| | |
| كاتب الموضوع | رسالة |
|---|
رحاب فارس بريك مشرف (ة)

 عدد الرسائل: 243 العمر: 44 الإقامة: الرامة ـ عين الأسد المهنة: مرشده لجيل الطفولة الهوايات: تأليف، قراءة، رسم تاريخ التسجيل: 29/04/2008
 | موضوع: رد: فنجان قهوة الثلاثاء 06 يناير 2009, 11:35 pm | |
| [center]
أخي مسعد سرني جدا أنك لبيت طلبي وكلمة كنت أود أن أذكرها هنا للأخوة القراء والكتاب لقد بدأت بقراءة كتاب الأخ مسعد ,الذي يحتوي على قصص حقيقية تاريخيه , تحكي عن واقع عاشه أهلنا وأجدادنا وقد كان هذا الكتاب وبدون مجامله, مثله مثل كنز ورثناه ممن سبقونا فقد جاء الكاتب ليوثق التاريخ من خلال قصص , تحكي عن عاداتنا وتقاليدنا وتراثنا الذي نعتز به , ويجعلنا نرفع رأسنا عاليا , بأصالة , كرم , ونخوة أجدادنا ... فكان له اسلوب مميز , بدمج الامثال , التي تتجلى بشكل حكم , ومواعظ وكل مثل أو حكمه روى لنا من خلالها قصص واقعية جميلة تشدنا للماضي وترتكز كلها على صفات أيجابية ,ومبادئ سامية و كان يتحلى بها من سبقونا , لدار الآخره.. كتاب ( حارة العزاميه ) كتاب ثمين له قيمته الأدبيه , أتمنى أن يتسنى للجميع قراءته ليجعلكم تحنون مثلي لأيام قنديل الزيت , واللمه الحلوه , مرة أخرى أشكرك أستاذ مسعد خاصة وانك كرست قسما من ريع الكتاب لمساعدة الطلاب الجامعيين , وهذه مبادرة نادره , فبارك الله بك , وزاد من امثالك
[/center] |
|  | | رحاب فارس بريك مشرف (ة)

 عدد الرسائل: 243 العمر: 44 الإقامة: الرامة ـ عين الأسد المهنة: مرشده لجيل الطفولة الهوايات: تأليف، قراءة، رسم تاريخ التسجيل: 29/04/2008
 | موضوع: رد: فنجان قهوة الثلاثاء 06 يناير 2009, 11:47 pm | |
| [center] كنت وعدتكم أن أكتب قصة عن ثمر البلوط وهذه القصة ,كانت قد سردتها لي إمرأة عجوز , اسمها أم جهاد أم جهاد عجوز جاوزت التسعون عاما , هي زوجة لعم زوجي أصلها من جرمانا من سوريا , جائت قبل ما يقارب عشرون عام كانت ترتدي على رأسها طربوشا مثل الطرابيش التي يرتدينه النساء في منطقة السويداء والذي كان يميز هذا الطربوش بأنه مزين باليرات الذهبية . فكانت شديدة الحرص عليه تتباها به أمام كل من تراه ...وكانت تهتم بنفسها وبمظهرها وكانها فتاة في اول شبابها , فترتدي الملابس الملونه , وبالرغم من كبر جيلها إلا أنها لم تكن تقبل بارتداء اللون الأسود..... وكانت أم جهاد قد سكنت معي في بيتي لمدة سنة كاملة ,حتى قام زوجها بترميم بيتا قديما , ليجعل منه سكنا لها , قد تتسائلون لماذا أكتب الآن عن أم جهاد؟ أكتب عنها لأنها كانت كل يوم تحكي لي قصص من تراث بلادها .. وسأكتب بعضا مما سردته علي هنا , كون هذه القصص كانت تشدني وتثير اهتمامي ..... [/center] |
|  | | رحاب فارس بريك مشرف (ة)

 عدد الرسائل: 243 العمر: 44 الإقامة: الرامة ـ عين الأسد المهنة: مرشده لجيل الطفولة الهوايات: تأليف، قراءة، رسم تاريخ التسجيل: 29/04/2008
 | موضوع: رد: فنجان قهوة الأربعاء 07 يناير 2009, 12:06 am | |
| [center]
كان في قديم الزمان ملكا , إمتنع عن الزواج , كونه لم يجد فتاة أحلامه.. وكان يرفض حتى الحديث في الموضوع , فلم يكن أحدا ليجرؤ على مناقشته به.. خرج في أحد الأيام برحلة للصيد , وقد اصطحب معه بعضا من رجال حاشيته. في الطريق تعبوا فجلسوا في مكان تضلله الأشجار .وبينما كانوا يستريحوا .. راحوا بسبات عميق , لكن الملك بقي يقظا يفكر بأمور كثيره , بينما كان منغمسا بأفكاره سمع صوتا ناعما جميلا , حرك قلبه وأخذ يخفق بسرعه , وقف ومشي ليبحث عن مصدر الصوت فإذا به يرى بدوية رائعة الجمال , تملئ جررتها من عين ماء , كانت مخفية بين الأشجار الباسقه. لم يتركها تشعر بوجوده , وعندما مشت في طريق عودتها للبيت , لحق بها ليعرف أين بيتها... يتبع . ساعود بإذن الله
[/center] |
|  | | محمد عامر ورقستاني (ة)


 عدد الرسائل: 201 العمر: 58 الإقامة: البقيعة المهنة: أعمال حرة الهوايات: القراءة تاريخ التسجيل: 09/06/2007
 | |  | | رحاب فارس بريك مشرف (ة)

 عدد الرسائل: 243 العمر: 44 الإقامة: الرامة ـ عين الأسد المهنة: مرشده لجيل الطفولة الهوايات: تأليف، قراءة، رسم تاريخ التسجيل: 29/04/2008
 | |  | | رحاب فارس بريك مشرف (ة)

 عدد الرسائل: 243 العمر: 44 الإقامة: الرامة ـ عين الأسد المهنة: مرشده لجيل الطفولة الهوايات: تأليف، قراءة، رسم تاريخ التسجيل: 29/04/2008
 | موضوع: رد: فنجان قهوة الخميس 05 فبراير 2009, 2:05 pm | |
| [center]تركنا الملك وقد لحق بتلك الصبية الجميلة ... وصلت إلى بيت شعر ودخلت إليه ... فعرف بأن هذا هو بيتها ,إقترب يتعثر بعبائته الذهبية .. ونادى على أهل البيت .. أطل رجلا بدويا يتدثر بعبائته وليرحب بالضيف ... لم ينتظر الملك نهاية الأيام الثلاث , فقد كان مسرعا من أمره وقد ترك المملكة لوقت طويل , كان عليه العودة حالا وسريعا.. فاتح البدوي بنيته بطلب يد ابنته .. ومن ذا الذي يرفض طلب ملك الملوك ..أقيمت الأفراح والليالي الملاح.. في ديرة الفتاة البدوية
بعد مضي أسبوع استأذن أهلها وهما بالرحيل لمملكته الخيالية ولقصوره التي تشابه قصور الخرافات ... لم يترك الملك شيئا إلا وأحضره للملكة التي كانت بالأمس مجرد فتاة عادية .. فمنحها أكبر وأجمل قصر لديه ..وسكب تحت قدميها كنوز لا تثمن , لم يرفض لها طلبا فكانت الآمر الناهي بأمر الجميع , وبالرغم من كل هذا كان يلاحظ على زوجته علامات الحزن , فاصفر وجهها مع مرور الوقت وهزل جسمها .. فاحتار الملك وهي حبيبة قلبه ماذا يفعل ليسعدها ؟؟؟؟؟؟؟؟ بعد كل وجبة فاخرة ,كان الخدم يمد مائدة للملكة والملك , تحتوي على أشهى الحلويات والفاكهة وكل ما لذ وطاب ,لكن الملكة لم تكن تمد يدها لتناول أي شيء منها ..
في أحد الأيام بعد انتهاء وجبة العشاء , ذهب الملك للديوان الملكي وعندما عاد لغرفته سمع الملكة تبكي وتلطم على وجهها متمتمة : (يا حسرة قلبي عليك يا نقل أبويه )
*ألنقل هو الفاكهة أو المكسرات وكل ما يوضع للضيف بعد وجبة الغذاء... إحتار الملك ,أكل ما يحضره لها وتبكي على نقل والدها ؟؟؟؟؟؟ لا بد ان يعرف السر .............. سأعود
[/center] |
|  | | مسعد خلد مشرف (ة)


 عدد الرسائل: 239 العمر: 46 الإقامة: بيت جن المهنة: مدرس الهوايات: المطالعة تاريخ التسجيل: 27/10/2008
 | موضوع: الأخت رحاب الإثنين 16 مارس 2009, 10:16 pm | |
| [ color=red]بمناسبة عيد الأم القريب[/color] واشتقنا لفنجان قهوة جديد ان شاالله ما شر هالغيبـِه ودمتِ مبدعة! |
|  | | رحاب فارس بريك مشرف (ة)

 عدد الرسائل: 243 العمر: 44 الإقامة: الرامة ـ عين الأسد المهنة: مرشده لجيل الطفولة الهوايات: تأليف، قراءة، رسم تاريخ التسجيل: 29/04/2008
 | موضوع: رد: فنجان قهوة الثلاثاء 28 أبريل 2009, 7:18 pm | |
| [center]
ألأخ مسعد خلد
صراحة أشكرك لسؤالك عني جميل ان نغيب فنجد من يفتقد لحرفنا ويسأل عنا المشكلة تكمن في حاسوبي , فكلما دخلت للمنتدى راسو بيصير يوجعه وبيعلق .......... تحيتي لكك اخي مسعد كل الشكر على المعايدة
وها أنا عدت لاكمل القصة ...
تركنا الملك محتارا في أمر زوجته البدوية . في الصباح ناداها قائلا : احضري ملابسك سنسافر لعشيرتك وربعك لنزور أهلك . فرحت البدوية أيما فرح وشدوا الرحيل . عندما وصلوا إلى قبيلتها , أعلنت الأفراح والليالي الملاح . ودار ذبح الذبائح على قدم وساق , والملك ينتظر عساه يعرف سر حزن زوجته ؟؟ في آخر السهرة , عاد أهل القبيلة كل إلى خيمته , وبقيت وزوجته ووالديها واستأذن للذهاب للنوم . أخذوا يتحدثون وفجأة , أخذت البدوية تبكي بحزن . سألها والدها : مابك ما هذا الحزن يا (عجيتي) ... أجابته : لا ينقصني شيئا يا والدي ,فإن الملك لم يقصر معي يشهد اله , ولكني أشتاق لنقلك يا أبي .. ضمها والدها إلى صدره بحنان متسائلا : أكل هذا العز وتشتاقين لنقل والدك البسيط ؟؟؟ هي : نعم فلنقلك طعما آخر ولم ينجح أي نوع من المكسرات ان يعوض عن نقلك .. مد الأب يده داخل صندوق من الخشب , اخرج كيس واخذ يشوي ما فيه فوق الجمر . أخذت الملكة تأكل وكانها تأكل طعم الجنة.. نظر الملك من خلال ثقب في الخيمة , ليكشف سر النقل . وإذا بها تقشر حبة بلوط .. عندها تنهد الملك متمتما . صحيح ليس هنالك أطيب وأشهى من أكل ما نعتاده في بيتنا .. أعطيتها كل ما تشتهيه أية امرأة وبقيت أصيلة تحن لنقل والدها ..........
[/center] |
|  | | محمد عامر ورقستاني (ة)


 عدد الرسائل: 201 العمر: 58 الإقامة: البقيعة المهنة: أعمال حرة الهوايات: القراءة تاريخ التسجيل: 09/06/2007
 | |  | | |
| صفحة 11 من اصل 11 | انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3 ... 9, 10, 11 |
| | صلاحيات هذا المنتدى: | لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
| |
| |
| |