((((....))))

الصفحة الرئيسيةالصفحة الرئيسية  ­س .و .جس .و .ج  ­ابحـثابحـث  ­التسجيلالتسجيل  ­دخولدخول  
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوعشاطر | 
 

 الجلد... أثمن هدية للمرأة العربية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
إيمان أحمد ونوس
مشرف (ة)
مشرف (ة)


انثى
عدد الرسائل: 1135
العمر: 50
الإقامة: سورية
المهنة: موظفة وصحفية
الهوايات: القراءة، المشي، والكتابة بكل أشكالها
تاريخ التسجيل: 26/06/2007

مُساهمةموضوع: الجلد... أثمن هدية للمرأة العربية   الإثنين 12 أكتوبر 2009, 6:05 pm

الجلد... أثمن هدية للمرأة العربية!

يفترض التطور الزمني والإنساني تطوراً حركياً وتفاعلياً يدفع بالمجتمعات إلى الأمام. وهذا بالتالي يفترض تطور القوانين الناظمة للحياة الإنسانية من الناحية الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والقانونية وما إلى هنالك من جوانب تستدعي قوانين ونظم تحكمها بهدف الارتقاء بالإنسان أولاً، وتالياً بالمجتمع ليكون على درجة من الرقي والتطور بما يخدم هذه الأهداف.

لكن إذا نظرنا لما يجري في العالم العربي من خروقات غير مسبوقة لحرية وحقوق الإنسان لاسيما المرأة يُصاب بالخذلان وخيبة الأمل من تراجع وتدهور حقيقي لوضع المرأة والتعامل القانوني معها، حيث تعود قوانين بعض هذه الدول القهقرى للوراء انتقاماً حاقداً على المرأة من جهة، وانتقاماً حاقداً أيضاً على النظم والقوانين العلمانية التي سادت تلك البلدان ما بعد حركات التحرر العربية منتصف القرن الماضي.

ففي سابقة غير معهودة في مصر مؤخراً طالب المحامي نبيه الوحش إيقاف برنامج( الجريئة) الذي تقدمه المخرجة السينمائية إيناس الدغيدي ويذاع على قناة( النايل سينما) وهي إحدى القنوات التابعة لقطاع القنوات المتخصصة بالتلفزيون المصري. معروف عن هذه المخرجة جرأتها في تناول قضايا المجتمع وخاصة المرأة مُظهرة الخلل والتخلّف والتناقض في التعامل مع تلك القضايا.

ولم يكتفِ الوحش بهذا الطلب فقط في البلاغ الذي تقدّم به للنائب العام ضدّ إيناس الدغيدي، بل التحفّظ كذلك على كل الحلقات التي تمّت إذاعتها منذ بداية شهر رمضان، ومحاكمة الدغيدي على ما تأتي به من أفعال فاحشة في البرنامج، وهي أفعال وصفها الوحش بالتعارض مع روحانيات الشهر الكريم.

وطالب الوحش بعقوبة الدغيدي بأقصى ما يمكن وهو جلدها مائة جلدة حتى ترتدع عما تفعل، رغم أن عقوبة الجلد لا توجد في القانون المصري، ولم تنفذ من قبل، وكانت الدغيدي قد شنّت هجوماً ضارياً في الحلقة التي استضافت فيها الممثلة التونسية هند صبري على الصحافة المصرية التي تتصيّد تفاصيل صغيرة من اعترافات ضيوفها وتصنع منها مانشيتات عريضة.

وهذا الخبر أعادنا لحادثة الصحافية السودانية لبنى أحمد الحسين والتي واجهت حكماً بالجلد أربعين جلدة بحجة أنها ترتدي ثياباً(بنطال) تخدش الحياء أوائل الصيف الحالي، حيث تمّ توقيف لبنى أحمد الحسين التي تكتب في صحيفة "الصحافة" اليسارية وتعمل أيضاً مع بعثة الأمم المتحدة في السودان، مع فتيات أخريات في الخرطوم، بتهمة أن طريقة لبسهن تتنافى مع قواعد النظام العام في البلاد.

