((((....))))

الصفحة الرئيسيةالصفحة الرئيسية  ­س .و .جس .و .ج  ­ابحـثابحـث  ­التسجيلالتسجيل  ­دخولدخول  
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوعشاطر | 
 

 تركي عامر الشاعر المنسي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3, 4  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
حبيب
زائر



مُساهمةموضوع: تركي عامر الشاعر المنسي   الخميس 23 يوليو 2009, 12:48 pm

تركي عامر... الشّاعر المنسيّ

بقلم: حبيب فارس (لبنان/ أستراليا)

تركي عامر شاعرٌ (غير شِكلْ)، بكل ما تحمله هذه العبارة اللبنانيّة العامّيّة من معانٍ وتأويلات. يطيب لهذا الشاعر "العربثمانيأربعيني" (المفردة بين المزدوجين هي من اختراعاته)، أن يطلق على نفسه تسميات مثل "مجرم حبر"/ "حالم ورقستان"/ "مأمور أحراش ورقستان". ورقستان هو إسم المنتدى الذي أسسّسه وأثّثه ويشرف عليه تركي عامر. ويطيب لي تسميته بـ "الثعلب الشعري"، وهي التسمية التي لم أهتد إلى أفضل منها حتى الآن. فتركي عامر، حسب رأيي المتواضع، هو من أنبغ الشعراء العرب المعاصرين قدرة على "فصفصة" لحم الأبجديّة العربيّة وإعادة تصنيعه بما يلائم بلاعيم الشعر، ومن أكثر من قرأت لهم قدرة على هتك "عرض" المألوف واستباحة "شرف" القوالب الشعريّة الجامدة. ليس هناك نوع واحد من أنواع الشعر والأغنية لم يسطّره قلم تركي عامر. كتب قصيدة العمود، وقصيدة التفعيلة، وقصيدة النثر، والقصيدة الحديثة بالعامّيّة، وقصيدة الزّجل، وحتى عتابا بالفصحى وهايكو وتانكا ورباعيات وتوقيعات. ومع امتلاكه الفذ لناصية اللعب بالإلكترون، يستطيع تركي عامر أن يقدّم لنا بموهبة منقطعة النظير، نصوصًا شعريّة ونثريّة "دوتكوميّة" و"وبكاميّة" تملأ صفحات حاسوبنا ضحكًا متراقصًا على موسيقى "مايكروسوفتيّة" تجعلنا نرثي لحال "بيل غايتس" الذي لم يسمع بذلك الشاعر العربيّ الذي احتال على مصطلحاته فألبسها أبدع فساتين الشّعر. ومع أنّ تركي عامر يعتبر، أيضًا من وجهة نظري المتواضعة، أحد أهمّ الشعراء العرب الحداثيين المعاصرين، فهو يتباهى بأنه لا ينتمي لأيّة من المدارس الشعريّة.

مشكلة تركي عامر، هي أن التاريخ والجغرافيا فرضا عليه أن يكون "إبن الجارية العربثمانيأربعينيّة"، التي ضاعفت أصوله التوحيديّة (الدرزيّة) من إحكام حصارات القريبين والبعيدين لتجعله من أكثر الشعراء السّجناء العرب المعاصرين عرضة للعذاب والقهر. حتى أن التاريخ لم يحالفه ولادة، حيث تأخر قدومه إلى هذا العالم بضعة عشرة عامًا عن فحول الشعر العربيّ المقاوم، بما فيهم سميح القاسم، بحيث أنّ شعر تركي عامر المقاوم سبّب له خسارة وظيفته وشتى أنواع المضايقات بسبب مواقفه الوطنيّة والقوميّة المبدئية، جاءت ولادته متأخرة قليلاً عن زمن عبور الأسماء الكبيرة وأشعارها الأسلاك الشائكة مباشرة إلى صدر الصفحات الثقافيّة في الصحافة العربيّة وإلى ما بين غلافات دور النشر العربيّة البارزة...

