الأخت الصديقة هيام أبو الزلف
تحية
انا آسف إن كانت كلماتي قد حركت جروحك...
وسعيد بتلاقي افكارنا
ربما يخفف هذا من ألم الضياع الذي نعيشه _كلنا..
الذي فقد هويته أو أفقدوه إياها يعيش ضياع الهوية لتلعب به السياسة المبيتة
كما تلعب الريح بالنار
وامثالنا المتمسكون بهويتهم العربية،
نعيش ضياع الأقلية في وَسَطٍ تجرفه السياسة المبيتة والمصالح الشخصية
التقت جروحنا لنسبح في فضاء كلام الله
"وعسى أن تكرهوا أمرا وهو خير لكم"