ولقد صرّحت هذه الصحفية لوكالات الأنباء قائلةً: "قضيتي هي قضية البنات العشر اللواتي جلدن في ذات اليوم.. وهي قضية عشرات بل مئات بل آلاف الفتيات اللواتي يجلدن يومياً وشهرياً وسنوياً في محاكم النظام العام بسبب الملابس.. ثم يخرجن مطأطآت الرأس لأن المجتمع لا يصدق ولن يصدق أن هذه البنت جلدت في مجرد ملابس.. والنتيجة الحكم بالإعدام الاجتماعي لأسرة الفتاة وصدمة السكري أو الضغط أو السكتة القلبية لوالدها وأمها.. والحالة النفسية التي يمكن أن تصاب بها الفتاة ووصمة العار التي ستلحقها طوال عمرها كل هذا في بنطلون.. والقائمة تطول، لان المجتمع لا يصدق انه من الممكن أن تجلد فتاة أو امرأة في (هدوم).

تجدر الإشارة إلى أنه وبخلاف بعض البلدان المجاورة فإن المرأة تملك حضوراً واسعاً في الحياة العامة في السودان، غير أن بعض القوانين لا تزال تنطوي على تمييز ضدها بحسب منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان.

وبالطبع تفعل هذه القوانين فعلها في المملكة السعودية بحكم قوانينها التي تقضي بجلد المرأة لأتفه الأسباب.

من خلال كل ما يجري وما تقدّم هل بإمكاننا التنبؤ بحلول إمارات طالبانية عربية في بلداننا(أسوة بما يجري في أفغانستان وسواها) بدل أن تتطور قوانين هذه البلدان لتواكب التطور الاجتماعي والقانوني الذي تمارسه المجتمعات المتحضرة من جهة، ولتعبر عن التزامها الأخلاقي بالاتفاقيات الدولية التي وقعّت عليها((اتفاقية حقوق الإنسان، اتفاقية السيداو أو القضاء على كافة أشكال التمييز ضدّ المرأة، القضاء على العنف ضد المرأة.))

إذ لا يمكن لأي عاقل في الكون أن يقبل هذا التراجع والتقهقر الحاصل في الحياة الاجتماعية والقانونية في بعض البلدان العربية والتي كانت فيما مضى منارة التغيير الاجتماعي لاسيما في قضايا تحرر المرأة (مصر)

لكن يمكننا التساؤل: لماذا تواجه مبدعاتنا العربيات عقوبة الجلد إذا ما جاهرن بما يشير لتخلف تلك الذهنية الطالبانية..؟

ألا يُعتبر جلدهن ترويضاً لهن لأنهن تمردن على تلك الذهنية وتقاليدها البالية التي أرهقت كاهلهن وتراجعت بالحياة والمجتمع إلى عصر الحرملك..؟

فأيّ وطن يحمل كل هذا الإرث المتخلّف والذي يعيد الحياة برمتها عهوداً للوراء يوم كانت المرأة أَمَةً وجارية وموؤدة...؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://paperstan.editboard.com
هيام أبو الزلف
ورقستاني (ة)
ورقستاني (ة)


انثى
عدد الرسائل: 238
العمر: 49
الإقامة: دالية الكرمل
المهنة: معلمة
الهوايات: شعر - مطالعة - إنترنيت
تاريخ التسجيل: 25/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: الجلد... أثمن هدية للمرأة العربية   الإثنين 12 أكتوبر 2009, 7:46 pm

إيمان أحمد ونوس كتب:

الجلد... أثمن هدية للمرأة العربية..!

يفترض التطور الزمني والإنساني تطوراً حركياً وتفاعلياً يدفع بالمجتمعات إلى الأمام. وهذا بالتالي يفترض تطور القوانين الناظمة للحياة الإنسانية من الناحية الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والقانونية وما إلى هنالك من جوانب تستدعي قوانين ونظم تحكمها بهدف الارتقاء بالإنسان أولاً، وتالياً بالمجتمع ليكون على درجة من الرقي والتطور بما يخدم هذه الأهداف.

لكن إذا نظرنا لما يجري في العالم العربي من خروقات غير مسبوقة لحرية وحقوق الإنسان لاسيما المرأة يُصاب بالخذلان وخيبة الأمل من تراجع وتدهور حقيقي لوضع المرأة والتعامل القانوني معها، حيث تعود قوانين بعض هذه الدول القهقرى للوراء انتقاماً حاقداً على المرأة من جهة، وانتقاماً حاقداً أيضاً على النظم والقوانين العلمانية التي سادت تلك البلدان ما بعد حركات التحرر العربية منتصف القرن الماضي.

ففي سابقة غير معهودة في مصر مؤخراً طالب المحامي نبيه الوحش إيقاف برنامج( الجريئة) الذي تقدمه المخرجة السينمائية إيناس الدغيدي ويذاع على قناة( النايل سينما) وهي إحدى القنوات التابعة لقطاع القنوات المتخصصة بالتلفزيون المصري. معروف عن هذه المخرجة جرأتها في تناول قضايا المجتمع وخاصة المرأة مُظهرة الخلل والتخلّف والتناقض في التعامل مع تلك القضايا.

ولم يكتفِ الوحش بهذا الطلب فقط في البلاغ الذي تقدّم به للنائب العام ضدّ إيناس الدغيدي، بل التحفّظ كذلك على كل الحلقات التي تمّت إذاعتها منذ بداية شهر رمضان، ومحاكمة الدغيدي على ما تأتي به من أفعال فاحشة في البرنامج، وهي أفعال وصفها الوحش بالتعارض مع روحانيات الشهر الكريم.

وطالب الوحش بعقوبة الدغيدي بأقصى ما يمكن وهو جلدها مائة جلدة حتى ترتدع عما تفعل، رغم أن عقوبة الجلد لا توجد في القانون المصري، ولم تنفذ من قبل، وكانت الدغيدي قد شنّت هجوماً ضارياً في الحلقة التي استضافت فيها الممثلة التونسية هند صبري على الصحافة المصرية التي تتصيّد تفاصيل صغيرة من اعترافات ضيوفها وتصنع منها مانشيتات عريضة.

وهذا الخبر أعادنا لحادثة الصحافية السودانية لبنى أحمد الحسين والتي واجهت حكماً بالجلد أربعين جلدة بحجة أنها ترتدي ثياباً(بنطال) تخدش الحياء أوائل الصيف الحالي، حيث تمّ توقيف لبنى أحمد الحسين التي تكتب في صحيفة "الصحافة" اليسارية وتعمل أيضاً مع بعثة الأمم المتحدة في السودان، مع فتيات أخريات في الخرطوم، بتهمة أن طريقة لبسهن تتنافى مع قواعد النظام العام في البلاد.

ولقد صرّحت هذه الصحفية لوكالات الأنباء قائلةً: "قضيتي هي قضية البنات العشر اللواتي جلدن في ذات اليوم.. وهي قضية عشرات بل مئات بل آلاف الفتيات اللواتي يجلدن يومياً وشهرياً وسنوياً في محاكم النظام العام بسبب الملابس.. ثم يخرجن مطأطآت الرأس لأن المجتمع لا يصدق ولن يصدق أن هذه البنت جلدت في مجرد ملابس.. والنتيجة الحكم بالإعدام الاجتماعي لأسرة الفتاة وصدمة السكري أو الضغط أو السكتة القلبية لوالدها وأمها.. والحالة النفسية التي يمكن أن تصاب بها الفتاة ووصمة العار التي ستلحقها طوال عمرها كل هذا في بنطلون.. والقائمة تطول، لان المجتمع لا يصدق انه من الممكن أن تجلد فتاة أو امرأة في (هدوم)
تجدر الإشارة إلى أنه وبخلاف بعض البلدان المجاورة فإن المرأة تملك حضوراً واسعاً في الحياة العامة في السودان، غير أن بعض القوانين لا تزال تنطوي على تمييز ضدها بحسب منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان.

وبالطبع تفعل هذه القوانين فعلها في المملكة السعودية بحكم قوانينها التي تقضي بجلد المرأة لأتفه الأسباب.

من خلال كل ما يجري وما تقدّم هل بإمكاننا التنبؤ بحلول إمارات طالبانية عربية في بلداننا(أسوة بما يجري في أفغانستان وسواها) بدل أن تتطور قوانين هذه البلدان لتواكب التطور الاجتماعي والقانوني الذي تمارسه المجتمعات المتحضرة من جهة، ولتعبر عن التزامها الأخلاقي بالاتفاقيات الدولية التي وقعّت عليها((اتفاقية حقوق الإنسان، اتفاقية السيداو أو القضاء على كافة أشكال التمييز ضدّ المرأة، القضاء على العنف ضد المرأة.))

إذ لا يمكن لأي عاقل في الكون أن يقبل هذا التراجع والتقهقر الحاصل في الحياة الاجتماعية والقانونية في بعض البلدان العربية والتي كانت فيما مضى منارة التغيير الاجتماعي لاسيما في قضايا تحرر المرأة( مصر)

لكن يمكننا التساؤل: لماذا تواجه مبدعاتنا العربيات عقوبة الجلد إذا ما جاهرن بما يشير لتخلف تلك الذهنية الطالبانية..؟

ألا يُعتبر جلدهن ترويضاً لهن لأنهن تمردن على تلك الذهنية وتقاليدها البالية التي أرهقت كاهلهن وتراجعت بالحياة والمجتمع إلى عصر الحرملك..؟

فأيّ وطن يحمل كل هذا الإرث المتخلّف والذي يعيد الحياة برمتها عهوداً للوراء يوم كانت المرأة أَمَةً وجارية وموؤدة...؟









[size=18]
الأخت إيمان

قمت باقتباس كل كلمة في هذا النص، لإيماني بكل كلمة كتبت فيه.
الطريق إلى مجتمع متطور، وسليم، وراق، ومتفوق اقتصاديًّا وعسكريًّا، مرهونة بشعور المرأة بإنسانيتها، وتحررها من ربقة الجهل والظلم والذل.
سلمت يداك

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://paperstan.editboard.com
إيمان أحمد ونوس
مشرف (ة)
مشرف (ة)


انثى
عدد الرسائل: 1135
العمر: 50
الإقامة: سورية
المهنة: موظفة وصحفية
الهوايات: القراءة، المشي، والكتابة بكل أشكالها
تاريخ التسجيل: 26/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: الجلد... أثمن هدية للمرأة العربية   الثلاثاء 13 أكتوبر 2009, 7:02 pm



هيام أبو الزلف كتبت:
(الأخت إيمان
قمت باقتباس كل كلمة في هذا النص، لإيماني بكل كلمة كتبت فيه.
الطريق إلى مجتمع متطور، وسليم، وراق، ومتفوق اقتصاديًّا وعسكريًّا، مرهونة بشعور المرأة بإنسانيتها، وتحررها من ربقة الجهل والظلم والذل.
سلمت يداك)

أشكرك أختي هيام على دعمك الدائم لكل ما أنشر في ورقستان
والشكر الأكبر والأعظم هو لمناصرتك أبداً قضايا المرأة أينما وجدت وتحت أي شكل
وكما قلتِ لا يمكن لمجتمع أن يتقدم ويتطور باتجاه الحضارة
ونساؤه ذليلات خانعات بالشكل الذي يتم التعامل معهن فيه هذه الأيام..
نطالب كل ذي ضمير حي بنصرة قضايا المراة العربية
لأجل الارتقاء بالمجتمع والحياة التي تقوم في عظمها على كاهل النساء
دمت هيام تنثرين الفرح والأمل أينما حللت.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://paperstan.editboard.com
علم الدين بدرية
مشرف (ة)
مشرف (ة)


ذكر
عدد الرسائل: 706
العمر: 49
الإقامة: دالية الكرمل
المهنة: كاتب شاعر وصحافي
الهوايات: القراءة والكتابة
تاريخ التسجيل: 19/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: الجلد... أثمن هدية للمرأة العربية   السبت 31 أكتوبر 2009, 11:13 am

يفترض التطور الزمني والإنساني تطوراً حركياً وتفاعلياً يدفع بالمجتمعات إلى الأمام. وهذا بالتالي يفترض تطور القوانين الناظمة للحياة الإنسانية من الناحية الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والقانونية وما إلى هنالك من جوانب تستدعي قوانين ونظم تحكمها بهدف الارتقاء بالإنسان أولاً، وتالياً بالمجتمع ليكون على درجة من الرقي والتطور بما يخدم هذه الأهداف.


لكن إذا نظرنا لما يجري في العالم العربي من خروقات غير مسبوقة لحرية وحقوق الإنسان لاسيما المرأة يُصاب بالخذلان وخيبة الأمل من تراجع وتدهور حقيقي لوضع المرأة والتعامل القانوني معها، حيث تعود قوانين بعض هذه الدول القهقرى للوراء انتقاماً حاقداً على المرأة من جهة، وانتقاماً حاقداً أيضاً على النظم والقوانين العلمانية التي سادت تلك البلدان ما بعد حركات التحرر العربية منتصف القرن الماضي.


jazak

الأديبة والكاتبة الصّديقة إيمان أحمد ونوس ...
تحيّة طيّبة ملؤها المحبّة وبعد ..
مقال هادف وجاد ، يطرح قضيّة من أهمّ القضايا في عالمنا العربي ..
المسيرة طويلة في تغيير واقع مشوّه مليء بالظلم والغبن .. لكن بأمثالكِ صديقتي إيمان ، تبدأ مسيرة الألف ميل بخطىً وئيدة نحو التغيير في المفاهيم والتفكير ومن ثمّ التغيير على أرض الواقع ..
دمتِ كاتبة تحمل هموم الشّعب المغلوب على أمره ، وترسم بفكرها وقلمها الذهبي صورة أخرى أجمل وأبقى ..
مودّتي واحترام
علم الدين بدرية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://paperstan.editboard.com
تغريد عبد العال
مشرف (ة)
مشرف (ة)


انثى
عدد الرسائل: 301
العمر: 25
الإقامة: فلسطين ـ لبنان
المهنة: معلمة
الهوايات: الكتابة
تاريخ التسجيل: 04/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: الجلد... أثمن هدية للمرأة العربية   السبت 31 أكتوبر 2009, 4:32 pm

هذه هدية الأنظمة للمرأة لكي تثبت رجعيتها
وما على الرجال الا التفكير بنبوءة السلطة الفاشلة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وما على النساء الا التفكير جيدا بنبوءة الضحية الكاذبة ...
وما على الثوار الا الكلمة الشجاعة الحرة ................................
شكرا ايمان على كلماتك الصادقة .....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://paperstan.editboard.com
تركي عامر
حالم ورقستان
حالم ورقستان


ذكر
عدد الرسائل: 5344
العمر: 54
الإقامة: ورقستان
المهنة: مجرم حبر
الهوايات: معاقرة الحبر ومقارعة الورق
تاريخ التسجيل: 22/02/2007

مُساهمةموضوع: رد: الجلد... أثمن هدية للمرأة العربية   الإثنين 02 نوفمبر 2009, 6:16 pm

إيمان أحمد ونّوس كتبت:
((وطالب الوحش بعقوبة الدغيدي بأقصى ما يمكن وهو جلدها مائة جلدة حتى ترتدع عما تفعل، رغم أن عقوبة الجلد لا توجد في القانون المصري، ولم تنفذ من قبل، وكانت الدغيدي قد شنّت هجوماً ضارياً في الحلقة التي استضافت فيها الممثلة التونسية هند صبري على الصحافة المصرية التي تتصيّد تفاصيل صغيرة من اعترافات ضيوفها وتصنع منها مانشيتات عريضة.
وهذا الخبر أعادنا لحادثة الصحافية السودانية لبنى أحمد الحسين والتي واجهت حكماً بالجلد أربعين جلدة بحجة أنها ترتدي ثياباً(بنطال) تخدش الحياء أوائل الصيف الحالي، حيث تمّ توقيف لبنى أحمد الحسين التي تكتب في صحيفة "الصحافة" اليسارية وتعمل أيضاً مع بعثة الأمم المتحدة في السودان، مع فتيات أخريات في الخرطوم، بتهمة أن طريقة لبسهن تتنافى مع قواعد النظام العام في البلاد.)).

glitter
الأخت الكاتبة
إيمان أحمد ونّوس،
تحيّة ملؤها المحبّة.

شكرًا لهذه المقالة الجميلة شكلاً ومضمونًا،
والمهمّة ثقافةً ومجتمعًا وفكرًا وثورةً وتثويرًا،
أو تحريكًا لمستنقعاتنا الضّحلة والرّاكدة أيّما ركود.

واسمحي لي، أيّتها المبدعة الصّديقة،
أن أسرّب هنا أقطوعة وثيقة الصّلة بالموضوع
من مخطوط "على هامش القصيدة: مذكّرات مجرم حبر"،
أهديها لـ إيمان أحمد ونّوس وإيناس الدّغيدي ولبنى حسين،
وسواهنّ من نسائنا العربيّات المرابطات
على خطّ المواجهة السّاخن جدًّا
مع عقليّتنا العربيّة الذّكوريّة الحاكمة وغير الحكيمة:
writing
ـ بلاش ما نحرّك هَالمستنقع الرّاكد! خلّي راسنا رايق!
* سنظلّ، إذن، نعيد إنتاج أجيال ورا أجيال من التّخلّف والعبوديّة. وسنظلّ على دين آبائنا في نظرتنا إلى المرأة.
ـ كيف يعني؟! كيف ننظر إليها؟!
* نستخفّ بها روحًا، ونخفّ إليها جسدًا. يخسفُنا غيابها، ونسخِّف حضورها. نسخِّر عطاءَها، ونحقِّر أداءَها.
ـ وخصوصًا من تطرح أفكارًا تحرّريّة في حدود المعقول.
* من تطمح إلى الاضطلاع بمهمّة مجتمعيّة: في الأكاديميا والثّقافة والاقتصاد والسّياسة. من تغيّر تسريحة شعرها ولون طلاء أظافرها. من تلبس ملابس غير شكل وإن لم تكن فاضحة. من تخرج من التّابوت شاهرة مجموعة شعريّة وإن كانت غاية في الاحتشام.
ـ عندما تقول المرأة كلمة جريئة أو تطرح قضيّة ساخنة فالأمر مُستهجَن.
* وما أسهل اتّهامها في أخلاقها حدّ التّعهير. أفلام المخرجة المصريّة المبدعة إيناس الدّغيدي، لو قدَّمها رجل ما كانت بتعمل ردود فعل استهجانيّة وتكفيريّة. وكذلك الأمر بالنّسبة لتجربة الفنّانة والمخرجة السّوريّة واحة الرّاهب.
ـ شاهدتها على "قناة المرأة العربيّة" في حوار "جريء جدًّا" مع ماتيلدا فرج الله؟!
* تلزمنا، "الآن الآن وليس غدًا"، إعادة قراءة لوجودنا ووجداننا، للمجتمع والثّقافة، للفكر والتّراث، للتّاريخ والمستقبل، للأرض والسّماء، للرّوح والجسد.
ـ تلزمنا قراءات، لكنّنا أمّيّون!
* ويبقى السّؤال: هل سنمسك، قراءتئذٍ، برأس خيط إلى خلخلة الأسس؟! إلى تعزيل الرّواسب؟! إلى غربلة التّقاليد؟! والتّقاليد أقوى من الدّين. والرّقابة الاجتماعيّة أقوى من الرّقابة السّياسيّة.
ـ ولكن، مع ذلك، ثمّة محاولات.
* محاولات مشكورة، غير أنّها تتمشغل في فتح أنفاق خجولة خافتة، في حين أنّنا نريدها أن تتمشعل في فتح آفاق جريئة منفلتة.
ـ منفلتة من شو؟!
* منفلتة من دوّامة الحمد والتّمجيد. منفلتة إلى شواطئ الإضافة والتّجديد. ولكن، ما دمنا لا نجعل الحرّيّة أساسًا جوهريًّا للعلم والعمل وللحبّ والحياة، فسنظلّ على جوع وعلى عطش.
ـ ممكن شربة ميّ؟!
* تاريخُ الماء/ ذكَرُ أكسجين/ أنْثَيا هيدروجين (Hydrogen)/ تعدُّدُ زوجات؟!/ وإِنْ خفتُم ألاّ تعطشوا/ فقطرةٌ واحدة/ أو على الأقلّ/ قُطْرٌ واحد/ من الماءِ إلى الماء.
ـ بَلَّحِتْ! ممكن شربة ميّ؟!
* هاي آخر مرّة بجبلك ميّ. بكرا بتجيبي معك مَطَرَة (Canteen)! وطاقيّة كمان!
ـ طاق طاق طاقيّة/ رنّ رنّ يا جرس!
* وتيجيش مع كعب عالي وتنّورة ضيّقة! مش رايحين نصوّر فيديوكليب. ثلاث ترباع الرّحلة مشي في الوعر.
ـ ..........

write book2 write
تركي عامر
أقطوعة من مخطوط
"على هامش القصيدة: مذكّرات مجرم حبر"

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://paperstan.editboard.com
إيمان أحمد ونوس
مشرف (ة)
مشرف (ة)


انثى
عدد الرسائل: 1135
العمر: 50
الإقامة: سورية
المهنة: موظفة وصحفية
الهوايات: القراءة، المشي، والكتابة بكل أشكالها
تاريخ التسجيل: 26/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: الجلد... أثمن هدية للمرأة العربية   الجمعة 06 نوفمبر 2009, 8:21 am

علم الدين بدرية كتب:
يفترض التطور الزمني والإنساني تطوراً حركياً وتفاعلياً يدفع بالمجتمعات إلى الأمام. وهذا بالتالي يفترض تطور القوانين الناظمة للحياة الإنسانية من الناحية الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والقانونية وما إلى هنالك من جوانب تستدعي قوانين ونظم تحكمها بهدف الارتقاء بالإنسان أولاً، وتالياً بالمجتمع ليكون على درجة من الرقي والتطور بما يخدم هذه الأهداف.


لكن إذا نظرنا لما يجري في العالم العربي من خروقات غير مسبوقة لحرية وحقوق الإنسان لاسيما المرأة يُصاب بالخذلان وخيبة الأمل من تراجع وتدهور حقيقي لوضع المرأة والتعامل القانوني معها، حيث تعود قوانين بعض هذه الدول القهقرى للوراء انتقاماً حاقداً على المرأة من جهة، وانتقاماً حاقداً أيضاً على النظم والقوانين العلمانية التي سادت تلك البلدان ما بعد حركات التحرر العربية منتصف القرن الماضي.


jazak

الأديبة والكاتبة الصّديقة إيمان أحمد ونوس ...
تحيّة طيّبة ملؤها المحبّة وبعد ..
مقال هادف وجاد ، يطرح قضيّة من أهمّ القضايا في عالمنا العربي ..
المسيرة طويلة في تغيير واقع مشوّه مليء بالظلم والغبن .. لكن بأمثالكِ صديقتي إيمان ، تبدأ مسيرة الألف ميل بخطىً وئيدة نحو التغيير في المفاهيم والتفكير ومن ثمّ التغيير على أرض الواقع ..
دمتِ كاتبة تحمل هموم الشّعب المغلوب على أمره ، وترسم بفكرها وقلمها الذهبي صورة أخرى أجمل وأبقى ..
مودّتي واحترام
علم الدين بدرية


glitter
علم الدين الصديق الرائع
أشكر قراءتك العميقة للنص
وأفرح جداً لآراء مستنيرة ترفد أفكاري ومواقفي
علاوة على أنه همنا اليومي هو كشف التزييف اليومي للشرع والدين
والتستر وراء أحكامهما لقمع كل بادرة جرأة وتحرر.
دمت علم الدين تشد من أزر قوانا.
glitter
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://paperstan.editboard.com
إيمان أحمد ونوس
مشرف (ة)
مشرف (ة)


انثى
عدد الرسائل: 1135
العمر: 50
الإقامة: سورية
المهنة: موظفة وصحفية
الهوايات: القراءة، المشي، والكتابة بكل أشكالها
تاريخ التسجيل: 26/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: الجلد... أثمن هدية للمرأة العربية   الجمعة 20 نوفمبر 2009, 8:44 am

تغريد عبد العال كتب:
هذه هدية الأنظمة للمرأة لكي تثبت رجعيتها
وما على الرجال الا التفكير بنبوءة السلطة الفاشلة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وما على النساء الا التفكير جيدا بنبوءة الضحية الكاذبة ...
وما على الثوار الا الكلمة الشجاعة الحرة ................................
شكرا ايمان على كلماتك الصادقة .....


rose4u
أشكر قراءتك المتعمّقة تغريد
كما أعتز بتلك الحكم التي نثرتيها في التعقيب
فكم هو جميل أن ترتقي فتياتنا
لمستوىً يعرفن فيه حقهن
ولا يسكتن مستلبات أمام سارقيه
من القيّمين على مجتمعات ذكورية بكل أبعاد تلك المفردة.
دمت لي تغريد قارئة وأديبة منفتحة على كل تغيير.
rose4u
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://paperstan.editboard.com
إيمان أحمد ونوس
مشرف (ة)
مشرف (ة)


انثى
عدد الرسائل: 1135
العمر: 50
الإقامة: سورية
المهنة: موظفة وصحفية
الهوايات: القراءة، المشي، والكتابة بكل أشكالها
تاريخ التسجيل: 26/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: الجلد... أثمن هدية للمرأة العربية   الجمعة 20 نوفمبر 2009, 8:47 am

flowers3
كتب تركي عامر:
الأخت الكاتبة
إيمان أحمد ونّوس،
تحيّة ملؤها المحبّة.

شكرًا لهذه المقالة الجميلة شكلاً ومضمونًا،
والمهمّة ثقافةً ومجتمعًا وفكرًا وثورةً وتثويرًا،
أو تحريكًا لمستنقعاتنا الضّحلة والرّاكدة أيّما ركود.

واسمحي لي، أيّتها المبدعة الصّديقة،
أن أسرّب هنا أقطوعة وثيقة الصّلة بالموضوع
من مخطوط "على هامش القصيدة: مذكّرات مجرم حبر"،
أهديها لـ إيمان أحمد ونّوس وإيناس الدّغيدي ولبنى حسين،
وسواهنّ من نسائنا العربيّات المرابطات
على خطّ المواجهة السّاخن جدًّا
مع عقليّتنا العربيّة الذّكوريّة الحاكمة وغير الحكيمة:
flowers3
بدايةً اسمح لي أخي وصديقي
بل ورفيقي في نضالي الدؤوب لنصرة المرأة
أن أعلّق تعقيبك هذا وساماً على صدر كل امرأة عربية
تريد لقيودها أن تتكسر على موجات إرادتها
في حياة حرّة تساوي بينها وبين صديقها
ورفيقها، وحبيبها، وابنها الرجل..
لكم أسعدتني بكلماتك أعلاه...
كما شرّفتني بما أقتبسه من مقطوعتك القيّمة
لأنها لامست صميم الرؤية العفنة للمرأة
كما شخّصت الحرية الحقيقية التي علينا تبنيها دوماً في حياتنا وعملنا:
flowers3
* نستخفّ بها روحًا، ونخفّ إليها جسدًا. يخسفُنا غيابها، ونسخِّف حضورها. نسخِّر عطاءَها، ونحقِّر أداءَها.

ولكن، ما دمنا لا نجعل الحرّيّة أساسًا جوهريًّا للعلم والعمل وللحبّ والحياة، فسنظلّ على جوع وعلى عطش.
flowers3
دمت أبا الحسن ملهماً ومعلماً نعتز بوجودنا معه.
flowers3
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://paperstan.editboard.com
 

الجلد... أثمن هدية للمرأة العربية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
((((....)))) :: # لن أطيل عليكم :: مقالات ودراسات-
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع