ ما يكون. أمسكت بها لئلاّ تسقط وأجلستها على الأرض. أحد إخوتي اتّصل بالطّبيب، الصّديق الدّكتور نهاد نعيم فارس (الله يطعمُه عريس). أخٌ ثانٍ متل الطّير إلى جارنا الأخ أبو وسام مفيد حسن خيرالدّين سائق سيّارة الإسعاف. وخلال دقائق كنّا في الطّريق إلى مستشفى نهاريّة (Nahariya). وبعد أقلّ من نصف ساعة كان جمهور قَلِق من أقرباء وأصدقاء وجيران لحق بنا للاطمئنان على هذه المرأة النّبيلة والزّوجة الجميلة.
ـ ماذا حدث لها؟! هل لسعها شيء في الحديقة؟!
* رقدت في المستشفى عدّة أيّام. سرّحوها إلى البيت. وعاودتها الحال أكثر من مرّة. أرجعناها إلى المستشفى. أصرّيت على إدخالها قسمًا آخر. ورقدت هناك أسبوعين. وبعد فحوصات وتحاليل وتصاوير إشعاعيّة متقدّمة (MRI:إم آر آي)، تقرّر نقلها إلى قسم جراحيّ في مستشفى أبعد. أجريت لها عمليّة (Biopsy) لأخذ عيّنة من نسيج عصبيّ لأنّ التّصاوير كانت أظهرت ما ظنّه الأطبّاء ورمًا، لا سمح الله.
ـ والله ما بتستاهل هَالمرا. من أهل الله.
* إضافة إلى الدّواء اليوميّ، يستدعيها المستشفى، من حين إلى آخر، لإجراء تصاوير مجدّدة لمتابعة حالتها. وهي الآن بخير والحمد لله. ولا أنسى سلالة أصيلة من نسائنا الفاضلات (قريبات/ صديقات/ جارات) حرصن على المجيء إلى بيتنا للاطمئنان عليها وللمساعدة في أعمال المنزل. أمّا ابنتنا الكبرى هند فكانت، وما زالت، أشبه بممرّضة مرافقة. تحضر الدّواء في المواعيد، وتخاف على أمّها وكأنّها هي أمّها. وإذا خرجنا إلى أيّ مكان تحرص على الاتّصال: "يمّا تنسيش الدّوا!".
ـ ألم تكن أنت أحد أسباب مرضها؟!
* أعترف بكلّ ما يُمكن أن يُعزى إليَّ من تقصير تسبّب في تدهور حالتها. وكم تمنّيت، وأنا أحاول اختطاف إغفاءة على كرسيّ في رواق المستشفى أو على العشب الأخضر، وهي غائبة عن الوعي في سريرها، أن أكون أنا المريض لا هي.
ـ كأنّك تحاول، لإرضائي ربّما، أن تشلح البروفايل (Profile) التّقليديّ للرّجل العربيّ! وهذا يضعنا، وجهًا لوجه، أمام مسألة المرأة العربيّة.
* كلّ الحقّ على المرأة العربيّة. قالوا "تاء التّأنيث لا محلّ لها من الإعراب"، وسكتت. قالوا "ضلع قاصر"، وسكتت. قالوا "حظّ الذّكر مثل حظ الأنثيَيْن"، وسكتت. وصفوا المتميّزة بأخت الرّجال، وسكتت. قالوا "بلا عقل"، وسكتت. قالوا "ثرثارة"، وسكتت.
ـ ثمّة رجال يثرثرون أكثر من النّساء!
* وقالوا وقالوا وقالوا وقالوا، أربع تقويلات مربّعة، وسكتت أربع تسكيتات مقبّعة بالعيب، ملفّعة بالحرام، مسفّعة بالصّمت، مصرصَعَة بالموت. شو رح يصير لو شهدنا ثورة نسائيّة حقيقيّة ضدّ رموز وإيحاءات وطقوس وإشارات الثّقافة الذّكوريّة الباترياركاليّة الماتشوئستيّة الحاكمة؟!
تركي عامر أقطوعة من مخطوط "على هامش القصيدة: مذكّرات مجرم حبر"
_________________
عدل سابقا من قبل تركي عامر في الثلاثاء 20 مايو 2008, 10:03 pm عدل 1 مرات
رحاب فارس بريك مشرف (ة)
عدد الرسائل: 243 العمر: 44 الإقامة: الرامة ـ عين الأسد المهنة: مرشده لجيل الطفولة الهوايات: تأليف، قراءة، رسم تاريخ التسجيل: 29/04/2008
موضوع: رد: فنجان قهوة الثلاثاء 20 مايو 2008, 9:49 pm
كتابتك هون باللغه المحكيه وراح اجاوبك في اللغه المحكيه علىفكره أبوي أصل أمه من الهضبه وأعمامي من الهضبه وفي الرامه ما في حدا بشرب مته غير أبوي كان يجمعنا وأحنا صغار يالله يابا تعالول إشربوا مته وكنا تسعه ما شاء الله ,ننتظر وابي يصب لنا بالدور أبي رجل ليس متعلم ولكنه مثقف لا يقرأ إلا كتب المرحوم كمال جنبلاط,كتب جبران خليل جبران الاستاذ سميح القاسم وكتب علم النفس والفلسفه والقرآن الكريم والأنجيل كان يصب المته ويحكي لنا قصص أحلى من قصص ألف ليله وليله عندما تحدثت عن المته ذكرتني بأيام زمان كنا نعذب أمي ,تنادي لأبوي تقلو إحكي مع هلولاد كان يقلنا أسه انا بمسك المنشفه بضرب فيها التخت وإنتوا صرخوا كأنكوا موجوعين.خلي إمكوا تنبسط ونبدأ بالصريخ, فأسمع صوت أمي جاي من المطبخ مأنا عارفه عم تلعب مع لولاد وأسمع صوت ضحكتها وضحكة أبي كأنها ترن الآن في أذني أحلى لحن ,هاذا هو أبي أسميه( ألطيب ) أسقالله أيام زمان على فكره سأكون من أول القارئين لكتابك فهو يبدو بسيطا معقدا مختلفا وأنا تشدني الكتابه المميزه المختلفه وواثقه سيكون كتاب شيق بالتوفيق والنجاح للكتاب
راوية بربارة مشرف (ة)
عدد الرسائل: 1069 العمر: 39 الإقامة: الناصرة ـ أبو سنان تاريخ التسجيل: 28/02/2007
موضوع: رد: فنجان قهوة الثلاثاء 20 مايو 2008, 10:00 pm
كلّ الحقّ على المرأة العربيّة. قالوا "تاء التّأنيث لا محلّ لها من الإعراب"، وسكتت. قالوا "ضلع قاصر"، وسكتت. قالوا "حظّ الذّكر مثل حظ الأنثيَيْن"، وسكتت. وصفوا المتميّزة بأخت الرّجال، وسكتت. قالوا "بلا عقل"، وسكتت. قالوا "ثرثارة"، وسكتت.
ـ ثمّة رجال يثرثرون أكثر من النّساء!
* وقالوا وقالوا وقالوا وقالوا، أربع تقويلات مربّعة، وسكتت أربع تسكيتات مقبّعة بالعيب، ملفّعة بالحرام، مسفّعة بالصّمت، مصرصَعَة بالموت. شو رح يصير لو شهدنا ثورة نسائيّة حقيقيّة ضدّ رموز وإيحاءات وطقوس وإشارات الثّقافة الذّكوريّة الباترياركاليّة الماتشوئستيّة الحاكمة؟! تركي أيّها الرّجل المتحرّر من سطوة حروف الأبثتيّة الذّكوريّة لا تنسى نون النّسوة، تلك الفاعلة فعلها، والتي تبني الفعل المضارع على السّكون
رغم كونه معرَبًا لا يُعرِبُ عن تذمرّه من تسكين حركته المضارعة الحاضرة في زمن الغياب. كثّر الله أمثالك، من محبّي القهوة والمتّة والمرأة والحروف المتحرّرة راوية