تعرّفت إلى الشاعر تركي عامر من خلال شعره، قبل بضعة أعوام، وزادت معرفتي به من خلال انضمامي إلى منتدى "ورقستان" (أنظر إلى التسمية). وأعترف بأنني منذ تعرّفت إلى تركي عامر وواكبت مسيرته الشّعريّة، صار الجزء الغالب من همّي الشعريّ، هو كيفيّة إيصال شعر تركي عامر إلى جمهور الشعر خارج الحدود والحواجز "القهرتجهيليّة"، وصارت أفضل المساهمات الإبداعيّة، التي يمكن أن أقدّمها، هي إيصال رسالة تركي عامر الشعريّة إلى عناوينها الضائعة.

سأترك تركي عامر يقدّم نفسه بنفسه، ناقلاً هذا التقديم من موقعه الإلكتروني، آملاً أن تبدأ عمليّة التعرّف الفعليّ على هذا الشاعر (لمن لم يتعرّف بعد) من خلال قصيدته الأخيرة بعنوان " نصوص تخريبيّة رهن التّحقيق" وما سيعقبها من نصوص أخرى عسى أن يكتب لها الظهور، لاحقاً، في هذا المنبر وغيره من المنابر المضيئة:

write book2 write

"إلى المقاتلينَ في خنادقِ الحبرِ النّظيفْ/ على خطوطِ النار في معاركِ الحرفِ الشّريفْ" (تركي عامر)

من أنا؟

عَرَض بيولوجيّ مُعَمَّى، بلا غَرَض إديولوجيّ مُسَمَّى. أحبّ الحياة وأكره الموت. أحاول، بدم القلب، خربشات على ورق الرّوح. أقرأ كلّ ما تقع عليه عيني ويدي، وأكتب أقلّ من القليل بكثير. أحبّ السّفر والأنثروبولوجيا. أحلامى الصّغرى والكبرى تتلخّص في مشهد واحد أحد: كرتنا الأرضية الطّيّبة ترفل بعباءة من حرير سلام وترقص على لحن محبة، يسيل من دفاتر غيم دافئة ليغسل شبابيك الرّوح حتّى الينابيع. ولدت في قرية حرفيش الجليليّة (29 كانون الأوّل 1954). أكتب وأنشر بالعربيّة والإنجليزيّة منذ 1972. تخرّجت في جامعة حيفا (1977). متزوّج وأب لأربعة وجدّ لحفيدة وحفيد. نشرت العديد من القصائد والمقالات في صحف ومجلاّت عربيّة محلّيّة. إضافة إلى عشرات النّدوات والمؤتمرات المحلّيّة، شاركت في أربعة مؤتمرات عالميّة للشّعر: اليابان 1996، سلوفاكيا 1998، المكسيك 1999، اليونان 2000، كانت عقدتها "الأكاديميّة العالميّة للثّقافة والفنون". وقد منحتني هذه الأكاديميّة دكتوراة فخريّة في الأدب، وذلك في مؤتمر المكسيك. شاركت في آب 2001 في سلسلة قراءات شعريّة في الولايات المتّحدة الأميركيّة: مكتبة إنوك برات وجامعة ميريلاند في بولتيمور، ومنتدى سلامسايد بويتري في واشنطن دي سي. وفي كانون الثاني (يناير) 2004 في ندوتين شعريتين وندوة نقدية ضمن معرض القاهرة الدولي للكتاب.

