((((....))))

الصفحة الرئيسيةالصفحة الرئيسية  ­س .و .جس .و .ج  ­ابحـثابحـث  ­التسجيلالتسجيل  ­دخولدخول  
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوعشاطر | 
 

 عن المسألة الدرزية مرة أخرى!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
علي عامر
ورقستاني (ة)
ورقستاني (ة)


ذكر
عدد الرسائل: 453
العمر: 25
الإقامة: حرفيش
المهنة: صايع ضمن المعقول
الهوايات: المطالعة
تاريخ التسجيل: 16/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: عن المسألة الدرزية مرة أخرى!   الجمعة 26 يونيو 2009, 6:29 pm

jazak
أيوه هيك لازم منشان ما يضلّوا يتفلسفوا ع الفاضي
وهنّي مش عارفين وين الله حاططن ومش فاهمين
شو بدّن من الدنيا
الله شو هـ الروعة يا عمّي
Up
علاج إبداعي مميّز
بس ان شاء الله يوصل للكل ويفهموا
بلكي بصحصحوا من الفلم اللي هنّي فيه
محبّتي
flowers3
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://paperstan.editboard.com
تركي عامر
حالم ورقستان
حالم ورقستان


ذكر
عدد الرسائل: 5344
العمر: 54
الإقامة: ورقستان
المهنة: مجرم حبر
الهوايات: معاقرة الحبر ومقارعة الورق
تاريخ التسجيل: 22/02/2007

مُساهمةموضوع: رد: عن المسألة الدرزية مرة أخرى!   الإثنين 29 يونيو 2009, 11:32 pm

شكرا يا مهدي سعد .. أنت ضمير المعروفيين الشرفاء



بقلم : مرشد ميعاري

مقال مهدي سعد في "موقع بانياس" من الجدولان السوري المحتل هو طرح عقلاني وجريء .. وكم نحن بحاجة الى هذا الصوت الانساني الوطني الواعي .قدم بجرأة نقدا ذاتيا كنت أحلم أن أسمعه منذ وقت طويل ...خاصة بعد أحداث المغار المأساوية ، ليس انتصارا للمسيحيين ..انما لأبناء الطائفة المعروفية المضللين.لست كاتبا محترفا ، ولكن ما شاهدته في شفاعمرو أذهلني وأخافني ، وجعلني افكر من جديد بالتخلي عن هذا الوطن الذي أحبه ، والبحث عن حياة في مجتمع يخلو من البروغرومات ضد الأقليات الدينية أو الاثنية.

بصراحة : انا قرفان !!

المسيحيون لا مشكلة تواجههم في الاندماج بأي مجتمع اوروبي او أمريكي .. نفس الثقافة ونفس الحضارة ونفس العقلية الاجتماعية تقريبا . السؤال ماذا مع ابناء الطائفة الدرزية ؟ماذا مع المسلمين أيضا الذين لم يوفروا المسيحيين في الناصرة وطرعان وأماكن أخرى؟

انا مسلم .. ولكني لا أرى ان الدين يشكل المركب الاساسي في هويتي بل هو المركب الهام وليس على حساب قوميتي وانتمائي العروبي. من هنا رؤيتي ان كل هجوم على الأقليات الدينية ، المسيحية في حالتنا ، سيتبعه هجوم ليس أقل شراسة على أقليات دينية أخرى ، والدروز هم أقلية غير مقبولة على معظم المسلمين في العالم العربي ، تماما مثل الأقباط والبهائيين في مصر ، ومثل الأكراد في سوريا ، ومثل الشيعة في السعودية ، ومثل السنة في ايران ، ومثل الكراهية المستشرية بين سنة العراق وشيعته والأمازيغ والبربر في شمال أفريقيا ... فهل تريدون تعاملا شبيها بما تقومون به ضد المسيحيين ؟ هل سنسكت على مجزرة يرتكبها السنة مثلا ضد الدروز ؟ هذا وضع مطروح ويجب عدم تجاهله .. اذا أردتم ان تعاملوا حسب تصرفاتكم مع المسيحيين في فلسطين فانتم الخاسرون .. الخاسرون .

ما اريده اعادة الوعي بالانتماء العروبي .. تعلموا من تاريخ كمال جنبلاط الذي حمل السلاح دفاعا عن الشعب الفلسطيني وعروبة لبنان وضد الطائفية .. تعلموا من تاريخ سلطان الأطرش الذي رفض تسمية جبل الدروز الا بجبل العرب وثورته بثورة العرب رغم ان معظم محركاتها ومركباتها درزية .

هل تدفعون المسيحيين للتجند في جيش اسرائيل حتى يجدوا وسائل رد عنفكم عليهم ؟ لو كنت مسيحيا .. ربما افكر بعمق ان ارسل اولادي الى جيش الاحتلال .. حتى أمنع أي أعتداء في المستقبل ،واحافظ على كرامتي وأملاكي من أطراف فقدوا ما يربطهم بشعبهم وتاهوا في اسرائيليتهم المزيفة . اجل يجب وقف ظاهرة الهجوم على المسيحيين ولو بثمن الدم والنار .. ومن سيستفيد حسب ظنكم من القتل المتبادل والعنف الدموي ؟

فقط مصادري أرضكم ووطنكم ومشويه شخصيتكم الوطنية !!

الويل اذا تسلح المسيحيون العرب في اسرائيل .. لا تدفعوا هذه الأقلية المتنورة الحضارية المسالمة لأخذ أمنها بيدها .

اسرائيل شوهتكم ... وشوهت حتى عقل المثقفين الدروز .. يكفي اننا لا نسمع صوتا يقول كفى .. ما ترتكبونه هو انتحار قومي وانساني وديني.

أين صوت من يدعوا نفسه بشاعر العروبة السيد سميح القاسم ؟ عن أي عروبة وبطيخ يتحدث اذا كان حرق بيوت المسيحيين وسياراتهم ومحاولات قتلهم لم تحركه لا سابقا ولا لاحقا ... ليرفع صوته الواضح مدينا هولاكية ابناء طائفته ..؟�'

أين سائر المثقفين وأصحاب الرأي المتزن ، ولا ينقص الطائفة المعروفية مثل اؤلئك .. أم أن الدم المسيحي مباح ؟

أيضا في الناصرة لم أسمع أصوات المسلمين ضد ما جرى ..

هل هذا مجتمع انساني أم حثالات همجية من عصر الحجر !!

لاليست طوشة عمومية !!

بل هجوم مدبر ومنظم على أحياء المسيحيين . هكذا وصفوه في المغار ولم يعاقب المجرمون .. وهذا ما سيتكرر في شفاعمرو ولن يعاقب المجرمون .. وهذا معناه الفلتان الأخلاقي والاجتماعي ،ودفع الدروز الى المزيد من الحضيض ، وخدمة أسوأ سياسة عنصرية في عصرنا . سياسة معادية للمسيحيين والمسلمين والدروز بنفس القدر !!

"العربوش" _ حسب تعبير وزير الأمن الداخلي ، ليس شرطا انه المسلم .. أو المسيحي العربي .. قد يكون البدوي من حرس الحدود ، او الدرزي من جيش الاحتلال الذي يقمع الشعب الفلسطيني ويحمي المستوطنين وينكل بالفلسطينيين .

لم نسمع ان مسيحي واحد قام بهجوم على حي درزي وحرق سيارة ... بل دافع عن بيته وحيه وأهله .. أجل هذا حقه . انتم مسلحون من اسرائيل وهم عزل بدون سلاح .

تسميتها طوشة عمومية ، هو عار علينا .. ولن يستفيد من هذه التسمية الا حكومة العدوان والحرب ، وهو حماية وتشجيع لأبنائها المدللين ليواصلوا تفسيخ شعبهم بغبائهم ، وعندما يحين الوقت ليدفعوا الثمن سيفتقدون ابناء شعبهم من المسيحيين والمسلمين .. انه انتحار زاحف .. ولا تفسير آخر له .

يا بني معروف : لا تنتحروا .. ما ترتكبوه جريمة وليس بطولة . جريمة بحق أنفسكم أولا !!

نريدكم قوة الى جانب شعبكم . أراضيكم صودرت وتصادر ضد مصلحة تطوركم . مستوى الخدمات في بلداتكم متخلف عن المستوى العربي العام . مستوى التعليم أدنى منه في سائر المدارس العربية ، هويتكم القومية تشوه ويصنعون منكم جيلا مهجنا لمن شردوا شعبكم وصادروا أرضكم وأرسلوا أبنائكم للموت في حرب ليست لكم .. ولم تكسبوا الا المساواة في المقابر العسكرية .

لست حاقدا .. ولكني أشعر بالكآبة على ضياع ابناء سلطان الأطرش وكمال جنبلاط ، دون أن نسمع صوتا قويا مجلجلا .. ليس قصيدة عصماء فقط .. وليس كلمات تطن وتختفي بالفضاء المفتوح .. وليس ادعاءات جوفاء وكلمات ذليلة وبوس لحى .. بل موقفا واضحا نقديا مدويا .. وضع مهدي سعد اولى حروفه .. غيرة على ابناء طائفته أولا !!

m.meaari@gmail.com

نقلاً عن موقع بلدي
http://news.balady.co.il

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://paperstan.editboard.com
وائل أيوب
ورقستاني (ة)
ورقستاني (ة)


ذكر
عدد الرسائل: 218
العمر: 52
الإقامة: الفريديس
المهنة: مستشار ضرائب
الهوايات: القراءة والكتابة
تاريخ التسجيل: 12/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: عن المسألة الدرزية مرة أخرى!   الثلاثاء 30 يونيو 2009, 12:27 am

من احدى الامسيات الزجليه , قلت لمدينة شفاعمرو العامرة :



عشفاعمر جينا بامر واجب امر
نغنّني شعر للناس تا يحلى السهر
ياما حماكي بابترو الظاهر عمر
وبصهلة حصانو حماكي من الخطر
فيك مسيحي ومسلم ودرزي افتخر
في انتماءو للعروبه وما استتر
وفيك القمر حبّ الصليب الناصري
وفيك الصليب الناصري حبّ القمر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://paperstan.editboard.com
أمين خير الدين
مشرف (ة)
مشرف (ة)


ذكر
عدد الرسائل: 203
العمر: 67
الإقامة: حرفيش
المهنة: كاتب
الهوايات: القراءة والكتابة والسياحة
تاريخ التسجيل: 06/04/2008

مُساهمةموضوع: ضياع   الثلاثاء 30 يونيو 2009, 4:46 pm

ضياع.... إلى أين ..؟؟؟؟؟

بقلم: أمين خير الدين

يدور الزمن.. وتتوالى الأحداث.. ونغوص في وحلها .. بعضنا يستنكر.. وبعضنا يصمت ليبقى نظيفا من أوساخها ... وبعضنا يستميت من أجل رأب الصدع، وإصلاح ذات البين بين الجيران وأبناء القرية الواحدة، والمصير الواحد، والشعب الواحد، والدم الواحد، واللغة والدين الواحد...

لست في سبيل الانتصار لأحد، وإنما إحساسا وخوفا مما ينتظرني بعد قارعة تاريخ، وانعطاف زمن..

بعد الأحداث المؤسفة والمخجلة في شفاعمرو ، وقبلها في أبو سنان والمغار وكفرياسيف وحبات المعدّ كثيرة ، حاولت أن أن أكبح عواطفي ، والابتعاد عن هذا القرف المخجل المتزيي بزيّ الطائفية البغيضة والمشبع بسموم العنصرية التي لا تحمل ولا تنجب سوى الرذيلة... حاولت الابتعاد عن مشاكل تشمئز منها النفوس.. وذلك ليس انتصارا لأحد .. وليس هربا من المشكلة لأن الهروب منها تشجيع لها لملاحقتنا حتى غرف نومنا ، وفي سفرنا وابتعادنا عن بؤر المشاكل..

وليس أيضا من باب الاندماج مع فئة أيا كانت..

إنما المشكلة في الدرجة الأولى احترام للذات ، الفردية والجماعية ، هذا الاحترام الذي اصبح للأسف في شبه المشكوك في وجوده..

المشكلة المخيفة فيما ينتظر أبناءنا من الأجيال القادمة؟؟

أنا مؤمن وإن كنت غير متدين.. ولكني أرى في التديّن من حولي أنه يقود إلى كره الآخر ، وظلم الآخر، ويحفز على التصادم، والانحراف بأبناء المجتمع إلى مزالق ومتاهات للا يقبلها إلا الشيطان...

إن العنف الذي يوجًّه اليوم إلى الآخر ، قد نوجهه إلى بعضنا في يوم ما ، وأن العنف الذي نقتبسه من الخدمة العسكرية ( كما يقتبسه البدوي والمسيحي أو غيرهم)قد يصيبنا، لأن ممارسي العنف أيا كانوا، يتنازلون عن إنسانيتهم وعن قيمهم وعن شرفهم ، وييصبحون غير محصنين من الوقوع فيه يوما ما ..

وعندها تتسع قائمة الخسائر في النفوس والممتلكات والأموال والأبناء...

ألأن ندفع الموقف ثمنا ..والموقف ثمينا لأنه رجولة وحق ودين وإيمان وبقاء ومصير..

أين نحن من هذا الموقف؟؟؟؟

لست عالما اجتماعيا ولا حتى خبيرا.. ولم أقم بابحاث أو استطلاع للرأي العام، إنما أرى أن أحد الأسباب لما يصيبنا من تصادم مع غيرنا( من أبناء شعبنا) هو عدم الإحساس بالانتماء لأحد ، عدم الإحساس بالانتماء إلى أمتنا العربية، وشعبنا العربي ، والفلسطيني على وجه التحديد، مع التأكد والتأكيد أننا لم ولن ننجح ، ولن يسمح لنا التاريخ الماضي والحاضر والمستقبل بالانتماء إلى غير أمتنا وشعبنا العربي والفلسطيني خاصة، لأن الغريب يستهدفنا كما يستهدف أبناء شعبنا، مهما تنازلنا...

حتى اليوم تنازل بعضنا عن انتمائهم وعروبتهم وتراثهم وشهامتهم وعاداتهم وتقاليدم ولغتهم وأسمائهم ولن يقبلهم هذا الغريب، لم يبق لديهم سوى الدين ، وحتى لو تنازلو عنه فلن يقبلهم الغريب ، لأن التاريخ يقف لغير الصحيح بالمرصاد... ولا يصح إلا الصحيح..

وللأسف ، وبصراحة أقولها أن الكثيرين من أبنائنا ( ويوجد مثلهم عند أخوتنا المسيحيين) لا يحسون بالانتماء، وليس هذا فقط ، إنما يحسون بالعداء والكراهية لأمتهم ، نتيجة التربية العنصرية التي تسود البيت والشارع والمدرسة، والسياسة العامة للدولة التي اعتمدت تفرقة أبناء الشعب الواحد إلى طوائف تضربهم ببعضهم ، بين الحين والآخر ، متعللة بمنحرف أو بمتهور أو بمعتوه أو بمراهق هنا أو هناك!!

وقد يكابر بعضنا وينكر ويدّعي أن بيننا مثقفين من الصفوف الأولى للأبناء المخلصين، البررة لأمتهم

لا أنكر وجود هؤلاء ., لكن الأمور أصبحت أكبر من قدراتهم ، والأمور تفلت يوميا من بين أيديهم، في الرامة أعمال عنف لا يوقفها شعر أو نثر، في البقيعة وعسفيا وأبو سنان وشفاعمرو والمغار.. لا يستطيع شاعر محلي أو إقليمي أو قطري أو عالمي إيقاف هذا المد الطائفي العنصري البغيض..

ومثله عند الجميع..

إن هؤلاء الكتاب والشعراء البررة حلقة ضعيفة ، لأن محرّك الأمور لا قيم تردعه وأقوى من كل القيم والمبادئ

إذن نحن في ضياع مخيف، تقع مسؤليته على القادة الذين لعبوا ، والقادة الذين يلعبون، بمصير هذه الطائفة منذ أكثر من نصف قرن..

قادة دينيون ودنيويون ، موظفون ، وضباط ومديرون بغض النظر عن الأسماء والمراكز ، وإن أراد التاريخ إنصافهم فما عليه إلا أن يعيد محاكمتهم ، لأنه دفعوا بهذه الطائفة إلى مسالك الضياع، وإن كان هذا لا يعفي قادة الشعب الفلسطيني ، في أي مكان وأي زمان ، من مسؤليته التاريخية نحو هذه الطائفة،لأنهم تركونا ضحايا ، وفريسة في أنياب ذئاب سياسة , ريشة تتلاعب بها مؤامرات حركات سياسية كبرى تركع أمامها دول...

مما أدخلنا في ضياع لا يعلم آخره أحد

قد يقول أحد : "غيرنا يريد لنا ذلك "

جملة مع صحتها مضحكة!!!

غيرنا يريد لنا ذلك

ما هو دورنا؟؟

أين صوت العقل عندنا؟ .. أين صوت الحق...؟ أين صوت الدين..؟ أين صوت التاريخ..؟

نتغنى بأمجاد سلطان الأطرش!!

هل نسير على دربه؟؟ هل نسير على مبادئه؟؟

هل نسير على سياسته؟؟؟

في إحدى قرانا قررت السلطة المحلية ، بإحدى جلساتها ، بدون معارضة، قلع تمثال سلطان الأطرش، ونفيه إلى الأحراش ، خارج القرية ن كما نفاه الفرنسيون خارج وطنه، مبررين يمينيتهم باسباب لا تقنع الطفل الصغير، بينما السبب الحقيقي ، غير الظاهر ، هو اقتلاع الطابع العربي الذي يتركه التمثال ويؤكده صاحبه، عند الناظر إليه، إدعوا أنه يضيق الشارمع العام، أنه رغم مرور سنوات على ذلك لم يوسعوا هذا الشارع العام لأن التمثال لم يضيّقه!!!

أين نحن من المعلم الكبير كمال جنبلاط؟؟

هل نسير على دربه؟

مسكينان هذا المعلم وذاك الزعيم!! كم نلوّث مسيرتهما النقية، وكم نسبب لهما من الإحراج والتعب في قبريهما!!!

نحن في واد وهما في واد

ونقول "هكذا يريد لنا غيرنا"

عبارة مهدئة كالأسبرين، مضحكة كالبلية، تجعل منا قطيعا يقوده الغرباء عنا، أداته إما مراهق منا، أو معتوه بيننا!!

لا يمكن لمجتمع أن يفقد القدرة على التفكير وقت المحنة، إلاّ إذا كان ضائعا لا أمل منه،

لا يمكن لعاقل أن يكون عاقلا إذا حركه معتوه ليسافر عشرات الكيلومترات من أجل القتال لا يعرف سببه ودوافعه على الأقل.

لا يمكن أن نكون عقلاء إذا شعرنا أننا فوق القانون ، وفوق الأخلاق، وفوق الحق والحقيقة والتاريخ، وأن باستطاعتنا أن نلغي الماضي ونتجاهل الحاضر والمستقبل ، " ونقاتل من يقاتلنا"

أين نعيش ؟

حتى لو قام غيرنا بفعلة شنيعةّّهل نحن في غابة؟؟؟

لا يمكن أن نكون عقلاء وننكر انتماءنا التاريخي ، لأن مصالحنا الآنية تتطلب ذلك. بينما مصلحتنا الثابتة تاريخا ماضيا ومستقبلا لا تقبل ذلك...

إننا بأعمال العنف ننتحر

نعم ننننننننننتحر

ننتحر كل يوم وكل حادثة وكل صدام ومع استغاثة كل مراهق أو معتوه..

شيمنا ليست كذلك، كما قال الأب الياس شقور

إن الاعتداء ليس من شيم بني معروف..

ومع ذلك نكابر ونضع رؤوسنا في الرمال.. ويحصل اعتداء ,اعتداء متهور ... دون التاكد من أي حقيقة أو حق..!!!

لا يمكن أن نبقى ريشة تتطاير مع العواطف الهوجاء

ولا قطيعا يسير بعيون عمياء

على قادتنا تدارك الأمر

على خلواتنا تدارك الأمر

على معلمينا ومدارسنا ومدرائنا تدارك الأمر

وذلك بالنأكيد على انتمائنا لشعبنا وأمتنا، وعلينا مشاركته المصير، لأن المصير واحد ، مهما كابرنا ..

بانتمائنا لمجتمع علينا مسؤليات تجاهه

لأن الإحساس بالانتماءقوة مستنيرة ودفء يذيب الجليد عن القلوب..,

وانتمائنا للإنسانية أجمع، بمعناها الواسع

على مدارسنا الإقلاع عن التربية الطائفية والتاريخ الطائفي واللغة والرسم والرياضة والحساب الطائفي ..

وعلى الجميع أن يدرك أن الإنتماء الديني جزء من الإنتماء العام إلى ألأمة والشعب ، لأنه في نهاية الأمر علاقة فردية بين الفرد وربه قد تقوى وقد تضعف ، والله رحيم غفور..

أما الانتماء القومي فهو حماية للمصير وللبقاء وللوجود، لأن التحالفات السياسية تموت كما يموت كلام الليل عندما تشرق عليه شمس الحقيقة..

تموت كما مات الكثير منها في منعطفات السياسة والتاريخ والأيام.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://paperstan.editboard.com
راوية بربارة
مشرف (ة)
مشرف (ة)


انثى
عدد الرسائل: 1069
العمر: 39
الإقامة: الناصرة ـ أبو سنان
تاريخ التسجيل: 28/02/2007

مُساهمةموضوع: ت   الثلاثاء 30 يونيو 2009, 6:28 pm

إخوتي في ورقستان

ارتأيتُ أن أعود لكم من هنا بعد غيابٍ أسبابه كثيرة ووقتُه ضيّقٌ..فاعذروني

لستُ ممّن يرفعون الشّعارات، فالشّعارات كلامٌ مرهون، والفِعل صدقٌ مأمون
لذا عندما اخترتُ أصدقائي، لم أضع مقاييس لونيّة، طائفيّة، طوليّة أو عرضيّة لاختيارهم، اخترتهم لتوافق وانسجام فكريّ وأدبي وروحي، لذا كان تركي أخي.. ونزيه حسّون وحبيب فارس أصدقاء وإخوة
لكن، لا أحد يستطيع أن يرى ما يحدث ويقف مكتوف الأيدي.. ما يجري حقّا ليس ما نراه، بل ما لا نراه
فإذا كنّا نرى بضع مفسدين يعيثون في الأرض فسادا، فإنّنا لا نرى آلاف المحبّين والإخوة المستنكرين شنيع عمل أبنائهم.
إذا كنّا نرى شبابا طائشا يهجم على جيرانه، فنحن لا نرى الأصابع المدبّرة في الخفاء..
لذا أقول للجميع جيراني وأهل بلدتي والبلاد المجاورة التي عانت ما عانت، دعونا نستخلص العِبر وكفانا ذرف العبر
ربّوا على الإنصاف فتيان الحِمى تجدوهمو كهف الحقوق كهولا

التربية في البيوت تلعب دورا كبيرا، والأصدقاء يشوّشون ما في الرأس، والمدرسة لم تعد تربّي على قيَم العروبة والانتماء، والعقول الضيّقة الصغيرة ترمي حجرا في البئر لا يستطيع مئات العقّال أن يُخرجوه.

تاريخنا مشرّف وحاضرنا يجب أن يكون كذلك، فقيمة الإنسان بإنسانيّته قبل كلّ شيء، لأنّه إذا فقَدَها فقَد كينونته ووجوده.
مَن مِنّا اختار انتماءه، أو دينه أو عائلته، وكلٌّ مِنّا فرِحٌ دون سبب بما لديه " فكلّ حزبٍ بما لديهم فرحون"..
لا تخلو عائلة أي منّا من التافهين، وطائفة أيّ منّا كذلك.. لكن السؤال الذي يلحّ ما دورنا؟؟
ما دورنا كمثقفين، كاتبين، متعلّمين، إخوة؟؟
لا يكفي أن نستنكر ولا أن يردّ أحدنا على هرطقات الغير...
أتخمنا من كلّ ما يدور حولنا، وما كان ينقصنا إلاّ العزف النشاز على الوتر الطائفي.. لو كان يعرف الأنبياء ما سيحلّ بعدهم
لما حملَ كلٌّ صليبه على كتفه لأجل الإنسانيّة، ولما تناسخوا وأصبح إلياهو النبي هو مار الياس وهو سيدي الخضر
..كم تزعجني هذه الانتماءات القصريّة التي لا نفهم كنهها ونصبح من حملة مبدئها ونقاتل في سبيلها دون علم لها وبها..
فلتتقفّع الأصابع التي تحرّك أوتار الانقسام لتسود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://paperstan.editboard.com
تركي عامر
حالم ورقستان
حالم ورقستان


ذكر
عدد الرسائل: 5344
العمر: 54
الإقامة: ورقستان
المهنة: مجرم حبر
الهوايات: معاقرة الحبر ومقارعة الورق
تاريخ التسجيل: 22/02/2007

مُساهمةموضوع: رد: عن المسألة الدرزية مرة أخرى!   الأربعاء 01 يوليو 2009, 3:02 am

قطاع دَرْزَة

horses

مين القبضايات الدروز اللي رح يتطوعوا ويروحوا على عمان ويجندوا الملك عبد الله الثاني لهذه المهمة للتوسط عند الزعماء العرب وخاصة الخليجيين عشان يتصدقوا علينا بشي 100 ـ 200 مليون دولار ونسد عجز السلطات المحلية الدرزية ونفتك؟!

وإذا الجماعة أعطونا قرشين شو يعني إسرائيل رح تعمل؟! قولتك بتمنع دخول المصريات على قطاع درزة متل ما منعت دخولها على قطاع غزة؟!

وهل تنتهي مشاكلنا مع هالمصريات؟! شو مع توسيع الخرائط الهيكلية عشان ولادنا وأحفادنا يعمروا بيوتهم؟! وشو مع توفير أماكن عمل للعاطلين (مش بس جنود مسرحين)؟! شو مع تطوير البنى التحتية في قرانا وبلداتنا؟!

سؤال: هالمساكن اللي بتبنيها الحكومة في الضفة الغربية كيف بيحصل عليها المستوطنون؟! مين بيدفع حقها؟! وكيف بيوزعوها؟! وهل كل الحاصلين عليها جنود مسرحون؟! هناك في تزايد طبيعي وعنا ما في تزايد طبيعي؟!

يحكى أن الدروز في هذه البلاد يسجلون أوطى نسبة تزايد طبيعي في السنوات الأخيرة! لا، مش عملية هشتكنزوت ولا موديرنيزاتسيا ولا بطيخ ممسمر. بسبب انسداد الآفاق المستقبلية بوجه الأجيال الشابة مش عم يخلفوا، ومعهم حق.

يخلفوا عشان شو؟! عشان يروحوا ع الجيش، وبس يتسرحوا لا يلاقوا أرض للعمار ولا يلاقوا أماكن عمل؟! ويعودا يجندوهم للمشاركة في مظاهرات أمام مكتب رئيس الحكومة بس عشان يكثروا عدد حملة أعلام الدولة؟!



بعمري ما سمعت ضحية بتتظاهر ضد جلادها وهي رافعة علم الجلاد. غريب هذا الغباء السياسي الذي يقب له شعر الرأس. المظاهرة وسيلة استفزاز. بشو استفزينا المسؤولين بهيك مظاهرات نباتية؟! بشو استفزينا الرأي العام؟! إذا ما كانت المظاهرة عديمة الإثارة وسائل الإعلام ما بتغطيها.

الوسائل التقليدية استنفدت نفسها. علينا بالبحث عن وسائل جديدة من شأنها استفزاز الحكومة والشارع الإسرائيلي. وإلا سنظل كما نحن: تيتي تيتي لا رحتي ولا إجيتي....

تركي عامر، حرفيش، الجليل، 1 تمّوز (يوليو) 2009

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://paperstan.editboard.com
حنا سمور
ورقستاني (ة)
ورقستاني (ة)


ذكر
عدد الرسائل: 8
العمر: 56
الإقامة: بقيعة الصمود
المهنة: ممثل مسرحي
الهوايات: العزف والشعر والتمثيل
تاريخ التسجيل: 29/06/2009

مُساهمةموضوع: عن المسالة الدرزية   الأربعاء 01 يوليو 2009, 11:51 am

الى متى سنبقى اداة للمفسدين المتارجحين بذيل العنصرية المغرضة
الى متى سنبقى اداة لتنفيذ مآرب هذه السلطة التي تحاول جاهدة على مر العصور والازمان تفريقنا دينيا وسياسيا . ان سياسة فرّق تسُد التي انتهجتها الحكومات المتعاقبة من شانها
ان تنير لنا الضوء الاحمر وان تعطينا الدافع للتماسك والتكاتف جنبا الى جنب كي نتمكن من نيل الحقوق التي نستحقها . ان ما جرى في شفاعمرو والمغار وقبل فترة في البقيعة
لاكبر دليل على ما تخطط له هذه الحكومات العنصرية من تشريد لنا وتفريق بيننا . وكيف ستلهينا عن المطالبة بحقوقنا ان لم تدس فتيل الفتنة بين الطوائف, كما فعلت دائما وكما تفعل اليوم , ليس فقط هنا بل بكل مكان تطاله يدها الملوثة.
فاصحوا وعوا ولنبتعد عن التحريض العنصري لاننا شعب واهد لنا نفس الهموم ونفس المصير,
واسمحوا لي ايها الكتاب الاعزاء ان اختم بهذه الابيات


ماتَ زمانُ الوُدّ
واندَثرَ الحنين
والزمان
صارَ يبحثُ عن تقاليدٍ مَضَت
نامَت على انقاضِ اجدادٍ
وآباءٍ لنا
ماتت تقاليدُ المحبَّةِ والأُخُوّةِ
من سنين
والحياة
اصبحت حُبلى بآهات
التمنّي والأنين
تحتسي نخبَ التمزّقٍ
والتشرذُمِ والخراب
واستُبيحت كل اعراف
الكرامةِ والشهامةِ
والفُؤاد صارَ جلمودا
من الصّخر المَتين
والشباب
عاثَ في الدُنيا خراب
والعنفُ اضحى نافذا
من كلّ باب
حرقٌ وتدميرٌ
وسطوٌ كل حين
يا شباب الغدِ
يا ملح البلاد
اصحوا وعوا
العنفُ للضُعفاءِ
لا للأقوياء
والتّّسامُحُ قُوّةٌ
لا تستكين
اذكروا الّربّ الاله
تصَرّفوا بالعقلِ
لا بالعُنفِ حتى
نستعيدَ محبّة الآباءِ
والأجدادِ والقلب الأمين
الرّبُّ علّمنا التسامحَ
لم يفرّق
بين اطياف البشر
أو بينَ طائفةٍ ودين
كلّنا ابناءُ ربٍّ واحدٍ
موسى ومحمودٌ
وحنّ
ا وأمين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://paperstan.editboard.com
تركي عامر
حالم ورقستان
حالم ورقستان


ذكر
عدد الرسائل: 5344
العمر: 54
الإقامة: ورقستان
المهنة: مجرم حبر
الهوايات: معاقرة الحبر ومقارعة الورق
تاريخ التسجيل: 22/02/2007

مُساهمةموضوع: رد: عن المسألة الدرزية مرة أخرى!   الخميس 02 يوليو 2009, 3:37 pm

أمين خير الدين كتب:
وقد يكابر بعضنا وينكر ويدّعي أن بيننا مثقفين من الصفوف الأولى للأبناء المخلصين البررة لأمتهم. لا أنكر وجود هؤلاء. لكن الأمور أصبحت أكبر من قدراتهم، والأمور تفلت يوميا من بين أيديهم. في الرامة أعمال عنف لا يوقفها شعر أو نثر، في البقيعة وعسفيا وأبو سنان وشفاعمرو والمغار، لا يستطيع شاعر محلي أو إقليمي أو قطري أو عالمي إيقاف هذا المد الطائفي العنصري البغيض. ومثله عند الجميع...

ya3teek
أخي وأستاذي الكاتب أمين خير الدّين،
تحيّة ملؤها المحبّة.

اقتبست الفقرة أعلاه من مداخلتك القيّمة،
لأشدّ على يدك لجهة ما تروحون إليه
بخصوص تأثير الكتّاب والشّعراء،
وسواهم من أهل الفكر والثّقافة،
فما تقولون صحيح إلى حدّ بعيد.

كلّ أشعار الدّنيا لا تستطيع أن توقف
تسونامي العنصريّة الّذي تتعرّض له قارّتنا العربيّة،
ومن ضمنها الأقليّة الفلسطينيّة الثّمانيأربعينيّة في إسرائيل،
بجميع طوائفها ومذاهبها وأحزابها وتيّاراتها.

وكلّ كتابات الدّنيا لا تستطيع أن توقف
هذا المدّ الدّينيّ والطّائفيّ والمذهبيّ الزاحف
على شواطئنا الاجتماعيّة والثّقافيّة والسّياسيّة،
ليلاً ونهارًا وصيفًا وشتاءً،
منذ مطلع تسعينات القرن الفارط على الأقلّ.

ولا يخفى على أحد أنّ لهذه العنصريّات المنفلتة العِقال
أسبابًا خارجيّة (وهي كثيرة) وأخرى داخليّة (وهذه أكثر).

ولكن، لا للاستسلام لأيّ نوع من واقع الحال،
لا لاعتزال النّضال في سبيل سلم أهليّ حقيقيّ
يضمن حدًّا أدنى (وأدهى) من العيش المشترك.

ليس لنا،
نحن عرب هذه البلاد
بجميع عائلاتنا الرّوحيّة،
بلاد غير هذه،
فعلينا اختراع صيغة توافقيّة
تحترم حقّ كل حجر (مهما صغر)
من هذه الفسيفساء الجميلة، في أن يكون هو،
بصرف النّظر
عن معتقداته الدّينيّة وقناعاته السّياسيّة.

محبّتي،
تركي عامر

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://paperstan.editboard.com
إيمان أحمد ونوس
مشرف (ة)
مشرف (ة)


انثى
عدد الرسائل: 1135
العمر: 50
الإقامة: سورية
المهنة: موظفة وصحفية
الهوايات: القراءة، المشي، والكتابة بكل أشكالها
تاريخ التسجيل: 26/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: عن المسألة الدرزية مرة أخرى!   الجمعة 03 يوليو 2009, 5:35 am

تركي عامر كتب:
إنفلونزا الحزازير

* ما العلاقة بين طريقة مشاركتي المسرحية جدا، والساخرة جدا، في الانتخابات البلدية الأخيرة في حرفيش (2008) وكتاب العائلقراطية (1984)؟! لم يكن الكتاب بيانا انتخابيا لـ "كتلتي النيابية" في لوياجيرغا حرفيشستان، لا في حينه ولا اليوم ولا بكرا. كان محاولة متواضعة في نقد العقلية العائلقراطية الحاكمة (والمحكومة) في مجتمعاتنا القروية التقليدية المحافظة (والمو حافظة شي بكل المعاني).

* عدم تصويتي لابن عمي، أو لابن أختي، أو لابن بلدي، دليل قاطع على براءتي من إنفلونزا الحزازير، وأقطع على رفضي لهذه (السياسة) القطيعية (أو العَجَّاليّة). ماذا لو لم أذهب إلى صندوق الاقتراع؟! أو اقترعت بورقة بيضاء؟! أو اخترت أحد الثلاثة؟! ألا يحق لي أن أختار (وأحتار)؟! ألا تتشدقون، في الليل قبل النهار، أننا في ديمقراطية تضمن لنا حق التنفس على الأقل؟!

* أم أن الدمقراطية، في عرفكم، هي أن ينجح مرشحكم ولو بشراء الذمم، أو تفخيخ الهمم للدفاع عن (المصلحة العليا) للنظام؟! ما التهمة المنسوبة إلي في عدم التصويت لأي من المرشحين؟! أني خنت العائلة؟! طز في أكبر عيلة! لن نتغير ما دمنا وثنيين نعبد صنم الحمولة. والمضحك المبكي، أن جلاوزة الاستعمار (والاستحمار) العائلقراطي لا يحلو لهم الكلام إلا عن وعلى المصلحة العامة.

* ومفهوم "المصلحة العامة"، وهو فضفاض (يعني مدهلق) ومترهل (يعني مهلهل)، بحاجة عاجلة (أعجل من خبر عاجل عن رحيل أحد آلهة الموسيقى المعاصرين)، بحاجة إلى إعادة تعريف وتحديد وإعادة تصويب وتصحيح. ولن يصح إلا الصحيح، ولو قاب نقرة إصبع على "إنتر" القيامة (أو كونترول آلت شيفتها وديليتها معا)، أو قاب ضغطة مجنونة على زر نووي يجعل الكرة الأرضية أثرا بعد عين.

* ثم تعالوا لهون! هل أنا رهن تحقيق صحافي (أو بوليسي) حول جريمة بحق الإنسانية (أو خطيئة بحق السماء) اقترفتها في عدم التصويت لهذا أو ذاك أو ذلك من المرشحين؟! وبعد، هل يبتدئ الكون وينتهي على ضفاف كرسي هش ومهترئ ومتختخ لرئاسة مجلس، ليس أكثر هشاشة واهتراءً وتختخة منها إلا نفوس صغيرة وعقول أصغر لا ترى إلا توافه الأمور وقشورها دون اللباب والجوهر؟!

* وبعد بعد، ما العلاقة بين مشاركتي الساخرة جدا من كل شيء في الانتخابات البلدية الأخيرة، وكتاب العائلقراطية، وموقف سيادة المطران شقور، ورد فضيلة الشيخ معدي عليه، وأحداث شفاعمرو المؤسفة، وتعليقي العابر جدا؟! أم أن النزعة الكانيبالية عند بعض المعلقين المحترمين تغتنمها فرصة للإدلاء بدلوها كيفما كان، حتى ولو كان الأمر بعيدا كل البعد عن الموضوع الذي يعلقون عليه؟!

* نشرت لي، في أحد المواقع، قصيدة لا علاقة لها بالانتخابات، فدخل جهابذة التوكباكستيم، مشكورين، وعلقوا تعليقات وثيقة الصلة بالانتخابات وعديمة الصلة بالقصيدة. ثمة، أيها السادة، لياقات تفرضها حرية الرأي والتعبير والنشر. ولن ألامس، هنا، مسألة الجبن الواضح والفاضح والمفضوح في أن أيا من المعلقين، هناك وهنا أيضا، يجرؤ على مهر تعليقه الجلل باسمه الأكثر جلالا وإجلالا وجلالة.

* تركي عامر، حرفيش، 26 حزيران (يعني يونيو) 2009

لمتابعة التّعليقات في موقع ((هنا))


ya3teek
أنت هنا أبا الحسن تصف حال المجتمعات العربية عامةً
بصورة مصغرة اخترت لها قريتك وعائلتك
لكنها للأسف صورة طبق الأصل عمّا يجري
في كافة مدن وعواصم العالم العربي والإسلامي العتيد
وأولئك المعتدّون بحرية الرأي
والوجلون حدّ الرعب من ذكر أسمائهم
يذيلوا بها رأيهم الصريح
إنهم استنساخ مقيت
لأشباه لهم في تلك المدن والعوالم
فلا تأبه صديقي إلاّ لرأيك
لموقفك المتوافق مع فكرك واعتقادك
والمتصالح فيه مع ذاتك.
دمت أبا الحسن حراً أبيّاً
وزعيماً مطلق الصلاحية
لإمارة ورقستان الأممية.
tulips
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://paperstan.editboard.com
تركي عامر
حالم ورقستان
حالم ورقستان


ذكر
عدد الرسائل: 5344
العمر: 54
الإقامة: ورقستان
المهنة: مجرم حبر
الهوايات: معاقرة الحبر ومقارعة الورق
تاريخ التسجيل: 22/02/2007

مُساهمةموضوع: الدروز في إسرائيل بين أزمة الهوية وحساب النفس   السبت 04 يوليو 2009, 7:10 pm


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://paperstan.editboard.com
 

عن المسألة الدرزية مرة أخرى!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 4انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
((((....)))) :: # لن أطيل عليكم :: مقالات ودراسات-
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع