تركي عامر حالم ورقستان


 عدد الرسائل: 5344 العمر: 54 الإقامة: ورقستان المهنة: مجرم حبر الهوايات: معاقرة الحبر ومقارعة الورق تاريخ التسجيل: 22/02/2007
 | موضوع: رد: عن المسألة الدرزية مرة أخرى! السبت 04 يوليو 2009, 10:41 pm | |
| دعوة للمشاركة في المظاهرة الاحتجاجية ضد يوم الجندي الدرزي

حركة الحرية للحضارة العربية تدعو عموم أبناء الطائفة العربية الدرزية للاشتراك في المظاهرة الاحتجاجية ضد يوم الجندي الدرزي وذلك يوم الخميس الموافق 2009/7/9 من الساعة الخامسة مساءً وحتى الثامنة في مفترق طرق حوسن حرفيش على الشارع الرئيسي أمام منتجع مونفورط
المصدر: رسالة إلكترونيّة من الأخ إحسان مراد morad_ehsan@yahoo.com http://www.alarabfc.com/watan |
|
تركي عامر حالم ورقستان


 عدد الرسائل: 5344 العمر: 54 الإقامة: ورقستان المهنة: مجرم حبر الهوايات: معاقرة الحبر ومقارعة الورق تاريخ التسجيل: 22/02/2007
 | موضوع: رد: عن المسألة الدرزية مرة أخرى! السبت 04 يوليو 2009, 10:53 pm | |
| |
|
تركي عامر حالم ورقستان


 عدد الرسائل: 5344 العمر: 54 الإقامة: ورقستان المهنة: مجرم حبر الهوايات: معاقرة الحبر ومقارعة الورق تاريخ التسجيل: 22/02/2007
 | موضوع: رد: عن المسألة الدرزية مرة أخرى! الأحد 05 يوليو 2009, 10:15 pm | |
| الصواب والمكسب في الدعم والإقحام والخيانة والخسارة في التردد والإحجام

بقلم: غالب سيف
منذ أكثر من 3 أسابيع مضت والسلطات المحلية العربية الدرزية تمارس إضرابا مفتوحا وفي سبيل حصولها على المساواة مع السلطات المحلية اليهودية وفي باقي المجالات الحياتية أيضا، وبالأساس في سبيل التحرر والانعتاق من حالة هذه المجالس المزرية، حيث 9 منها من 11 غير قادرة لاعلى دفع مستحقات موظفيها ولا دفع فواتير المياه وجمع النفايات ومتطلبات المدارس الأساسية وإنارة الشوارع والمؤسسات عندها وغير ذلك من مآسٍ حقيقية، الى حالة تعذر فيها على بلدية الكرمل (المدارة بواسطة لجنة معينة؟!) دفع مستحقات الفاكسات (النواسيخ) والهواتف!!
أما عن التمييز اللاحق بهذه الشريحة المعروفية الفلسطينية في باقي المجالات الحياتية فحدث ولا حرج , ويكفي أن نُذكِّر بأن مجمل ما تسمح به الإمكانيات للإستثمار في الطالب العربي الدرزي بالمعدل هو 2700 شاقلا قي السنة , بينما ما يتم إستثماره في الطالب اليهودي وبالمعدل هو 14000 شاقلا سنويا!! هيك العدالة والمساواة ولا بلاش. هذا عدا عن مآسي مناهج التدريز السلطوية والتي قضت على الأخضر واليابس، وليس فقط في مجال التحصيل العلمي، نعم قضت على مستوى التعليم بحيث مستوى التعليم في قرانا هو الأدنى في البلاد، (ومعروفة قصة شاعرنا العزيز والكبير أبو محمد سميح القاسم في يركا، عندما كان يلقي محاضرة عن الأوضاع وذكر حقيقة تدني مستوى التعليم في قرانا المعروفية ذاكرا بأنه المستوى الأدنى في العالم ما عدا في دولة بتسوانيا.. وكان تعقيب أحد الإخوة اليركانة المتواجدين بأن قال: "عليّ الطلاق يا رفيق سميح هذول دروز").
وجاءت نتائج هذه المناهج بهذه الشريحة الخاصة في مجتمعنا العربي الى حالة إغتراب أولا عن إنتمائها الأصلي العربي الفلسطيني وبالتالي الى إغتراب عن نفسها ومصالحها، لما للأمر من إرتباط وثيق في مجريات الأمور الآن.. وخاصة الحالة النضالية الشرعية المباركة هذه من جهة، وانقطاع هذا النضال الضروري والهام عن وجوب إمتداده الطبيعي مع باقي مجتمعنا العربي وسلطاتنا المحلية العربية عامة، والأكثر استهجانا حالة انقاطعه المستهجن وغير المعقول (والله إشي بشابه الكذب) عن شريحة لا يستهان بها من جماهير قرانا المعروفية أيضا؟؟!!
من جهة أخرى، رغم الصلة المباشرة بها ولها ومن أجلها. وأما إذا تطرقنا لقضايا الأرض والمسكن فإننا نتحقق عندها وبالدليل القاطع ان هذه الشريحة الفلسطينية هي صاحبة أكبر نصيب وحصة من نشاطات مصادرة الأراضي (صودر أكثر من 82.5% من أراضينا وفي باقي قرانا العربية حوالي الـ 80%)، وبنفس الأساليب التي عُمِل بها في باقي قرانا العربية ولنفس الأهداف، لتكون أرضنا لشعب بلا أرض، ما عدا غرامات مخالفات البناء والتي كان أوجها ما قرره قاضي إسمه رحاميم (الرحيم أو الشفوق) بحق الإخوان المشايخ الشباب من بيت أبوقاسم من بيت جن، حيث غرمهم على مخالفة عمار بمبلغ وقيمته 540 ألف شاقل ووجوب هدمهم لدورهم ومنع السكن فيها و3 أشهر حبس فعلي و3 أشهر إضافية مع وقف التنفيذ. والله هيك الشفقة والرحمة والعدالة ولا بلاش. هذا بدل أن يقوم هذا الكيان العنصري بواجبه المتعارف عليه في كل دول المعمورة والذي تقره كل الأعراف الدولية والقاضي بواجب توفير السكن والعمل والعلم والرفاه والصحة لكل المواطنين.. بغض النظر عن الجنس والقوم.
وفي هذه الحالة الخاصة، ومع حالة ثبات رؤساء سلطاتنا المحلية العربية على موقفهم النضالي المثابر والصحيح والعادل هذا، وحتى الآن، الأمر الذي يؤكد أولا أنه لا مفر أمامهم، فالتمييز من أمامهم والقضايا المذكورة أعلاه وغيرها أكثر من ورائهم، ولا سبيل أمامهم إلا دهك التمييز والقضاء عليه وبالكامل. وأيضا يؤكد هذا الثبات أننا مع كوكبة من الرؤساء المحترمين الكفئ في التفكير والتقدير والتقييم والمسوؤلية والإداء النضالي المطلبي والمستقبلي، وأيضا أن السلطة وبكل أذرعها لم تنجح حتى الآن من تفتيت موقفهم ولا شراء أحدهم بالفتات ولا بأكثر من هيك، الأمر الذي يجعلهم عنوان ثابت للنضال الحقيقي ويعزز ثقة الجمهور فيهم، والأهم يشكل حالة فيها يتبلور بوضوح مخرج أكيد من الحالة التعيسة التي وصلت إليها هذه الشريحة العزيزة والهامة لكل أبناء شعبنا الفلسطيني وفي كل أماكن تواجده، (والتي عملت السلطة بكل قواها على إبعادها عن إنتمائها الإسلامي والعربي الفلسطيني ولصالح مصالحها ومشاريعها فقط)، ويشكل مسارًا حقيقيا لتصحيح الأخطاء التي وقعت فيها قيادات خنوعة سابقة والتي أوقعت فيها جماهيرنا وأوصلتنا لهذه الحالة التعيسة والمثيرة للغضب والسخط والثورة.
وأما للذين ما يزالون من بين ظهرانينا يجترون الحجج السلطوية البائسة لتثبيط وتهبيط العزائم والتحريض على رؤساء المجالس وعلى الموظفين أو على تدني نسب الجباية أو غيرها من الحجج الواهية الواهنة الرخيصة نقول وبكل وضوح، لا صوت يعلو صوت المعركة، الآن المعركة العادلة تقضي بأن نعطي كل الدعم والفرص والإقحام لإنتصار هذه المعركة، وهذا هو الربح بذاته، والبديل هو الخيانة، خيانة المصالح المتعلقة بالكبار والصغار والذين لم يولدوا حتى الآن وهي روشيتة الإنكسار والخسارة لا سمح الله، لذلك هبوا هبة رجل واحد، إدعموا وإقحموا والنصر آت وبالأكيد، هذا الصواب والمكسب.
(كاتب المقال سكرتير المجلس المحلي يانوح ـ جث والناطق بلسانه) بريد إلكتروني: galeb_sef@walla.co.il |
|
أمين خير الدين مشرف (ة)


 عدد الرسائل: 203 العمر: 67 الإقامة: حرفيش المهنة: كاتب الهوايات: القراءة والكتابة والسياحة تاريخ التسجيل: 06/04/2008
 | موضوع: عروبة الدروز اقوى من كل الأزمات الأربعاء 08 يوليو 2009, 4:31 pm | |
| عروبة الدروز أقوى من كل الأزمات
بقلم: أمين خير الدين
استضافنا الكاتب علاء بلال في مقال نشر في موقع نيو إيجيبت تحت عنوان "الدروز في إسرائيل بين أزمة الهوية وحساب النفس" استعرض فيه أوضاع الطائفة الدرزية في إسرائيل، مستشهدا بأحداث بعضها حقيقي، وبعض بعضها مغالَط فيه، مدعما بآراء لأبناء من الطائفة العربية الدرزية لهم احترامهم ورأيهم الصائب، ومعتمدا على دراسات لأساتذة مشهود لهم، لكن المقال في نهاية الأمر يترك انطباعا يوحي بأن الدروز في إسرائيل طائفة منشقة عن شعبها، وعن أهلها، وعن أمتها.
جميل ما ذكره الأخ علاء من حقائق، لأن في ذكر الحقائق تاريخ ينبغي أن يوثق، لتقرأه الأجيال القادمة، ليحفظ في كتب التاريخ، وذاكرة الأيام، بدلا من الآراء المسبقة المبنية على المغالطات، والغايات غير النظيفة.
وجميل أن وردت بعض المغالطات، والجمال في ذلك أنها تكشف هذه المغالطات، بدلا من إبقائها تحت بساط الظلم، وتفتح باب الحوار من أجل تصحيحها، حتى لا تظل الصورة مشوهة، كي ترفع الظلم عن طائفة من أكثر فروع هذه الأمة عروبة من حيث الدم واللغة والمواقف الوطنية المشرفة.
أوافق الأخ علاء فيما أورده في مقاله من قواسم مشتركة تاريخية وآنية بين الطائفة الدرزية وبين باقي الطوائف العربية في فلسطين...
كما قال الكاتب سلمان ناطور أن الطائفة الدرزية عاشت كأقلية وسط محيط إسلامي قبل قيام الدولة العبرية، مجتمع محدود الثقافة (خاصة) والوعي القومي، عانى الجميع من الجهل ما انعكس على مستقبل الجميع، كان الدروز مهددين من المحيط الإسلامي حولهم، وعلى سبيل المثال، ولتكن الصورة واضحة، قرية حرفيش كانت محاطة بأربع قرى إسلامية ثلاث منها تفوق حرفيش عددا واقتصادا وعلما وعملا...
وكان في القرية إقطاعي مسلم استغل تعب أبائنا وأجدادنا.. وأذكر وكنت طفلا كيف كان والدي وأعمامي وجيراننا لا يجرؤن على قطف سلة تين دون إذن من الإقطاعي، ولا يجرؤن على إدخال حبة قمح أو شعير أو زيتون أو تبغ أو تبن قبل أن يأتي ليفصل نصف المحصول لصالحه..، حتى أنه طالب عمي في أحد الأيام بخُمْسِ لتر من الزيت (وقية زيت).
وعندما اجتاز هذا الأفندي كل حدود الأدب واعتدى بكل أنواع الاعتداء.. قام نفر من القرية بقتله وعندها هاجت جماهير القرى ومعها قرى أخرى ومدن كصفد لتلقن االمدافع عن نفسه وكرامته وشرفه درسا من القيم العربية..
أنا افهم أن هذا الإقطاعي لا يمثل كل المسلمين، وأنه أفندي على المسلم كما كان على الدرزي، وأفهم أيضا أن اعتداءات كثيرة كانت يحيكها الأغراب غير العرب، وأن الانتداب البريطاني والحركة الصهيونية كانت وراء الكثير منها، لكنك هل تستطيع أن تقنع إنسانا بسيطا مجروحا بماله وكرامته، محدود الثقافة والوعي القومي بذلك.
ومثل هذا الإقطاعي كان في كل قرية وقرية...
ثمّ
قبل قيام الدولة العبرية، بعد تحضيرات منذ ثمانينات القرن التاسع عشر، بدأت الحركة الصهيونية بشراء للأراضي، وشراء الأرض شكل الباب الذي دخلت منه الحركة لقيام الدولة العبرية...
لأنه لو لم يشتروا أرضا لما أقاموا الدولة، حتى لو توفرت لديهم القوة والسلاح والرجال...
عاش الدروز بضع آلاف لا يتجوزون الخمسة عشر ألفا ، بين ما يقارب مليوني فلسطيني، في خمس عشرة قرية ، في رؤوس الجبال، لم يبيعوا دونما واحدا للحركة الصهيونية قبل قيام الدولة العبرية. في حين بيعت مئات ألوف الدونمات للحركة الصهيونية ، في مرج ابن عامر وسهل يافا وعكا والحولة والنقب والمثلث ، وأن أسعد الشقيري والد أول رئيس لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد الشقيري باع للحركة الصهيونية 700 دونم في نبي شأنان في حيفا (راجع كتاب צבא הצללים "جيش الظلال" للمؤرخ الدكتور هليل كوهين المحاضر في جامعة حيفا) حيث تجد عشرات العائلات الفلسطينية التي باعت أراض للحركة الصهيونية بالاسم والمساحة، وليس بينها عائلة واحدة درزية.
فالدروز لم يبيعوا قبل قيام الدولة العبرية دونما واحدا، هذا إلى جانب أنهم أول من طرد من أرضهم وبيوتهم في قرية المطلة الواقعة بالقرب من الحدود اللبنانية.
لا أنكر أن بعض الأفراد الدروز تعاونوا مع الحركة الصهيونية، إلى جانب مئات من الطوائف الأخرى، وكان تعاون الدروز ناتجا عن الظلم الذي لحق بهم من أبناء شعبهم، في حين أن تعاون غيرهم كان ناتجا عن طمع وخيانة
ثم قامت الدولة العبرية
أتدري كيف انخرط أوائل الدروز في جيش الهاغانا
جاءت فرقة بقيادة شكيب وهاب أفرادها متطوعون من سوريا ولبنان، تدافع عن فلسطين إلى جانب القوات القادمة من الدول العربية، وظل شكيب وهاب مخلصا يحارب في الهوشي والكساير قرب شفاعمرو في حين انسحبت القوات العربية وترك مكشوف الظهر، والخيانة تحيط به، وتحت وطأة الأساليب الصهيونية والاستعمارية والإغراءات والدسائس ترك شكيب وهاب المعركة مخلفا وراءه بضع أفراد استطاع اليهود استمالتهم إلى جانبهم فانخرطوا في صفوف جيشها، أما باقي الدروز كباقي سكان فلسطين ظلوا يقاومون وحصلت معركة بين قرية يانوح والفرقة اليهودية التي جندت ما تبقى من جيش شكيب وهاب، وظلوا متمسكين بأرضهم ووطنهم يساعدون النازحين من أبناء شعبهم ، واستطاعوا أن يقنعوا ألافا من النازحين بعدم النزوح والبقاء في الوطن (إرجع إلى كتاب كلمة وفاء للمؤرخ الدكتور شكري عراف).
في ذلك الحين تقدم 40 شابا مسلما من باقة الغربية في المثلث للتجنيد في صفوف جيش إسرائيل، لم تقبلهم قيادة الجيش لأسباب قد تكون معروفة (كتاب "عرب صالحون" للمؤرخ هليل كوهين ص 31)، كما تجند 30 شابا من قرية عيلبون، بمباركة المطران حكيم (نفس المصدر ص 209) في حين لم يصل عدد الجنود الدروز في صفوف جيش إسرائيل 70 شخصا.
وفرض الحكم العسكري على كل العرب في إسرائيل.. دروزا ومسلمين ومسيحيين.... وحرمنا من أرضنا بحجة أنها منطقة عسكرية مغلقة، وحرمنا من التنقل، مثلنا مثل سائر أبناء شعبنا، ولم تشفع لنا الخدمة العسكرية كما قال الأخوة اسعد غانم ومحمود محارب وهشام نفاع...
وخوّل وزير الدفاع بموجب قانون التجنيد الإجباري بالدعوة إلى التجنيد (ليس هناك قانون تجنيد إجباري للدروز، هناك قانون تجنيد إجباري لكل سكان الدولة) ودعا الدروز ولم يدع المسلمين والمسيحيين، وذلك لأسباب عدة منها تعميق إسفين التفرقة بين السكان العرب، وليس كما يقوله البعض، وتردده وسائل الإعلام من أن التجنيد كان بناء على طلب قيادة الطائفة، لأنه لو كان بناء على طلب أحد، كان يجب أن يستجيبوا لعريضة قدمت سنة 1956 عليها أكثر من خمسة آلاف توقيع ترفض التجنيد وتطالب بإلغائه، ولا زلنا حتى هذا اليوم يرفض العشرات، ويدخلون السجون، ويتعرضون للمضايقات، وقطع لقمة العيش ومصدر الرزق،وإغلاق أبوابه بسبب رفضهم للتجنيد...
ومن غير الصحيح أننا ننسلخ عن أبناء شعبنا، فعندنا لجنة المبادرة التي قامت منذ سبعينيات القرن الماضي بالنضال من أجل نصرة شعبنا وقامت بزيارات تضامن لكل مدن الضفة والقطاع وتبرعت بالدم في غزة ومستشفى المقاصد ويذكر أن المرحوم حيدر عبد الشافي قال لهم "نحن لسنا بحاجة إلى الدم ، لكن يشرفنا أن نقبل من أبناء الطائفة العربية الدرزية دما" ,أذكر أنه في زيارة تضامنية لمدينة الخليل، بعد المجزرة التي ارتكبها المجرم غولدشتاين في الحرم الإبراهيمي، جاء المرحوم الرنتيسي الذي كان ناطقا باسم المبعدين في مرج الزهور ليحكي للجمهور المتواجد وكان جمهورا كبيرا عن مساعدة الدروز للمبعدين
وهناك بجانب لجنة المبادرة، المعروفيون الأحرار، والهيئات المستقلة التي تعمل في نفس الاتجاه.
وتعدد هذه الهيئات وتفرقها، دليل العروبة، المتمثل بعدم الاتفاق (ألم يتفق العرب على عدم الاتفاق؟ ألسنا عربا، تفرقنا الهموم بدل أن تجمعنا؟
نحن طائفة مثل كل الطوائف فينا الأبي الشهم وفينا النذل. لكن الشرفاء أينما كانوا أكثر وإن لم يذكروا...
تذكر بعض وسائل الإعلام أن أكثر من أربعين ألف متعاون مع الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة، في حين أن عدد أبناء الطائفة الدرزية مائة ألف نصفهم نساء وثلثهم أطفال وأحداث، فلم يبق غير سدسهم، منهم الرافض للتجنيد للاحتلال والمعارض للسياسة ومنهم الشيخ والعاجز، ومنهم من سطر تاريخا مشرفا في الانتماء والوطنية والتمسك بالهوية العربية، ولك أن تعدّ الباقي ومنهم المحايد والمتعاون.
أليس هذا كافيا لعدم اعتبار الطائفة "منسلخة، وعدم فتح ملف خاص بها!!؟؟؟
أين هو تعاون القلة من الدروز بجانب العميل الذي يعطي رقم سيارة المسؤول عنه في أعلى المستويات لتصفيه طائرة الاحتلال أو دبابته أو قناصه، ثم أين هو تعاون قلة من الدروز بجانب فتح أجواء دول عربية أمام سلاح الجو الإسرائيلي ليضرب في السودان أو العراق أو إيران
إن قضية عزام عزام لم ولا تعني أن كل الدروز متهمين، ويجب ألا تعني عند المثقف ذلك، لأن في التعميم ظلمًا إن لم يكن كله ظلم. فهل لي أن أتهم الشعب المصري الكريم بالعمالة لإسرائيل بمجرد تعامل عائلة مصرية شاذة مع الموساد!!!؟؟؟.
في جيش الدفاع الإسرائيلي وقوات أمنه المختلفة، اليوم، من المسلمين غير البدو والمسيحيين أكثر مما فيه من الدروز، وإن كانت كثرتهم تبدو قليلة نسبيا كما تبدو قلة الدروز كبيرة نسبيا، لأنه يسري على أبنائها قانون جائر، قانون مرفوض مرفوض مرفوض، فالدرزي يجند بقانون ظالم بينما يتجند المسلم أو المسيحي برغبة فقط.
وفي جيش الدفاع الإسرائيلي من الجنود اليهود من درس اللغة العربية ولهجاتها المختلفة قبل تجنيده استعدادا له، مما جعل من يعاني من بشاعة الاحتلال أن يظن أن كل متكلم لغة عربية في أي موقع كان في الجيش أو على العابر أو في دور المؤسسات أنه درزي.
وعلى سبيل المثال لا الحصر، أن ضابطا درزيا خلوقا وإنسانا بما تعنيه الكلمة، جاءته امرأة في نابلس تشكو أن أحد الجنود سلبها مجوهراتها، فأمر الضابط بإجراء طابور تشخيص وطلب من المرأة أن تتعرف على اللص، وعندما عرفته اتضح أنه ليس درزيا.
وقد أصدر المرحوم الشيخ أمين طريف الرئيس الروحي للطائفة الدرزية بيانا عُمم في كل الصحف ووسائل الإعلام ألقى بموجبه الحرمان الديني على كل جندي درزي يمارس أعمالا لا إنسانية في المناطق المحتلة (الاتحاد 18/5/1989).
أما بالنسبة لعدم المساواة فنحن عرب لا نستغرب عدم المساواة، إننا نتوقع مثل هذا، وكما قلت عندما قال أحد المقربين للسلطة عندما مثل ابني أمام المحكمة العسكرية لتهربه من الجيش، حينها قال هذه اشخص لتنفع العروبة أباه، قلت أنني لا أفاجأ بسجن ولدي، وأتوقعه، ولن أخجل به، كما لا ولن أخجل بعروبتي، ولو عاد لي الأمر شخصيا لأعلنتها مدوية "لا أريد امتيازات ثمنا لعروبتي، وانتمائي، وقلتها وأقولها أنني لا أحب عمري إن لم أكن عربيا حتى لو سلبت كل حقوقي. |
|
تركي عامر حالم ورقستان


 عدد الرسائل: 5344 العمر: 54 الإقامة: ورقستان المهنة: مجرم حبر الهوايات: معاقرة الحبر ومقارعة الورق تاريخ التسجيل: 22/02/2007
 | موضوع: رد: عن المسألة الدرزية مرة أخرى! الجمعة 10 يوليو 2009, 8:15 pm | |
| القوى الوطنية في الطائفة العربية الدرزية تتظاهر ضد يوم الجندي الدرزي
10/07/2009









بمبادرة من حركة الحرية للحضارة العربية اقيمت امس الخميس على مفرق حوسين بالقرب من قرية البقيعة مظاهرة احتجاجية ضد الاحتفال الذي يقيمه الجيش الإسرائيلي في قرية حرفيش تحت شعار "يوم الجندي الدرزي".
وقد شارك في المظاهرة العشرات من الشبان الدروز من شتى القرى العربية الدرزية ومن شتى الفئات السياسية تحت اسم القوى الوطنية في الطائفة العربية الدرزية واللذين رفعوا الشعارات المنندة بالتجنيد الاجباري، وقد هتفوا الشبان:"ما بدنا نخدم بالجيش،"مثل البشر بدنا نعيش"، "الخدمة في الجيش الاجباري مثلها مثل السم الهاري"،واكبر حكم اجرامي هو التجنيد الالزامي".
هذا وقد تواجد في المظاهرة الكاتب محمد نفاع سكرنير الحزب الشيوعي الاسرائيلي والذي قال:"نحن ضد التجنيد العسكري الاجباري للشباب العرب الدروز،وضد ما اطلقوا عليه يوم الجندي الدرزي لانه هذا هدف سياسي خبيث وخاصة انو التمييز ومصادرة الارض هو اعلى نسبة عند الدروز ".
اما احسان مراد رئيس حركة الحرية للحضارة العربية قال: "نحن نعتبر هذا اليوم اهانة بحق أبناء الطائفة العربية الدرزية خصوصا في ظل الأوضاع الصعبة التي تعاني منها قرانا العربية الدرزية ولا سيما اضراب المجالس المحلية المفتوح كما ونطالب بابطال قانون التجنيد الاجباري وندعوا جميع القيادات السياسية والمرجعيات الدينية من الطائفة العربية الدرزية في لبنان وسوريا والأردن التدخل في هذا الأمر ولا شك انه يجب علينا نحن في الداخل أن نقوم بتقييم لتجربة الخدمة في الجيش على مدار 61 عام".
اما غالب سيف عضو سكرتارية في لجنة المبادرة العربية الدرزية:"لقد عملو تمثلية اسمها يوم الجندي الدرزي، والتي يستعملوها في وسائل الاعلام وكان كل شئ على ما يرام،نحن من ناحية مبدئية ضد التجنيد الاجباري لاننا نحن جزء من الشعب الفلسطيني،ولنا ما له وعلينا ما عليه، واليوم العشرات الالاف يرفضوا التجنيد الاحباري،فنحن جزء من الشعب الفلسطيني والتجنيد هو ضد مصلحتنا وضد شعبنا، ونحن نقول لكل العالم نحن فلسطينيون ونحن نرفض التجنيد وندعو كل شبابنا من الانضمام لشعبنا العربي الفلسطيني وان يرفضوا التجنيد".
المصدر |
|
كايد سلامة ورقستاني (ة)


 عدد الرسائل: 1 العمر: 39 الإقامة: حرفيش المهنة: المراسلة الصحافية الهوايات: المطالعة والإنترنت تاريخ التسجيل: 08/07/2009
 | موضوع: رد: عن المسألة الدرزية مرة أخرى! السبت 11 يوليو 2009, 9:05 pm | |
| أعوان السلطة
بقلم: كايد سلامة
الطائفة الدرزية في بلادنا أصبحت ساحة مباحة تلعب بها السلطة وأعوانها (ممن ينتمون إلينا في ظاهر الأمر). استغلوا سذاجة وبساطة وفقر وتعاسة أهلنا في حينه، حاملين معهم فيروس التجنيد. لا خطوطا حمراء تقيدهم، يهرولون خلف المناصب والكراسي والأطماع الشخصية، على حساب حياة شبابنا، وتزوير تاريخنا، والاحتيال على أرضنا، وإنكار قوميتنا، وطمس بصمات المجاهدين والمفكرين منا.
هذه المناصب سهلة المنال لمن لا أخلاق لديه ولا دين يردعه. والأمر المخزي أن بعضا منهم يظهرون بزي الدين ويشاركون بقبيح الأعمال وشنيع الأفعال. لسنا بحاجة لهذه المناصب الرخيصة أو تقبل المساعدة من أصحابها، ولن نعترف يوما بوصايتهم علينا. أصحاب حق نحن، لا نستجدي أحدا ولا نطلب يد العون ممن تخلوا عن قيمنا، وتعاطوا البغاء وضاجعوا السلطة لنيل مكاسب شخصية تدفع الطائفة ثمنا باهظا يهدد كيانها.
مجالسنا المحلية في أزمة خانقة، لا تستطيع القيام بأبسط المشاريع والخدمات لمواطنين شاركوا في انتخاب رؤسائها وأعضائها. تعاني مجالسنا لا من التمييز السافر في الميزانيات والحقوق فحسب، بل ومن مضايقات يومية لا تحتمل. أعلن رؤساء المجالس الإضراب الشامل وبدأت المظاهرات والاحتجاجات ضد السلطة التي تسرق أرضنا في وضح النهار، تهدد بهدم بيوتنا بحجة عدم الترخيص، تحاصرنا عبر مؤسساتها مثل سلطة حماية الطبيعة، وطريق عابر إسرائيل، وشركة الكهرباء، وسكة الحديد، وشركة الغاز، وغيرها. وكذلك المستوطنات التي بنتها على أراضينا خوفا من توسيع مسطحاتنا.
وعند الإعلان عن أية مظاهرة، يتجند المتعاونون. يندسون بين المتظاهرين رافعين أعلام المغتصبين خوفا من أن تأخذ المظاهرة طابعا "عدائيا" يحرجهم أمام أسياد طالما غنوا ورقصوا لهم على مدار عقود من "الرباط" غير الشرعي وغير المقدس. حتى مقاماتنا لم تسلم منهم. يحتفلون بأعياد أسيادهم في باحات مقاماتنا الشريفة. ولم يكتفوا بذلك، بل ابتدعوا أياما ومناسباتٍ وأعيادا وهمية بتمويل من جهات، أخجل من أن أذكرها ليس صونا وحفظا لكرامتهم بل لقدسية المقامات.
أرسل مشايخنا الأجلاء من أعلى مرجعياتنا الدينية في سورية ولبنان بيانات تطالبكم بعدم المس بقدسية مقاماتنا لأنها ليست ملكا لكم إنما لكل دروز العالم. لا تجعلوها أماكن لتنفيذ سياستكم الدنيئة أنتم ومن معكم ممن يدعون الديانة ومن أصحاب الألقاب والمراكز والمناصب. عودوا إلى نفوسكم وحاسبوها. إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.
كايد سلامة (حرفيش) |
|
تركي عامر حالم ورقستان


 عدد الرسائل: 5344 العمر: 54 الإقامة: ورقستان المهنة: مجرم حبر الهوايات: معاقرة الحبر ومقارعة الورق تاريخ التسجيل: 22/02/2007
 | موضوع: رد: عن المسألة الدرزية مرة أخرى! الإثنين 13 يوليو 2009, 12:14 am | |
| الصواب والمكسب في الدعم والإقحام والخسارة في الخيانة والتردد والإحجام (2)
بقلم : غالب سيف
قبل أُسبوع تقريبا كتبتُ المقالة الأولى تحت هذا العنوان , وعلى خلفية الإضراب المفتوح المتواصل لسلطاتنا المحلية العربية الدرزية , والذي تجاوز هذه الأيام عمره الشهر , ولكن ليس هذا سبب عودتي لهذا الموضوع . المقالة الأولى جاءت الى الوجود بالأساس بفعل رد فعل على ما سمعته من أحد المعروفيين , والذي كان شغل منصب نائب رئيس مجلس محلي وهو شخصية تربوية في مجال إختصاصه ومهنته , وفي حديث لي عابر معه قال أمامي وبدون تأنيب ضمير : " على أيش الإضراب ؟ , ليس فقط أنه ممنوع أن تحصل مجالسنا المحلية على المساواة , لا بل يجب تنزيل 10% مما تحصل علية اليوم ..!!" , هذا الطرح المغلوط والمستهجن والمقزز للنفس من جهة , والحاجة الموضوعية من جهة أخرى , جاءوا سويا بالمقالة وأخرجوها الى النور .. والآن أعود لنفس الموضوع وعلى إيقاع المظاهرة القطرية لسلطاتنا المحلية العربية الدرزية يوم الخميس 9.7.2009 صباحا , والمظاهرة الوطنية التي تلتها بعد الظهر من نفس اليوم على مفرق سحماتا ضد تمثيلية السلطة المسماه : " يوم الجندي الدرزي" ! والذي نُظِم من قِبَل السلطة في مقام النبي سبلان ( ع) , والذي لاقى مقاطعة من رؤساء السلطات المحلية والجمهور لم يسبق لها مثيل , والأهم ردود الفعل المُشَجِعة الهائلة التي تلقيناها أثناء تظاهرنا ضد هذه التمثيلية في مفرق سحماتا من الغالبية العظمى ممن شاركوا في مسرحية يوم الجندي هذه أنفسهم , والسبب الأهم للرجوع للموضوع أن الأمر الذي أود أن أُلفت نظر وإهتمام القارئ الكريم إليه وفيه هو المظاهرة القطرية التي دعوا اليها مجتمعين القيادة الروحية المعروفية بقيادة الشيخ أبوحسن موفق طريف , أعضاء الكنيست المعروفيين ورؤساء السلطات المحلية العربية الدرزية , وذلك يوم الأربعاء الموافق 15.7.2009 في القدس الشريف , حيث سيكون التجمع بقرب مدخل أريحا الجنوبي , على الشارع الرئيسي المؤدي للقدس الساعة الحادية عشرة صباحا ولكي تشكل المظاهرة وسيلة ضغط على صناع القرار أثناء التصويت على ميزانية الدولة في هذا اليوم . إخوتي المعروفين خاصة ولكل وسطنا العربي عامة , وايضا لكل القوى الديمقراطية اليهودية أقول , البكي فوق راس الميِت , لذلك مطلوب وموضوعيا إنجاح هذه المظاهرة وعن طريق المشاركة الفعالة فيها , لا بل التجنيد الجماهيري الواسع ومن الجميع للمشاركة الهامة هذه وللإسباب التالية : • هذه المظاهرة مبدئيا هي ضد سياسة التمييز العنصري البغيضة والتي تضر ليس فقط بنا كعرب فلسطينيين وبدون تمييز , إنما ضررها أيضا في الناحية اليهودية ومن باب أن وصمة التمييز والعنصرية تطال كل هذا الناحية , إن شاءوا أو أبوا , وهذه الوصمة ليس فقط أنها مخزية وغير أخلاقية البتة , إنما على المدى البعيد فيها بذرة الدمار المؤكد , لأن سلطة الظلم لساعة والعدل حتى قيام الساعة . • ثبت مع ومن التجربة المُرّة التي مرت علينا جميعا أن الحقوق تؤخذ ولا تعطى , والمظاهرة القطرية الواسعة المتوقعة هذه , هي هي الكف المنتظر والصفعة المدويّة المطلوبة والضرورية المتوخاة لسياسة التمييز المقيتة , والتي إنتظرناها طويلا , ومن باب أن الحجر محله بيسوى قنطار والآن البِكِي فوق راس الميِت . • تأتي المظاهرة كحلقة تصعيدية هامة وبعد أن أُستنفذت كل المحاولات الأخرى لجعل صناع القرار في هذا الكيان الظالم أن يرضخوا لقواعد ومعايير العدالة المطلوبة , والتي تقضي بإعطائنا المساواة وفي كل المجالات , أمر لا مفر من تحقيقه وعلى الحارك , ولكن ولأنه ثبت بأنه لا حياة لمن تنادي عند هؤلاء المسؤولين الغُشِم والمغامرين والذين بالفعل يلعبون بالنار , لذلك لم يبقى أمامنا نحن أصحاب هذا الحق سوى اللجوء لهذه الوسيلة الكفاحية المشروعة , لا حبا ولا شغفا , بل إضطرارا , لذلك علينا تنشيط وتكثيف المشاركة ومع سبق الإصرار وبدون أي تحفظ .
• كتب شارل ديغول : " إن العشيرة المعروفية من أشهر العرب وأكرمهم , بيوتها ومضافاتها فنادق مجانية , تحب الحق وتموت في سبيله , ولا تتعدى على أحد , ولا تنام على ضيّم , تحمي الدخيل والضيف بالدم , وتفدي الغالي والرخيص في سبيل كرامته وحمايته , حاربناها لكنها هزمتنا , ولم يذُل الجيش الفرنسي إلا أمام العشيرة المعروفية فقط , رغم كل إنتصاراتنا في المعارك الأساسية " . يا أحفاد من فرضوا على ديغول وكل المستعمرين أن يشهدوا هذه الشعادة المنتزعة منهم بحكم النضال والتضحية , وليس مِنّة منهم , أسياد صناع القرار الذين يحرمونا حقوقنا , عنوان مطالب المظاهرة , هل يجوز أن لا نذكر ونتذكّر هذه الأقوال لتكون الزيت لإشعال نار غضبنا العادل على من يحرمونا حقوقنا وبدون حق , والأهم أن هذه الشهادة من أهل أصحاب المظالم هي من أهم المحفزات التي عليها تحريك كل صاحب بصر وبصيرة ومسؤولية تجاه الحاضر والمستقبل وإتعاضا بالماضي , للمشاركة الفعالة في هذه المظاهرة المفصلية والهامة .
• أقولها وعلى الملأ بأن الحالة التي ستأتي بنا في حالة فشل نضالنا العادل هذا , لا سمح الله , لن تأتي لأي كان منا بأي مكسب أو رِبح , بالعكس تماما , الإحجام عن المشاركة لا سمح الله هو الخسارة المؤكدة عدا عن كونه خيانة بحق الذات والمجتمع , لأن أصحاب سياسة التمييز لن يعدلوا مع من يساعدهم على تثبيت سياستهم ونهجهم , لا بل سيزيدونهم والله , إن كانوا ممن يدعون لعدم تحقيق المساواة , كالمثل البائس أعلاه , أو ممن يتجاهلون واجب المشاركة في المظاهرة ومن باب أن من يريد أن يقاتل الظلم والمُنكَر فبيديه وإلا بلسانه وإلا بأضعف الإيمان , وفي حالتنا هذه فإن المشاركة الفعلية في المظاهرة هو هو أضعف الإيمان .
• ثبت أن صاحب الحق عينه قوية , وإذا عدنا لما قاله سقراط الحكيم : " أنا والحق أكثرية " , وأن الحق يعلو ولا يعلو عليه . لذلك ومن باب أن المظاعرة تساند الحق فلذلك من أوجب الواجبات هو المشاركة والتجنيد للمشاركة فيها .
• أُذكِّر بالمقولة : " عنتر بينطح ألف .. لأنه في ظهره ألف" , ولأن هذه الكوكبة من رؤساء سلطاتنا المحلية قامت وما زالت تقوم بواجب المطالبة المثابرة والصادقة بحقوقنا , إذا من الواجب , لا بل أوجبه أن تخرج الألوف , أو العدد الذي خططوا له المشاركة أصحاب القرار في هذه المظاهرة , لذلك ممنوع أن نخذل هذه الكوكبة المثابرة , لا بل الواجب هو التجاوب مع نداءاتها الضرورية .
ملاحظة قبل الأخيرة , هناك اسباب كثيرة أخرى تدعونا لواجب المشاركة في هذه المظاهرة والتجنيد والتجند لها , أكتفى بما ذُكِر أعلاه , وفي هذه العجالة تعالوا ألا ننسى وجوب وواجب مشاركة أسياد النضال والإقحام إخوتنا في يركا ودعوتهم , لا بل مناشدهتهم بأن لا ينسوا دورهم القيادي والريادي المعهود والمثبوت , وأن يكونوا على رأس المظاهرة وكما نعهدهم , بهم يكون الكمال ومعهم نحقق ما هو مطلوب للجميع إنشاءالله , ونعيد للذاكرة بأن الربح والمكسب بالإقحام والخيانة والخسارة بالإحجام , وإلى اللقاء في القدس الشريف في ساحة الشرف والنضال .
(يانوح ـ جث) |
|
تركي عامر حالم ورقستان


 عدد الرسائل: 5344 العمر: 54 الإقامة: ورقستان المهنة: مجرم حبر الهوايات: معاقرة الحبر ومقارعة الورق تاريخ التسجيل: 22/02/2007
 | موضوع: رد: عن المسألة الدرزية مرة أخرى! الثلاثاء 14 يوليو 2009, 1:23 pm | |
| «يوم الجندي الدرزي» لم يمرّ بسلام في إسرائيل

قمع تظاهرة للمجالس المحلية الدرزية قرب مكتب بنيامن نتنياهو قبل اسبوعين (احمد غرابلي – ا ف ب)
بسام القنطار
أشياء كثيرة تغيرت منذ اللقاء الشهير الذي جمع رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي، النائب وليد جنبلاط، بوفد درزي جاء من إسرائيل إلى الأردن في أيار عام 2001، ليناقش سبل تفعيل حركة رفض الخدمة الإلزامية في الجيش الإسرائيلي، المفروضة على الدروز في إسرائيل منذ عام 1956. منذئذ «جرت مياه كثيرة في نهر الأردن»، كما يقولون في فلسطين. فالأحداث السياسية التي عصفت بلبنان، والتحول الدراماتيكي في مواقف جنبلاط وتوجهاته أبعدته بالكامل عن متابعة هذا الملف، الذي كلف به في حينها النائب وائل أبو فاعور. تزامن هذا التحول، وخصوصاً بعد عدوان تموز 2006، مع استقالة المفكر العربي عزمي بشارة من عضوية الكنيست الإسرائيلي ورفضه العودة إلى إسرائيل. جاء هذا الأمر ليُلقي أعباءً حزبية وسياسية على عاتق المحامي سعيد نفاع، الذي تولى منذ خروج بشارة، عضوية البرلمان عن حزب التجمع، وأُعيد انتخابه في شباط الماضي.
ويعد نفاع، الذي سجن عام 1972 لرفضه الخدمة الإلزامية، من أبرز المؤسسين لأول حركة رفض تكونت من 73 شاباً درزياً تحت اسم «لجنة المبادرة الدرزية». وقد انبثقت سنة 1998 من «لجنة المبادرة الدرزية» ومن مؤسسيها وقيادييها وناشطيها أطر أخرى، منها «ميثاق المعروفيين الأحرار» و«حركة المبادرة العربية الدرزية المستقلة» وجمعية «جذور»، فأخذت المسيرة زخماً واندفاعاً في السنوات التي تلت، وخصوصاً مع اندلاع انتفاضة الأقصى.
ترافق تراجع «الزخم الجنبلاطي» الداعم لحركة رافضي الخدمة، مع تعرض مختلف الأطر المناهضة للتجنيد الإجباري لتحريض وضغوط غير مسبوقة من الدوائر الاستخبارية الإسرائيلية، التي اتهمتها بالحض على التمرد والحصول على تمويل من «منظمات إرهابية ودول أجنبية». وجاء الاتهام المباشر الذي وجهته الشرطة الإسرائيلية إلى بشارة بالتعاون مع حزب الله ومده بالمعلومات خلال عدوان تموز، ليزيد الطين بلة.
في مقابل ذلك، برزت عام 2007 «حركة الحرية للحضارة العربية»، بقيادة الشاب الدرزي ابن قرية بيت جن، إحسان مراد، الذي أعلن انطلاق الحركة من أمام معتقل هداريم الذي كان يقبع فيه عميد الأسرى اللبنانيين سابقاً سمير القنطار. وأكد مراد في مناسبات عديدة أن أسباب تراجع حركة رفض التجنيد هي الضغوط غير العادية التي يواجهها الشباب الدروز الرافضين للخدمة وغياب أي دعم لهم. ويشير إلى أنه أراد لـ«حركة الحرية للحضارة العربية» أن تكون مستقلة عن كل الأطر الأخرى التي ارتبط اسمها وحركتها بحركة النائب وليد جنبلاط، الأمر الذي أفقدها زخمها بعد التحولات الاستراتيجية التي قام بها جنبلاط تجاه المقاومة. ويؤكد مراد البعد القومي العربي لحركته ويعبّر عن رفضها مقاربة ملف رفض التجنيد الإجباري من زاوية مذهبية، إضافة إلى رفضها الترشح لخوض الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية ومقاطعتها الدائمة لهذه الانتخابات.
جهود عديدة بذلها مراد لتوسيع أطر عمله، أبرزها إطلاق هيئة محلية لرفض الخدمة الإلزامية ضمت إلى «حركة الحرية» عدداً من الشخصيات السياسية المسيحية والإسلامية، كالشيخ رائد صلاح والمطران عطا الله حنا وممثلين عن اللجنة العليا للأحزاب العربية في إسرائيل، وانضم اليها أخيراً ممثلون عن لجنة المبادرة الدرزية.
في المقابل، أُطلقت في بيروت «الهيئة العربية لدعم رافضي الخدمة». وتهدف هذه الهيئة إلى إنشاء إطار تنظيمي للتنسيق والعمل المشترك بين جميع العاملين على دعم الشباب العربي الفلسطيني الرافض للخدمة في الجيش الإسرائيلي. ومواجهة الإشكاليات والمعوقات السياسية والاجتماعية والقانونية والمالية التي تواجه الشباب الرافض للخدمة. اختارت هذه الحركة الناشئة التي تضم وجوهاً شابة ومتحمسة، أن تعبّر عن نفسها في التوقيت والمكان المناسبين. فللمرة الأولى تنجح في تنظيم تظاهرة احتجاجاً على الاحتفال الذي يقيمه الجيش الإسرائيلي سنوياً في قرية حرفيش تحت شعار «يوم الجندي الدرزي». ويتولى تنظيم هذا اليوم، الذي يحضره عادة وزير الدفاع الإسرائيلي ورئيس الأركان وكبار الضباط، الفرع الدرزي في «المنظمة من أجل الجندي» الإسرائيلية، وذلك بهدف أسرلة الشباب الدروز وترسيخ القيم العسكرية لدى الأطفال منهم.
وفي الوقت الذي كان المجندون الدروز وعائلاتهم يتدفقون إلى مكان الاحتفال، وقف نحو خمسين شخصاً، عند مفترق طريق حوسن ـــــ حرفيش على الشارع الرئيسي أمام منتجع مونفورط، على الطريق المؤدية للقرية. وهناك رفعوا العلم الدرزي ذا الألوان الخمسة وهتفوا بأعلى أصواتهم: «ما بدنا نخدم بالجيش، مثل البشر بدنا نعيش»، «الخدمة في الجيش الإجباري مثلها مثل السم الهاري»، و«أكبر حكم إجرامي هو التجنيد الإلزامي».
اعتراض هؤلاء لم يكن فقط ضد الاحتفال والهدف منه، بل ضد استغلال الجيش الإسرائيلي لباحة مقام النبي سبلان لإقامة الحفل. ويحتل المقام حيزاً كبيراً لدى الدروز في فلسطين، حيث يقصده الزوار والمصلون والمواطنون العاديون خلال أيام السنة، للزيارة والصلاة. ويمثّل الاحتفال بيوم الجندي الدرزي داخل المقام «انتهاكاً فاضحاً لحرمته»، على ما يقول مراد، الذي ينتظر من القيادة الروحية الدرزية في لبنان وسوريا «إصدار موقف ديني يحرّم هذه الممارسات».
تزايد الحركات الاحتجاجيّة الرافضة للخدمة الإلزاميّة
قد يكون مفاجئاً أن يُعرف أن الجيش الإسرائيلي يحتفل بيوم الجندي الدرزي. لكن المفاجأة تصبح أقل وطأة إذا اكتمل المشهد. ففي مقاعد الدراسة يدرس الطالب كيمياء الدروز وفيزياء الدروز. وفي المجالس المحلية، تُفصَل القرى الدرزية عن العربية واليهودية. أما صاحب الفكرة، فهو واحد من أخطر الشخصيات الدرزية وأكثرها حماسة للانخراط الكامل للدروز في المؤسسة العسكرية الإسرائيلية. إنه أمل نصر الدين، الذي يكنّونه في الجليل بأبو الجندي الدرزي. اختلفت نكهة الاحتفال هذا العام، فالمناسبة التي تقام سنوياً في قرية حرفيش، بالقرب من مقام النبي سبلان الذي يؤمه الدروز للتبرك والنذور، قوبلت بتظاهرة احتجاجية هي الأولى من نوعها لدروز أيضاً
اعتراض المجالس المحلية يتصاعد

مثّلت مشاهد القمع التي مارستها قوى مكافحة الشغب بحقّ الدروز الذين تجمهروا بالقرب من مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قبل أسابيع، أمراً مفاجئاً للكثير من المتابعين لمجريات الوضع الداخلي الدرزي في إسرائيل.
وحقيقة الأمر، أن منتدى السلطات المحلية الدرزية والشركسية، التي مثّل فصلها إدارياً عن بقية المجالس المحلية العربية جزءاً من المؤامرة الكبرى لأسرلة الدروز وعزلهم، يمارس إضراباً مفتوحاً في سبيل حصولها على المساواة مع السلطات المحلية اليهودية.
وظهّرت هذه المجالس حركتها الاعتراضية عبر الدعوة إلى مقاطعة يوم الجندي الدرزي، حيث نُظمت مسيرة سيارات مع أعلام سوداء قبل خمسة أيام من موعد الاحتفال انطلقت من مدينة عكا إلى الشمال. وعلى الرغم من أن شركة المياه أعادت قبل ساعة من بدء الاحتفال ضخ المياه إلى القرى الدرزية، فإن هذه الخطوة لم تثن أعضاء المجالس المحلية عن المقاطعة.
عدد الاثنين ١٣ تموز ٢٠٠٩المصدر |
|
تركي عامر حالم ورقستان


 عدد الرسائل: 5344 العمر: 54 الإقامة: ورقستان المهنة: مجرم حبر الهوايات: معاقرة الحبر ومقارعة الورق تاريخ التسجيل: 22/02/2007
 | موضوع: رد: عن المسألة الدرزية مرة أخرى! الثلاثاء 14 يوليو 2009, 1:27 pm | |
| وصلني مقال "الأخبار" أعلاه عبر رسالة إلكترونيّة. كبست "ردّ على الجميع" وكَبْرَدْتُ ساخطًا:
رحم الله دروز فلسطين. فالج لا تعالج. آثروا الارتماء الرخيص في أحضان الصّهيونيّة، والارتهان الأهوج لمعادلاتها الشّوهاء، على البقاء المشرّف في حظيرة العروبة أصلاً وفصلاً ونصلاً. على الباحثين النفسيين والاجتماعيين، لا المراقبين والناشطين والمتفرجين والمنتفعين السياسيين، محاولة تقصي أسباب هذا لارتماء الارتهاني المخزي، وبمنتهى الموضوعية والوثوقية والمصداقية العلمية. وبعد، هي مناسبة هنا للإعلان، وبمنتهى الشجاعة الأدبية، أن اليسار الدرزي في فلسطين، بشقّيه الشّيوعيّ والقوميّ سيّان، والذي يشرفني أن أنتمي إليه وسأظل منتميًا إليه إلى يوم الدين، فشل فشلاً ذريعًا في تصدير أثر فراشته الجميلة والنبيلة والأصيلة. وعلى هذا اليسار، أو ما تبقى من بقابيقه اليائسة وبقبقاته البائسة، إعادة النظر في استراتيجياته وتكتيكاته. فالساحة الدرزية في فلسطين موبوءة بوباء كارثيّ خطير لا يقتصر على التجنيد فحسب. ثمة قيادات وكوادر درزية عملت، ولَمَّا تزل تعمل، على تسميم الأجيال الدرزية في فلسطين، بكل ما من شأنه إبعادنا عن أي شيء له علاقة بفلسطين والعروبة والإسلام، وتقريبنا إلى أي شيء له علاقة بإسرائيل والصهيونية واليهودية. تحيّاتي، تركي عامر ، حرفيش، الجليل، 13 تموز 2009.
وتفجّرت علبة بريدي بالردود، تراوحت بين مستهجن واعظ ومستحسن واعظ أيضًا. وكان أن اقترح أحدهم: "تقديم اعتذار تاريخي لشعبهم الفلسطيني على ما تعرض له من أذى على يد الجنود الدروز". فرددت ساخرًا:
أنا الموقع أعلاه وأوطاه تركي عامر، من مواليد ومواطني قرية حرفيش الفلسطينيّة الجليليّة الثّمانيأربعينيّة، بوصفي من أبناء طائفة الموحّدين الدّروز العربيّة الإسلاميّة في فلسطين التاريخيّة، الموسومة والموصومة حاليًّا باسم إسرائيل، أتقدّم إلى الكرة الأرضيّة قاطبة، والإنسانيّة جمعاء، والأمّة العربيّة من محيطها العربيّ جدًّا إلى خليطها العربيّ جدًّا، بالاعتذار عمّا فعله أيّ درزيّ كان، عبر الزّمان والمكان، بحقّ البشر والحجر والشّجر والبقر. تحياتي، تركي عامر، حرفيش، الجليل، 13 تموز 2009. |
|
تركي عامر حالم ورقستان


 عدد الرسائل: 5344 العمر: 54 الإقامة: ورقستان المهنة: مجرم حبر الهوايات: معاقرة الحبر ومقارعة الورق تاريخ التسجيل: 22/02/2007
 | موضوع: رد: عن المسألة الدرزية مرة أخرى! الثلاثاء 14 يوليو 2009, 2:09 pm | |
| وتعقيبًا على ما سلف، وصلني عبر الإيميل العديد من التعّقيبات، أنشر بعضها هنا، مع الإمساك عن ذكر أسماء أصحابها حفاظًا على خصوصيّاتهم: * اسمح لي بملاحظة أو بعضها على المادة المرفقة. أولا: نبش هذا اليوم المنسي الذي أسمه "يوم الجندي الدرزي" أو نبش قضية الـ "أني نشباع" للمتجندين الدروز والكلام المرافق عن تراجع في الرفض، أمور كلها تثير التساؤل الكبير (ولا ألومك طبعا أنت) بل الفاعلين والنابشين، خصوصا وأن هذا يجيء تماما عشيّة الدراسة العلمية التي قامت بها جامعة حيفا قسم العلوم السياسية قبل أشهر قليلة ولتثبت وبالمعطيات الدراسية أن 63.7% من الدروز يرفضن الخدمة الإجبارية. ثانيا: العودة إلى شعارات ومواضيع عام 1972 وما بعدها والتي اثبتت إفلاسها ليس فقط لن يفيد أحدا إنما يجيء عند البعض من باب لا يدري أنه لا يدري أو لحسابات فؤية أو شخصية بغية البروز ليس إلا فيركب مواضيع منسيّة، لا يأتي منها إلا تحويل الأنظار وعن الأهم، فبدل أن نستثمر الدراسات ونستفيد منها وعلى الهدى نرى نبشا لأمور يابسة لا ريحة لها لتعمي المناخير ريحة. مع تحياتي لورقستان ولدورها الهام. * إرفع رأسك يا أخي في الدم والهم، فنحن نرفع رؤوسنا بك وبمن هم من أمثالك، وحسبك يا أخي أنك فلسطيني. لا تعتذر عما فعل سواك.. فلا تزر وازرة وزر أخرى، وإلا فلزام على كل منا أن يعتذر لنفسه عما اقترفته بحق فلسطين أيادي مجرمين محسوبين زوراً عليها من كافة الملل والنحل، ممن يعدون أنفسهم مسلمين أو مسيحيين أو ملاحدة أو مارقين. فالكفر ـ وأنت أدرى ـ ملّة واحدة. هؤلاء الذين خانوا وباعوا وقبضوا وفرطوا وتنازلوا وتآمروا وتهاونوا وغضوا الطرف وتواطؤوا. حسبنا الله فيهم جميعًا. * إسرائيل أرحم لكم من الحكام العرب الطغاة الذين قتلوا شعوبهم. على الأقل حكومة إسرائيل لا تقتل شعبها، بل تقتل من أجل شعبها. * يسعدني أن أسمع هذا الكلام ولكن الصحوة الدرزية قد تأتي مواتية للتوقيت الاسرائيلي، لقد انتهى الدور الدرزي بالنسبة لهم وهم الآن يحضرون لجعل الدروز أعداء من أجل ترحيلهم لتبقى هذه الدولة (يهودية خالصة)، ما يجعلني أغرق في الدهشة هو أن الاسرائيليين واضحين منذ البداية في ذلك وهم يعلنون دوما أن لا مكان لغير اليهود هنا، فما الذي يدفع الجنود الدروز للقتال من أجلهم؟ وأي رجولة يشعرون بها عند إذلال النساء والاطفال من أبناء جلدتهم على الحواجز من أجل نيل ابتسامة صفراء من جندي إسرائيلي ربما هو أكثر اندهاشا مني. * تحية العروبة والمقاومة لكل العرب الشرفاء. * تحية لكل العرب الدروز الأحرار، وندعوهم جميعا إلى: 1. قيادة حركة النهوض العربي الفلسطيني الدرزي، 2. قيادة معركة استعادة أغلبية الدروز للذات ووعيهم المفقود وذاكرتهم المشوهة، 3. إعادة الاعتبار لأنفسهم وتقديم اعتذار تاريخي لشعبهم الفلسطيني على ما تعرض له من أذى على يد الجنود الدروز، 4. اليوم يومكم ونحن معكم! * تحياتي. ماذا على اليسار الشيوعي أن يعمل أكثر؟ هل من اقتراحات؟ وشكرًا.
* بقدر ما أتألم لذلك، أجد أنها مشكلة الأمة عامة، ولا تقتصر على فئة. عندما كنا أمة بمعنى أمة لم يكن ثمة تمييز حسب الدين أو الطائفة أو القطرية الأبغض. وفي الفم من الماء ما يحول دون شرح حال الأمة التي ربما لا يكون الأسوأ ما ذكرته عن أهلنا في فلسطين. فثمة عناوين نظيفة براقة من الخارج لا تقل سوءًا عن حالهم. إيـــــــــــــــــــــــــــــــه. * الله يحميكم يا شباب الطائفة الدرزية. * كل الاحترام والتقدير لكم على هذه الصحوة. فلسطين أولاً.. ولتسقط جميع محاولات تشويه الدم الفلسطيني والعربي... وليتوقف توجيه الرصاص الدرزي المسموم من بعض العناصر الشاذة للصدور العربية و الفلسطينية. أخوكم المسلم السني الفلسطيني. * صباح الخير مجددا، هنا أيضًا توجد مبالغة في الردّ، لكن أنا معك بأننا يجب أن نغير خطابنا. * أعتبر ردك مبالغ به (بيني وبينك) ليس هذا فحسب، بل أنه يعمق الفجوة بيننا وبين العالم العربي والإسلامي، الدروز قاسوا الأمرّين من المسلمين قبل 1948، قاسوا إلى درجة دفعتهم إلى أحضان اليهود، لأن الأمر سيضمن لهم الحرية الدينية، دون أن يضطروا إلى (المساترة). لقد كانوا يختطفون شيوخنا ويقومون بتعذيبهم وحتى قتلهم. أحد هؤلاء اقتيد إلى إحدى (المغر) وفقد عينًا هناك، وقد كان دمث الأخلاق روحانيّا لم يؤذ نملة ولا تربطه علاقة بالسياسة، إنهم يكرهوننا كوننا قمنا بالانشقاق عنهم دينيا كأي من الخوارج، وكم سمعت كلاما سيئا بحق ديننا عندما كنت في الجامعة: "شو بدكن في هذا الشّرك، إرجعوا للقرآن وإلى الصلاة على محمد" إلى غير ذلك. يكفي أن تكتب كلمة دروز في "غوغل" وستفاجأ بالأفكار المسبقة ومعظمها تزوير للحقائق. التجنيد الإجباري غلطة تاريخية يجب أن تصحّح، خاصة وأن معظم المجندين من اليائسين، ما أن يروا السلاح بأيديهم حتى يتحولوا إلى ساديين. وعن غسيل المخ حدث ولا حرج، معك حقّ فيما قلت، ولكن (فشّ خلقك بطريقة مختلفة). المصدر:: علبة بريدي الإلكتروني قدّس الله باسووردها ويوزرنيمها |
|