أصدرت حتّى الآن 12 كتابًا: العائلقراطيّة، مداخلات في الاجتماع والسياسة، 1984. ضجيج الصّمت، شعر بالفصحى، 1989. نزيف الوقت، شعر بالفصحى، 1990. إستراحة المحارب، شعر بالفصحى، 1991. فحيح الضّوء، شعر بالفصحى، 1993. صباح الحبر، مداخلات في الأدب والثّقافة، 1994. من حواضر الرّوح، شعر بالفصحى، 1996. سطر الجمر، شعر بالعامّيّة، 1997. Arabian Nightmares، شعر بالإنجليزيّة، 1998. White Leaves، شعر بالإنجليزيّة، 2001. لن أعود إلى المرعى، شعر بالفصحى، 2004. صواريخ عابرة للقرارات، نصوص، 2008

نصوص تخريبيّة رهن التّحقيق

لا تَثِقْ بالبحرِ،
إلاّ إذا صارَ ملحُهُ سُكَّرًا،
وحيتانُهُ قِطَطًا أليفة،
وكَفَّ عن الشّكوى بأنّ السّماء
سرقَتْ لونَهُ.
ولا تَثِقْ بالصّحراء،
إلاّ إذا صارَ سرابُها ماءً،
وذئابُها حمامًا زاجلاً،
وكفَّتْ عن الفتوى
بأنّها الأقربُ إلى السّماء.
*
ـ ....؟
ـ هو اللّيلُ مُسَوَّدَةُ النّهار.
ـ ما النّهار؟
ـ مِمْحَاةٌ مُحَلَّفَةٌ لكلامِ اللّيل،
ولو كانَ مكتوبًا بالحبرِ السّرّيّ.
ـ هل لديْكَ أقوالٌ أخرى؟
ـ النّهارُ، أيضًا،
خبيرٌ مُكَلَّفٌ بتفكيكِ الأحلام.
ـ ما الحُلُم؟
ـ لا أعرفُ تحديدًا.
ولكنْ، أقوى الظّنّ،
مذكَّرُ الحَلَمَة.
ـ ما المُذَكَّر؟
ـ مَن يذكِّرونَه بما يحبُّ أن ينسى،
ولا يذكِّرونَهُ بما يحبُّ أن يتذكّرُوا.
ـ ما النّسيان؟
ـ نِعْمَةٌ لا نستأهلُها:
نستعملُها في المكانِ الغَلَط،
وفي الزّمانِ الغلط!
ـ ما النّعمة؟
ـ نقمةٌ متفائلة.
ـ ما التّفاؤُل؟
ـ أن تنتظرَ شمسًا مارقةً
في عزِّ اللّيل،
لا في أقصى الشّمالِ فقط!
أن تنتظرَ مطرًا عاجلاً
في عزِّ الصّيف،
لا في الأقاليمِ الاستوائيّةِ فقط!
*
لا تَثِقْ بالشّتاء!
فالخيولُ (الأصيلةُ تحديدًا)،
الّتي كانَتْ تشمُّ رائحةَ المطر،
داهمَتْها إنفلونزا الطّيور.
والطّيورُ هاجرَتْ إلى الشّمال،
فداهمَتْها إنفلونزا الخنازير.
ووحدَها الخنازيرُ ترثُ الأرض،
إذا ما داهَمَنا مكروهٌ نوويّ،
لا سمحَتْ آلِهَةُ الحرب.
*
ليسَ بالحذاءِ وحدَهُ
ترفعُ الأُمَم
رؤوسَها النّوويّة.
*
لا تَثِقْ بالرّبيع!
أدارَ ظهرَهُ للشّعوب،
فتسلّقَتْهُ أعشابٌ طالعةٌ
مِن غياهبِ الكتاب.
*
ـ أيُّ كتاب؟
ـ أيُّ كتابٍ يعتقدُ قارِئُوه
أنّهُ لا كتابَ إلاّ هوَ،
وحدَهُ لا شريكَ لَه.
*
لا تَثِقْ بالصّيف!
مهما طالَتْ العطلة،
تحسُّها قصيرة.
*
ـ ما القِصَر؟
ـ بُعْدٌ مِن أبعادِ المسافة،
لكنَّهُ وثيقُ الصّلةِ بالحُصْرُم.
*
لا تَثِقْ بالخريف!
فالأوراقُ المتناثرة،
لا رياحَ تأخذُها
إلى أيِّ مكان.
*
تمامَ الرّابعةَ عشرةَ والثّلثِ (المعطِّل)،
عصرَ الأحدِ الماضي من لبنان،
إلتأمَ المجلسُ النّيابيُّ الجديد،
ليصوّتَ على بيانِ الوزارةِ المُشكَّلة
بخيوطٍ توافَقَ عليها السِّينَان،
وباركَتْهَا:
سيناء،
وطورُ سينين،
وثاني أكسيدِ الكربون،
ومصلحةُ تشخيصِ العناصر،
وآلهةُ الثّلجِ والنّبيّذِ السّاهرين
على راحةِ الكيانِ والتّكوين.
ألحوظةٌ غيرُ مضرّة:
أعتذرُ لِما خالطَ هذهِ الأقطوعة
مِن سَجْعٍ بدائيٍّ يشبهُني.
*
لا تَثِقْ بالماء! أفسدَتْهُ الأرض.
لم يَعُدْ قادرًا على توطين
الأكسجينِ والهدروجين
في قطرةِ دَمٍ واحدة،
إلاّ توافقيًّا.
*
عناصر،
لا علاقةَ لها بالماء،
تطالبُ بتأشيرةِ ركوب
على متن فُلُكٍ مُبْحِر
إلى لامكان.
*
لا تَثِقْ بالهواء! لوَّثَتْهُ الأرض.
تقدّمَتْ بهِ الرّزنامة،
فلم يَعُدْ يطيق
رفرفةَ طيرٍ أو عَلَمْ.
لا تَثِقْ بالنّار! كفَّرَتْهَا الأرض.
لم تَعُدْ قادرةً على سَلْقِ بيضة.
لا تَثِقْ بالأرض!
تنكّرَتْ لرائحةِ الوطن.
لا تَثِقْ بالوطنْ!
دائرٌ على حلِّ لحيتِهِ
وراءَ ظهرِ السّماء.
لا تَثِقْ بالسّماء،
إلاّ إذا حلقَتْ عانَتَها
أمامَ مرآةِ الأرض
وبشفرةٍ مِن صُنْعِ الأرض.
*
بتؤدّةٍ كيلا يتكسّر،
أَعِدْ توزيعَ البيض،
بيضةً بيضةً،
بموجبِ أبجديّةٍ
لا يعرفُها التّاريخ.
سلَّةُ البحرِ، ملحُها
على ذيلِها.
سلّةُ الشّرقِ، حُلْمُها
على رأسِ اللّسان.
*
كُنْ واضحًا أنيقًا/
بسيطًا عميقًا
(أعتذرُ مجدَّدًا عن سجعِ الجُهَّال)،
ودَعْ مربّعاتِ الضّباب
لهواةِ الكلماتِ المتقاطعة
والكلابِ البوليسيّة!
*
مَنْ يكتبُ قصيدةً،
كَمَنْ يكتبُ شِيكًّا،
يحتاجُ إلى رصيد.

تركي عامر * حرفيش * الجليل * تمّوز (يوليو) 2009

المصدر: موقع "الجبهة"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هيام أبو الزلف
ورقستاني (ة)
ورقستاني (ة)


انثى
عدد الرسائل: 238
العمر: 49
الإقامة: دالية الكرمل
المهنة: معلمة
الهوايات: شعر - مطالعة - إنترنيت
تاريخ التسجيل: 25/05/2009

مُساهمةموضوع: تركي عامر يستحق أن يبقى في الذاكرة   الخميس 23 يوليو 2009, 12:54 pm

تركي عامر يستحق أن يبقى في الذاكرة


ما إن حالفني الحظ، وصرت من رعايا منتدى "تركي عامر" الأدبيّ "ورقستان" حتى بدأت أقرأ لهذا الشاعر وكلما قرأته أكثر، ازدادت قناعتي بأنه لا يشبه أحدا، بل لديه هذه البصمة الخاصّة. فلو كانت القصيدة أو حتى الجملة بدون توقيع، نعرف على الفور أن تركي عامر هو كاتبها.

تركي عامر يحلم في كتاباته ويصرخ ويغضب ويسخر ويكره ويحبّ وهو في كل حالاته مدفوعٌ بالرغبة إلى ردم الهوة العميقة الشاسعة بين ما هو موجود، وبين ما هو منشود، وبالأخص على الصعيد السياسي الذي يعكر مناخ مختلف الأصعدة.

ويبقى أن أشد على أيدي شاعرنا "حبيب فارس" الذي يستحقّ هو الآخر أن يُقرأ، وأن تكون كتاباته جزءًا من ضمير القارئ.
[/size]


عدل سابقا من قبل هيام أبو الزلف في الخميس 23 يوليو 2009, 2:19 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://paperstan.editboard.com
متابع
زائر



مُساهمةموضوع: تركي عامر شاعر مهمّ   الخميس 23 يوليو 2009, 12:54 pm

تركي عامر شاعر مهم وله اجتهادات في اللغة تنبع من موهبة لغوية استثنائية، فنجدها في يده طيعة مطيعة، وهذه الموهبة التعبيرية حبريةً وشفهية تنطبق على اللغات الأخرى التي يتقنها، كالانجليزية والعبرية، ولكن العربية هي عشيقته الدائمة وهي أجمل نسائه كما وصفها في قصيدة رائعة، وللشاعر اجتهادات لامعة في النقد والنثر والأدب الساخر، ونذكر منها "صباح الحبر" و"صواريخ عابرة للقرارات"، وهو فوق ذلك إنسان طيّب ورائع، أشكر الأستاذ حبيب فارس لهذه اللفتة، وأقول له إن الوسطية المسيطرة تسوق بضاعتها التي تعج فيها المخازن، والأسواق، وأمثال تركي عامر من المبدعين يجد نفسه مهمشًا بينهم.

منقول عن موقع الجبهة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فاطمة
زائر



مُساهمةموضوع: شاعر   الخميس 23 يوليو 2009, 1:01 pm

تركي عامر شاعر مهم يمتلك أدواته الأسلوبية واللغوية.
كما أنه إنسان مثقف وواع وراق.

فاطمة ناعوت (القاهرة)

نقلاً عن موقع
إيلاف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Shereen
زائر



مُساهمةموضوع: رد: تركي عامر الشاعر المنسي   الخميس 23 يوليو 2009, 1:44 pm

بأسمى العبارات وأحلى الكلمات
أهنئك يا أستاذ تركي
بارك الله فيك وكثر من أمثالك ....
آمين يا رب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راوية
زائر



مُساهمةموضوع: تركي عامر شاعر مغاير   الخميس 23 يوليو 2009, 4:57 pm

تركي عامر شاعر جريء، يتخطّى حدود المعقول بأناقة كلماته
ليفتننا بقصائد هي له هو لا يقلّد فيها أحدا
هنيئا لرقعتنا الثمانأربعينيّة على هذا الحبر الشريف الجميل
تحيّاتي لتركي عامر ولحبيب فارس

راوية بربارة
الجليل الغربي

منقول عن موقع إيلاف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خالد
زائر



مُساهمةموضوع: تحية   الجمعة 24 يوليو 2009, 1:30 am

لقد كتبت لصديقنا تركي
بأن قدرته الشعرية واللغوية
لا مثيل لها في العالم العربي في هذه الأيام
ويأتي صديقنا حبيب فارس
لينير لنا أوجها من هذه الثقافة الغزيرة
التي يتمتع فيها صديقنا عامر
لنحيي تركي بكامل كينونتنا
لأن لغتنا الجميلة تنار بابداعاته

خالد محاميد
اللّجّون

منقول عن موقع الجبهة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تغريد
زائر



مُساهمةموضوع: شاعر كبير   الجمعة 24 يوليو 2009, 9:15 pm

لدي أمل جميل الآن الآن وليس غدا
أن تكون بين أيدي جيلنا الشاب قصائد تركي عامر
بصحبة دوواين سميح القاسم ومحمود درويش وتوفيق زياد.
فهو ثروة ثقافية لثورتنا،
فهل من ثورةمن عقد النقد العربي المكبوت ............

منقول عن موقع إيلاف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مفيد فارس
ورقستاني (ة)
ورقستاني (ة)


ذكر
عدد الرسائل: 255
العمر: 40
الإقامة: حرفيش
المهنة: موظف
الهوايات: الشعر مشاهدة كرة القدم الايطاليه
تاريخ التسجيل: 30/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: تركي عامر الشاعر المنسي   الجمعة 24 يوليو 2009, 9:20 pm

تركي عامر هذا التركي الاصيل الصديق المبدع الفيلسوف يرقص على اوتار الكلمات المتقاطعه ينسج بخياله خيوط الشعر الشهي انه الاديب الفنان الشاعر الرسام الكاتب القارئ المتبحر في علم الكلام الذي تخضع له الحروف كانها طفله صغيره له في القلب محبه خاصه .
تركي للأدب عنوان الجريدي --وشاعر بتشهد حروف القصيدي
كاتب و شاعر رسام وفيلسوف--هُوي بو حَسن هالدُره الفريدي

tulips
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://paperstan.editboard.com
إيمان أحمد ونوس
مشرف (ة)
مشرف (ة)


انثى
عدد الرسائل: 1135
العمر: 50
الإقامة: سورية
المهنة: موظفة وصحفية
الهوايات: القراءة، المشي، والكتابة بكل أشكالها
تاريخ التسجيل: 26/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: تركي عامر الشاعر المنسي   الجمعة 24 يوليو 2009, 11:20 pm

rose4u
شكراً حبيب فارس على هذه البادرة الرائعة والإنسانية، وهذا ليس بغريب على أبا الكريم- الفارس الإنسان- حبيب فارس.
rose4u
((جاءت ولادته متأخرة قليلاً عن زمن عبور الأسماء الكبيرة وأشعارها الأسلاك الشائكة مباشرة إلى صدر الصفحات الثقافيّة في الصحافة العربيّة وإلى ما بين غلافات دور النشر العربيّة البارزة... ))
((من أنا: عَرَض بيولوجيّ مُعَمَّى، بلا غَرَض إديولوجيّ مُسَمَّى. أحبّ الحياة وأكره الموت. أحاول، بدم القلب، خربشات على ورق الرّوح.))
rose4u
أجل هوذا حالم ورقستان والحياة...
شاعر ولا كل الشعراء.. إنسان ينتمي لجذور الإنسانية الأولى
الحرّة والمستقلة عن كل بني البشر
هوذا مأمور أحراش ورقستان، تلك الواحة الراقية والرقيقة الدافئة
التي أثثها وأسس لمنتدى إنساني أولاً، وملتقى الأحبة والأحرار ثانياً
يجتمعون على ضفاف الروح، لينثروا من فيضها أعذب الألحان.
مهما قلنا وكتبنا عن هذا المبدع الرائع، فإننا لن نفيه حقه، ولن نوصله لممالك الأدب ملكاً متوجاً على عروشه المتعددة.
نأمل منه نشر بعض أو كل كتاب العائلقراطية لنتطلع على جانب هام من عطاءاته الفكرية.
ولنعمل كلٌّ في مجاله واستطاعته على تعريف العالم العربي به كواحد من أهم شعرائه المجددين والمستقلين.
إيمان أحمد ونوس
سورية.
rose4u
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://paperstan.editboard.com
 

تركي عامر الشاعر المنسي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 4انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3, 4  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
((((....)))) :: # لن أطيل عليكم :: مقالات ودراسات-
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع